عرض مشاركة واحدة
قديم 07-18-2005, 08:24 PM   رقم المشاركة : 25

معلومات العضو

الشيخ عبد الرضا معاش
عضو

إحصائيات العضو







 

الحالة

الشيخ عبد الرضا معاش غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(23) ما رأي المراجع العظماء في هذه المقولة :
وحتى أربعين الإمام الحسين هي فكرة يهودية، وإذا كانت كذلك فلماذا تم اعتمادها من قبل المسلمين؟ ليس من الضروري أن تكون كل الأفكار الموجودة في التاريخ اليهودي سيئة، ليس من الضروري ذلك، قد يكون بعض الأشياء مصدرها ديني .
ثم الواقع في الاسلام ما عدنا ( لا يوجد عندنا) أربعين، أصلاً في التشريع الإسلامي ما في عدنا لا سبوع سبعة، ولا في عدنا أربعين، في عدنا ثلاثة أيام تعزية : من عزا بعد ثلاث فقد جدد المصيبة ...
أما نظل قاعد من أول الأربعين ونعمل له سنة وبمناسبة مرور سنتين : كل هذا ليس من الإسلام في شيء، لا أقول إنه محرم : طبعا لا مش (ليس )حرام، لكن ليس تقليداً إسلامياً، إسا(الآن) يمكن أصله يهودي أو مش يهودي الله أعلم.
ربما يرى بعض المسلمين أنها مناسبة لاجتماع الناس وخصوصاً أنه في وعظ وفي ارشاد وخصوصاً أنه يصير في كلام للناس، أما زيارة أربعين الحسين عليه السلام : مش وارد عدنا زيارة الأربعين (لم يرد عندنا زيارة الأربعين)!!
عندنا حديث يقول أنه من علامات المؤمن : التختم باليمين، والإبتداء ببسم الله ا لرحمن الرحيم، وصلاة الإحدى وخمسين، وزيارة الأربعين.
بعض الناس فسروها زيارة الأربعين يعني زيارة الحسين في يوم الأربعين، لا مش هيك (لا ليس كذلك) زيارة أربعين مؤمن، بس طبعاً الحسين شهيد وإمام وهذا ...فإذا مثل ما لازم عشرة أيام لازم نعمل أربعين ...
وإلا هي مافي(غير موجودة) ، المستحبات زيارة عرفة، زيارة عاشوراء، زيارة نصف شبعان، أما زيارة الأربعين ما فيها استحباب، وخصوصاً أنه ما في ضرر بأن الناس تروح يوم الأربعين تزور الحسين، في كل يوم نزر الحسين ، ونزور السيدة زينب .. والزيارة بحسب ما نحن نفهمها، الزيارة رحلة ثقافية...
ما رأي سماحتكم بهذه المقولة، وما ردكم عليها ؟ خاصة مع وجود العديد من الروايات في فضل زيارة الأربعين وأهميتها واستحبابها..
مع العلم بأن صاحب هذه المقولة هو نفسه الذي ينكر فضائل أهل البيت عليهم السلام وعلى رأسهم أمير المؤمنين عليه السلام والصديقة الشهيدة سلام الله عليها..

ج 23) : ان ما يستثير دهشتي هو تهافت البعض من ضعاف النفوس لأستهداف فكر اهل البيت عليهم السلام ، ان ما يذهبون اليه انما يشكك في مصداقية انتمائهم للمذهب لان هذا الكلام اثارة للفتن .
وان الشعائر الحسينية ( بما فيها الزيارة ) كانت مستهدفة من الماضي وحتى اليوم ، من عهد بني امية وحتى اليوم حيث الفكر التكفيري الاموي .