عرض مشاركة واحدة
قديم 07-21-2005, 12:16 AM   رقم المشاركة : 38

معلومات العضو

الشيخ عبد الرضا معاش
عضو

إحصائيات العضو







 

الحالة

الشيخ عبد الرضا معاش غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

38 ) هل القرآن الذي بين أيدينا محرف ؟

ج38 ) كل الادلة تدل على ان القران الكريم خال من التحريف ، لقد أطبق المسلمون كافة على أن القرآن الكريم الذي بين أيدينا هو كتاب الله الذي لم يأته ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد.
وهو كما وصفه ربيب الرسالة ـ أمير المؤمنين وسيّد الوصيين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ـ بقوله:
(ثم أنزل عليه الكتاب نوراً لا تطفأ مصابيحه، وسراجاً لايخبو توقّده... وشعاعاً لا يُظلِمُ ضَوْؤه وفرقاناً لا يُخمدَ برهانه وتبياناً لا تهدم أركانه.. معدن الإيمان وبحبوحته، وينابيع العلم وبحوره.. وأثافيّ الإسلام وبنيانه.. وأعلام لا يعمى عنها السائرون.. جعله الله ريّاً لعطش العلماء.. ودواءً ليس بعده داء ونوراً ليس معه ظلمة، وحبلاً وثيقاً عروته، ومعقلاً منيعاً ذِروته، وعزّاً لمن تولاّه وسلماً لمن دخله وهدىً لمن ائتمّ به.. وعلماً لمن وعى.. وحكماً لمن قضى
أجمع علماء الإمامية على أنّ القرآن كان مجموعاً على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنّه (صلى الله عليه وآله) لم يترك دنياه إلى آخرته إلاّ بعد أن عارض ما في صدره، بما في صدور الحفظة الذين كانوا كثرة، وبما في مصاحف الذين جمعوا القرآن في عهده (صلى الله عليه وآله)، وقد اعتُبِر ذلك بحكم ما علم ضرورة، ويوافقهم عليه جمعٌ كبيرٌ من علماء أهل السنّة، وجميع الشواهد والأدلّة والروايات قائمةٌ على ذلك.
روي في أحاديث صحيحة: (أنّ جبرائيل كان يعارض رسول الله (صلى الله عليه وآله) القرآن في شهر رمضان، في كلِّ عام مرّة، وأنّه عارضه عام وفاته مرّتين)، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعرض ما في صدره على ما في صدور الحفظة الذين كانوا كثرة، وكان أصحاب المصاحف منهم يعرضون القرآن على النبي (صلى الله عليه وآله).