عرض مشاركة واحدة
قديم 12-25-2008, 04:04 AM   رقم المشاركة : 25

معلومات العضو

النوخذه
عضو موقوف من الإدارة

إحصائيات العضو







 

الحالة

النوخذه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

[quote=مرآة التواريخ;75347]

اقتباس:
أقول : ولاحظ قوله تعالى :
{ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} ، يعني لا تخف من الناس ، فإنك سوف تُعصم منهم ، فلن يصل إليك أذى منهم ((ولك أن تتصور عظم ما كان يشعر به النبي من ردّة فعل الناس قبل نزول الآية)). لهذا خضع النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بعد نزول هذه الآية لإعلان الأمر العظيم في هذا المكان المذكور.فتأمله جيداً
.


اقتباس:
قال حفظه الله بما نصّه بالحرف الواحد:

-- يارسول الله ص .....لماذا لم تبلِّغ في مـكـة ؟!؟ (http://69.57.138.175/forum/showthread.php?threadid=402701408)

كتب بواسطة مـسـهّـر في 20-02-2003 - 04:31 AM:
يا رسول الله ص .....لماذا لم تبلِّغ في مـكـة ؟!؟
مُـسَـهّـر هو = سِلْمٌ أنتَ سابقاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

39

.................

أبارك لكم جميعا عيد الغدير

العنوان :
( تنصيب أمير....وكشف تآمر ) !!!
( يا أيّها الرسُولُ بلِّغْ مَا أُنزِلَ إليكَ منْ ربِك وإنْ لم تفعلْ فما بلَّغتْ رسَالتَهُ واللهُ يعصمُكَ منِ الناسِ إنَّ اللهَ لايهدِي القومَ الكافرين) 67 المائدة
********( الخــــــوف........و......... التهــــــــــديــــــــد )*********
هما ما أحلله في هذه السطور ولعلي أوفق في ذلك وما توفيقي إلا بالله تعالى
!!!!!!!!!!!!!! تكليف بالتبليغ .........في جو من الخوف والحذر !!!!!!!!!!!!!!!!!

إن الخوف إذا ظهر في مواقف ( النبي ص) فإن ذلك يعد ظاهرة جديرة بالدراسة والتأمل لأنها تنطوي على الكثير من الحقائق المهمة في تقييم المجتمع ..( الأمة ) إذا كانت هي مصدر ذلك الخوف !
ففي الأهوال وفي الحروب كانت ( الأمة ) هي التي تخاف وتجزع !!
أما الآن فالخوف في قلب ( الزعيم ) محمد صلى الله عليه وآله وسلم !!
وفي ظل الزعامة والدولة فإن الخوف مثير للتساؤل ومريب وخطير للغاية !

فالخوف في حادثة الغدير تكفلت الآية بكشف قناعه :
( ......والله يعصمك من الناس..... )
ــ فهنا تكليف بالتبليغ !
ــ وهنا تأخير عن التبليغ !
ــ وهنا خوف مصدره الناس !
ــ وهنا تهديد سببه التأخير !
ــ وهنا تدَّخـلٌ إلهي بحفظ رسوله !
وحتى لا يطول البحث اختصر الكثير من المسائل :
ــ النبي ص حُمِّل مسؤولية تبليغ أمر خطير وهو أمر مصيري يتعلق بالخلافة من بعده .
منقول من كتاب
تأليف العلامة المحقق السيد سامي البدري
الطبعة الثانية سنة 1423 هجـ
دار طور سينين للطباعة النشر ـ العراق ـ بغداد
هاتف : 96417783375+

الصَّدْع بالدعوة وإنذار قريش


ثم إنّ الله عز وجل أمر نبيه محمداً صلى الله عليه وآله بعد مبعثه بثلاث سنين أن يصدع بما جاءه به وأن يُبادِهَ (1) الناس بأمره ويدعوا الله فقال له : (فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين ...) .
فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم الصَّفا فقال : يا صباحاه .
فاجتمعت إليه قريش ، فقالوا : مالَك ؟
قال : أرأيتكم أنْ أخبرتُكم أنَّ العدوّ مصبِّحُكم أو ممسِّيكم أما كنتم تصدِّقونني ؟ قالوا : بلى .
قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد .
إني رسولُ الله أدعوكم إلى عبادة الله وحدَه ، وتركِ عبادةِ الأصنام التي لا تنفع ولا تضر ولا تخلق ولا ترزق ولا تُحيي ولا تُميت .
فقال أبو لهب : تبّاً لك ، ألهذا جَمعتنا (2) ؟
ودخل في الإسلام أبو ذرّ ومِقْداد ، وعَمّار وأبواه ياسر وسُمَيَّة ، وخبّاب وصُهَيْب وغيرهم ثم أسلم أبو بكر بعد إسلام خمسين رجلاً (3) .

______________________
(1) أي يفاجىء .
(2) الطبري ج2 ص319 .
(3) الطبري ج2 ص316 .


رد مع اقتباس