عرض مشاركة واحدة
قديم 08-30-2014, 05:33 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

الشيخ حسين آل جضر
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الشيخ حسين آل جضر
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

الشيخ حسين آل جضر غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي الكلمة الطيبة والخبيثة في الروايات


 


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم الى يوم الدين

أن كلمة «الطيّبة» و «الخبيثة» التي شبّهت الشجرتان بها، لها مفهوم واسع بحيث تشمل كلّ شخص وبرنامج ومبدأ وفكر وعلم وقول وعمل، ولكن وردت في بعض الرّوايات في موارد خاصّة ولكن لا تنحصر بها.
ومن جملتها ما ورد في الكافي عن الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير الآية (كشجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السّماء) قال: «رسول الله أصلها وأمير المؤمنين فرعها، والأئمّة من ذرّيتهما أغصانها، وعلم الأئمّة ثمرها، وشيعتهم المؤمنون ورقها، هل فيها فضل؟» (أي هل يبقى شيء) قال قلت: لا والله، قال: «والله إنّ المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها، وإنّ المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها»).
وعنه أيضاً (عليه السلام) حينما سأله سائل عن معنى الآية (تؤتي اُكلها كلّ حين بإذن ربّها) قال: «ذاك علم الأئمّة يأتيكم كلّ عام من كلّ المناطق»).
وفي رواية أُخرى: «الشجرة الطيّبة رسول الله وعلي وفاطمة وبنوها، والشجرة الخبيثة بنو اُميّة»
وفي بعضها الآخر فسّرت الشجرة الطيّبة بالنخل والخبيثة بالحنظلة.

نسألكم الدعاء
مع تحيات ابوعلي

 

الموضوع الأصلي : الكلمة الطيبة والخبيثة في الروايات     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : الشيخ حسين آل جضر


 

التوقيع

رد مع اقتباس