العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > فضائل ومظلوميات أهل البيت عليهم السلام > الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-27-2007, 07:23 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

حيدريه
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية حيدريه
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

حيدريه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي كشكول خاص بالمهدوية


 

بسم الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركته:

محاولة فاشلة لأغتيال الإمام المهدي عليه السلام

http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16435

دراسة القضايا المهدوية من خلال الادعية والزيارات
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16479

الخمس في عصر الغيبة
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16490

سلسلة في شخصيات عصر الظهور ح1
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16570

سلسلة في شخصيات عصر الظهور ح2
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16601

سلسلة في شخصيات عصر الظهور ح3
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16705

سلسلة في شخصيات عصر الظهور ح4
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16739

 

الموضوع الأصلي : كشكول خاص بالمهدوية     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : حيدريه


 

التوقيع



لـــبيك ياحـــــــسين

حيدرية النهج فاطمية الخُطى

برنامج قضاء الصلوات مافي ذمتكم
http://www.alawale.com/vb/showthread...299#post268299

رد مع اقتباس
 
قديم 12-02-2007, 10:40 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

احمد امين
عضو متميز جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

احمد امين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي شبهة وجوابها (في الحكمة من الغيبة)


 

اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

هذا بحث متكامل انقله عن مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي

فأرجو ان يأخذ اهميته عند القرّاء الاعزاء الذين يبحثون عن المعرفة والفائدة ان شاء الله...


ولادة الإمام المهدي عليه السلام حقيقة لا تقبل التشكيك

منهج البحث حول هذا الموضوع:

مقدمة: في بيان ضرورية ومفروغية ولادته عليه السلام.

الفصل الاول: وفيه بحوث:-
البحث الاول:وينقسم البحث فيه الى قسمين:
القسم الاول: ونبحث فيه اقوال العلماء في الولادة.

*اقوال علماء العامة(الجمهور) وفيه اقوال كل من:

أولاً: قول الإمام ابي الحسن علي ابن اسماعيل الاشعري المتوفي سنة 324 هـ.
ثانياً: قول النسابة الشهير أبي نصر سهل بن عبد الله بن داوود بن سلمان ابن ابان بن عبد الله البخاري من اعلام القرن الرابع الهجري والذي كان حيا سنة 341هـ .
ثالثاً: الاديب اللغوي الشيخ ابي عبد الله محمد بن احمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي المتوفي سنة 387هـ.
رابعا: الشيخ الامام شهاب الدين ابي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي( ت626هج).
خامسا: العلامة ابي الحسن علي بن ابي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الاثير الجزري الملقب بعز الدين(ت620هج).
سادسا: الامام فخر الدين الرازي .
سابعا: ابي العباس شمس الدين احمد بن محمد بن ابي بكر بن خلكان (608 ـ 681هـ).
ثامنا: عماد الدين اسماعيل ابي الفداء المتوفي سنة 732هجرية
تاسعا:الامام شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي المتوفي سنة 748هـ .

اقوال علماء الامامية:

وفيه اقوال كل من:
*النوبختي صاحب فرق الشيعة.
*الاشعري القمي في المقالات والفرق.
*الشيخ الكليني (اعلى الله مقامه الشريف)ت329هج.
*الشيخ ابي الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي والد (الشيخ الصدوق). (اعلى الله مقامه الشريف)ت329هج.
*الشيخ النعماني (اعلى الله مقامه الشريف)ت380هج.
*الشيخ الصدوق (اعلى الله مقامه الشريف)381هج.
*الشيخ المفيد (اعلى الله مقامه الشريف)ت413هج.
*الشيخ الطوسي (اعلى الله مقامه الشريف)ت460هج.


القسم الثاني: ونبحث فيه منهج الاثبات التاريخي.
والبحث فيه يقع ضمن المحاور الاتية:
اولا-تعريف المنهج التاريخي.
ثانيا-الظروف القاهرة التي عاشتها العترة الطاهرة وتتضمن تسليط الضوء على :
1-نشؤء الاحكام الثانوية وتوسيع دائرة العمل بالاضطرار.
2-التقية.
3-خفاء الكثير من النصوص.
4-الوضع والتحريف للنصوص مع عدم امكان الردع عنه خارجا.
5- ظاهرة الانحراف واثرها السلبي على التراث العقائدي والتاريخي
فانه لايخفى تاثير هذه الظروف على الولادة المباركة.
ثالثا-بحث الروايات الدالة على الولادة.
رابعا-بحث الروايات المعارضة.
خامسا-بحث التواتر.

البحث الثاني: المنهج العقلي )الدليل الفلسفي؛ دليل تراكم الاحتمال )وضرورة الوجود المبارك له عليه السلام.

البحث الثالث: المنهج الكلامي من خلال البحث في حديث الثقلين وحديث الاثني عشر.
البحث الرابع: المنهج الكشفي ونظرية الانسان الكامل.

الفصل الثاني:الاشكالات واجوبتها
1-اشكالات ابن تيمية حول الولادة.
3- اشكالات القفاري حول الولادة.
3- اشكالات احمد الكاتب حول الولادة.
4- اشكالات اخرى من اخرين.



مقدمة:

ان لمن المؤسف حقاً ان نشتغل بالبحث في قضية غدت من الضرورات المذهبية بل الدينية, هي تلك القضية التي ما انفك البعض بايراد الاشكالات والتشكيكات حولها, وليس بمستغرب ان يقوم بعض السفهه ممن يزجون انفسهم في نوادي العلم وساحة العلماء, ليس بمستغرب من امثال هؤلاء اللقطة ان يشككوا في ابده البديهيات؛ كما شكك من قبلهم من هم اسفه منهم في نبوة الانبياء بل وفي وجود الذات المقدسة للباري جل شأنه, ليس بمستغرب من امثال هؤلاء الذين درسوا على مائدة النصب والعداء وارتووا بماء بغض دين الله واهله الذابين عنه, ليس بمستغرب من ان ينكر ابن تيمية وابن خلدون واحسان الهي ظهير واحمد الكاتب وامثالهم, ليس بمستغرب من امثال هؤلاء ان ينكروا ولادة الإمام الذي قامت الدنيا بوجوده وبشر الانبياء بظهوره وتتيم الخلق اولهم واخرهم بلقائه حتى تمنى ان يتشرف بعض أئمة اهل البيت عليهم السلام بخدمته.
جاء في كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 252
عن خلاد بن الصفار ، قال : " سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) هل ولد القائم . فقال : لا ، ولو أدركته لخدمته أيام حياتي ") , ليس بمستغرب من امثال هؤلاء الرجس أن ينكروا هذه الولادة التي وضوحها كوضوح الشمس في رابعة النهار بل أشد, وأي عاقل ينكر ذلك.
انه حقاً لمن هوان الدنيا على الله سبحانه ومن مصائب الدهر ان نحتاج لاثبات ولادة الإمام المنتظر عليه السلام .
ان هذه المصيبة أشبهت في التاريخ مصيبة إنكار حديث الغدير الوارد في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام والذي شهده الاف من الصحابة ومع ذلك ينكره امثال هؤلاء؛ لا لشيء إلا لان طينتهم خبيثة؛ جبلت على بغض اهل البيت عليهم السلام؛ ولم ينجع معها دواء الدليل؛ لان الدليل انما اوجد ليورَد لاهل العقول؛ وليس هؤلاء منهم؛ وانما نحاول هنا ان نبرز الدلائل التي تؤكد وتوضح ولادة الإمام عليه السلام إلى من يذعن بالدليل اذا ساقته مقدماته إلى نتيجته, محاولين بذلك رفع تلبيسات هؤلاء وتدليساتهم وقصهم ولصقهم للاحاديث.
فان مثل هؤلاء مثل الذي يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه وقد اكد الذكر الحكيم على أن كثيرا من الناس؛ يقومون بايراد موارد الشبهة لايقاع الناس فيها وايهامهم انها الحق وفي الحقيقة انها ليست في الحق من شيء فقد قال تعالى في كتابه الكريم (مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ)(آل عمران: من الآية7)

إن من اهم الشبهات التي يوردها امثال هؤلاء حول قضية ولادة الإمام المهدي عليه السلام هي:
1_ وجود بعض الروايات التي تنفي ان يكون للامام الحسن العسكري عليه السلام ابناء.
2 _ انكار جعفر الملقب بالكذاب اخو الإمام العسكري وابن الإمام الهادي وعم الإمام المهدي عليهم السلام لان يكون لاخيه عليه السلام ذرية.
3 _ إنكار بعض اهل النسب ولادته عليه السلام.
4_ وصية الإمام العسكري عليه السلام بأمواله إلى والدته.
5 _ اختلاف اسماء الإمام المهدي واسماء امه عليه السلام.
6 _ ورود روايات عن كبار علماء الشيعة وبعض النواب يوهم ظاهرها عدم ولادة الإمام عليه السلام.
7 _ تفتيش السلطة الحاكمة آنذاك بيت الإمام عليه السلام وعدم عثورهم على أثرٍ يدل على الإمام عليه السلام.
8 _ عدم وجود أثر لحمل أم الإمام عليه السلام للامام.
9 _ صغر سن الإمام في ما لو قيل بأنه موجود وهذا الصغر يكون بمثابة الدليل على عدم امكان ان يكون الإمام متولياً لشؤون الامة في هذا السن الصغير الذي يقارب حوالي 5 سنوات.
10 _ إدعاء عدم كفاية ما ورد في ولادته لايفاء المطلوب وأنه لم يرد في مصادر الحديث الاولى كبصائر الدرجات مايدل على ولادته.
11 _ تشتت الشيعة وتهافت بعض من كانوا موصوفين بالعلم على جعفر الكذاب واعتقادهم إمامته.
12 _ عدم وجود روايات من الائمة عليهم السلام تصرح باسمه وانه ابن الإمام الحادي عشر كما يتوهم البعض.
هذه الاشكالات وغيرها نحاول ان نوجد لها اجابات من خلال محاور بحثنا الاربعة وبمجموع هذه البحوث الاربعة (أي البحث الروائي التاريخي والبحث العقلي الفلسفي والبحث الكلامي والبحث الكشفي العياني).
فبمجموع هذه البحوث الاربعة سنصل ان شاء الله تعالى إلى النتيجة التي المحنا اليها في مقدمتنا وهي ان ولادة الإمام عليه السلام امر لا يمكن التشكيك فيه ووضوحه كوضوح حقيقة الوجود والموجود التي لا يحتاج احدنا لاثباتها إلى اكثر من تصورها.
يتبع ان شاء الله تعالى.



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM



موضوع منقول


رد مع اقتباس
 
قديم 12-02-2007, 07:55 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

احمد امين
عضو متميز جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

احمد امين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي شبهة وجوابها (في الحكمة من الغيبة)


 

مجلة الانتظار/مركز الدراسات التخصصية


قد يقال ما هي الحكمة من غياب الإمام، وكيف يتناسب الغياب مع أعمال وواجبات الإمامة، خاصة وأن الاثني عشرية يجعلون وجود الإمام لطفاً للعباد، وهل يجوز غياب اللطف عن الملطوف بهم؟!


والجواب على ذلك:
إن الحكمة من غيبته غائبة عنّا، وانكشاف وجه الحكمة سيتمّ عند ظهوره، وإن كان انكشاف جزء الحكمة أو بعضها هو لحفظ نفسه الشريفة من كيد الأعداء ومطاردتهم إيّاه، فيجب أن يحفظ وجوده الذي تتم _بهذا الوجود_ حكمة الله من خلقه، في تفصيل يأتي في محله.
أما واجبات الإمامة فلا تعارضها غيبته عليه السلام، فمجرد وجوده عليه السلام هو من ضمن واجبات الإمامة، كما أن معرفة الإمام _ بغض النظر عن حضوره أو غيبته_ تجعل المكلفين ضمن دائرة (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) ودخول الأفراد ضمن هذه الدائرة أو خروجهم عنها يتعلّق بمدى معرفتهم للإمام وعدم معرفتهم به، فإذن وجوده ومعرفة العباد به تكليف آخر يدخل ضمن تكاليف العباد.
على أن وجوده عليه السلام وجودٌ للحجة الإلهية التي لولاها لساخت الأرض بأهلها، فمجرد وجوده يُعدّ من أعظم الفوائد على العباد.
وكذلك الإمام يُعدُّ واسطة الفيض الإلهي حاضراً كان أو غائباً، فإن فيوضات الله تعالى لا تنزل على الأرض وأهلها إلا بواسطة، ولا واسطة لفيوضاته تعالى إلا الإمام، فوجوده فائدة لنزول الفيض، كما في ليلة القدر فإنها تتنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم على الإمام، ولولاه لما تم هذا التنزيل، فعلى من يتم النزول لو لا الإمام؟! وإلى هذا أشار الإمام الصادق عليه السلام في زيارته لجده الإمام الحسين عليه السلام: إلى أن قال: .. من أراد الله بدأ بكم، من أراد الله بدأ بكم، من أراد الله بدأ بكم، بكم يبيّن الله الكذب، وبكم يباعد اللهُ الزمانَ الكَلِب، وبكم يفتح الله وبكم يختم الله، وبكم يمحو الله ما يشاء، وبكم يثبت، وبكم يفكّ الذلّ من رقابنا، وبكم يدرك الله ترة كلّ مؤمن ومؤمنة تطلب، وبكم تنبت الأرض أشجارها، وبكم تخرج الأشجار أثمارها، وبكم تنزل السماء قطرها، وبكم يكشف الله الكرب، وبكم ينزل الله الغيث، وبكم تسيخ الأرض التي تحمل أبدانكم..[1]
وكذلك الإمام يُعدُّ شاهداً على أعمال العباد كما في قوله تعالى: ((وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً))[2] فقد ثبت في محله أن الله تعالى يُثيب ويعاقب على الشهادة وهو مقتضى عدله، فلابد من شاهدٍ على أعمال العباد، وهذا الشاهد هو الحجة على الخلق غائباً كان أو حاضراً.
إضافةً إلى ذلك فإن وجود الإمام يبعث على طمأنة النفوس واستقرارها، كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله عند وجوده في المعركة، فهو وإن لم يشارك في قتال؛ إلا أن وجوده صلوات الله عليه طمأنة للنفوس وتقوية لعزيمة المقاتلين، كما أن شفقته عليه السلام على شيعته ورعايته لهم وحرصه عليهم يؤكّده دعاؤه لهم، ودعاء الإمام مستجاب عند الله تعالى، وهذا ما نص عليه في رسالته للشيخ المفيد بقوله عليه السلام: نحن وإن كنّا نائين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين حسب الذي أراناه الله تعالى لنا من الصلاح، ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت دولة الدنيا للفاسقين فإنّا نُحيط علماً بأنبائكم، ولا يعزب عنا شيء من أخباركم، ومعرفتنا بالذل الذي أصابكم مُذ جنح كثير منكم إلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعاً، نبذوا العهد المأخوذ وراء ظهرهم كأنهم لا يعلمون.
إنّا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم، ولو لا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء، فاتّقوا الله جل جلاله وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم.[3]
وليس أدل على فائدة وجوده ـ حتى مع غيبته ـ ما ورد عن الصادق عليه السلام حينما سئل عن فائدة غيبته عليه السلام، فقال بما أجاب به رسول الله صلى الله عليه وآله حينما سئل بمثل ذلك فقال: والذي بعثني بالنبوة إنّهم ليستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن تجللها سحاب.[4]
أما كون وجوده لطف فإن اللطف هذا لا يتخلف في حال غيبته، وعدم استفادة المكلفين من هذا اللطف يرجع سببه فيهم، فهم اللذين تسبّبوا في إبعاد اللطف عنهم، فلطف الإمام موجود على أي حال، لكن ابتعاد الناس عن لطفه بسبب عدم تهيئة فرص الاستفادة من هذا اللطف، وليس الإمام سبباً في حرمان المكلفين من لطفه، كما أن معرفة الله لطفٌ، وعدم معرفة الكافر لهذا اللطف لا ينفي اللطف عن معرفته تعالى، وإنّما الكافر فوّت على نفسه فرصة لطف معرفة الله على نفسه.
إذن لا ينافي لطف الإمامة غيبة الإمام عليه السلام.

[1] _ من لا يحضره الفقيه 2: 358 حديث 1614.

[2] _ البقرة: 143.

[3]الاحتجاج: 497.

[4]كمال الدين.






ملاحظة:ـ الآراء الواردة في هذا المقال تمثل راي صاحبها وليس بالظرورة تمثل رآي مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي(عليه السلام) .



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


موضوع منقول....


رد مع اقتباس
 
قديم 12-03-2007, 10:24 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

دمعة الطف
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية دمعة الطف
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

دمعة الطف غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

عن الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام:

"إن لصاحب هذا الأمر غيبة لابد منها يرتاب فيها كل مبطل، فقلت له: ولم جعلت فداك؟ قال:
لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم قلت: فما وجه الحكمة في غيبته؟ فقال: وجه الحكمة في غيبته
وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله تعالى ذكره، إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف
إلا بعد ظهوره كما لا ينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر عليه السلام من خرق السفينة،
وقتل الغلام، وإقامة الجدار، لموسى عليه السلام إلا وقت افتراقهما. يا ابن الفضل إن هذا الأمر
أمر من أمر الله، وسر من سر الله، وغيب من غيب الله ومتى علمنا أنه عز وجل حكيم، صدقنا بأن أفعاله
كلها حكمة، وإن كان وجهها غير منكشف لنا"


أحسنت أخي الكريم نقل موفق

وكما سبق مجرد وجود الامام وإن كان غائب هو لطف ورحمة من رب العالمين لأهل الارض

كما أن غيبته عليه السلام هي إمتحان وإختبار للعباد

تحياتي
دمعة الطف


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-04-2007, 07:12 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

عاشقة14 قمر
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة14 قمر
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة14 قمر غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي ، فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب .. وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء. (بحار الأنوارج53ص181)

إنّا غيرُ مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم .. ولولا ذلك لنزل بكم اللاّواء ، واصطلمكم الأعداء، فاتقوا الله جلّ جلاله وظاهرونا. (بحار الأنوار ج53 ص175)

أحسنتم أخي وبارك الله فيكم علي ما تبذلون من جهود متميزة في طرح مثل هذة المواضيع
عاشقة14 قمر


التوقيع








إن كـان حـبـك يـاعـلي بـالنـار مرقـدي
فيا نـار أوقـدي فـإنـي مـتـيـم ب عـلـي

وكيف لك يانار أن تكونين مرقد من بات
موقناً إنك ماخلقت إلا لـ مبغضيـن عـلي

رد مع اقتباس
 
قديم 12-04-2007, 09:46 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

حيدريه
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية حيدريه
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

حيدريه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 


سلسلة دراسة في علامات الظهور ح1

http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16761
سلسلة دراسة في علامات الظهور ح2
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16780
سلسلة دراسة في علامات الظهور ح3
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16816
سلسلة دراسة في علامات الظهور ح4

http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16862
سلسلة دراسة في علامات الظهور ح5
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16890


التوقيع



لـــبيك ياحـــــــسين

حيدرية النهج فاطمية الخُطى

برنامج قضاء الصلوات مافي ذمتكم
http://www.alawale.com/vb/showthread...299#post268299

رد مع اقتباس
 
قديم 12-06-2007, 01:29 PM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

احمد امين
عضو متميز جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

احمد امين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
ولادة الإمام المهدي عليه السلام الحلقة الثانية.
الفصل الاول:
البحث الاول:
اقوال العلماء في الولادة ومنهج الاثبات التاريخي:
اقوال علماء العامة(الجمهور)
أولاً: قول الإمام ابي الحسن علي ابن اسماعيل الاشعري المتوفي سنة 324 هـ؛ او قيل 330هـ بحسب النسخة المحققة من محمد محي الدين عبد الحميد.
في كتابه مقالات الإسلاميين (الطبعة الثالثة المطبوعة في دار النشر فرانز شتايز بفيز بادن 1980م تصحيح هلموت ريتر) قال هذا الأشعري السني المذهب ؛ والذي ليس له علاقة بالمذهب الشيعي الأمامي ألاثني عشري ولا تربطه به علاقة مصلحة؛ خصوصاً في تلك الفترة التي لا يمكن لنا ان نتصور ان هناك سني يستفيد من التزلف للشيعة ويتملق لهم ليحّصل مكاسب سلطوية أو مالية ؛لأنهم لم يكونوا مبسوطي اليد حتى يقدموا له ذلك, فهذا السني الذي يكون بعيداً أيما بعد عن التزلف لهذا المذهب كتب في كتابه الذي هو عبارة عن موسوعة صغيرة الحجم يتحدث فيها عن الفرق والملل ؛ وفي معرض حديثه عن الطائفة الشيعية يقول: (( وان علي ابن محمد ابن علي ابن موسى نص على امامة ابنه الحسن بن علي بن محمد ابن علي ابن موسى وهو الذي كان بسامرّا وان الحسن بن علي نص على امامة ابنه محمد بن الحسن بن علي وهو الغائب المنتظر عندهم الذي يدعون انه يظهر فيملأ الارض عدلا بعد ان ملئت ظلماً وجورا). وقال(( والصنف الرابع والعشرون من الرافضة : يزعمون ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على (علي) وان عليا نص على (الحسن بن علي) ثم انتهت الامامة الى (محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر) 0000، والاولون قالوا : ان (محمد ابن الحسن) هو القائم الذي يظهر فيملأ الدنيا عدلا كما ملئت ظلما وجورا؛ كما في النسخة التي حققها محمد محي الدين عبد الحميد)).

فلاحظ كيف ان هذا السني (الذي تغاير عقيدته عقيدة من يكتب عنهم) يصرح بـ :
أولاً: ان الامام المهدي أرواحنا فداه مولود موجود.
ثانياً: ان هذا الامام (محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام) هو ابن الامام الحسن العسكري عليه السلام.
ثالثاً: ان هذا الامر (أي ولادته) امر بات واضحاً بين الشيعة في تلك الحقبة والا لو كان لشرذمة قليلة لنص على ذلك على اقل تقدير بقوله وهذا القول شاذ...!.
رابعاً: ان هذا الامام الذي كان مولوداً وهو ابن الحسن العسكري والذي ولادته واضحة؛ منصوص عليه من قبل ابيه بأنه هو الامام القائم الغائب المنتظر.
ومنه يتضح ان مصداق الروايات
سواء ما كان منها سني المورد او شيعي هو الامام المهدي عليه السلام كما سيتضح بصورة واضحة جلية غير قابلة للتشكيك لمن افرغ ذهنه عن الخلفيات العقدية والانتماءات التقليدية.
ثانياً: قول النسابة الشهير أبي نصر سهل بن عبد الله بن داوود بن سلمان ابن ابان بن عبد الله البخاري من اعلام القرن الرابع الهجري والذي كان حيا سنة 341هـ في سر السلسلة العلوية (قدم له وعلق عليه العلامة الكبير السيد محمد صادق بحر العلوم صاحب المكتبة والمطبعة الحيدرية في النجف الاشرف طبع في المطبعة الحيدرية ومكتبتها في النجف الاشرف 1962م ـ1381هـ) قال: وانما تسمية الامامية (أي يقصد جعفراً بن الإمام علي الهادي, بقرينة الكلام المتقدم الذي لا يهمنا ذكره هنا) بذلك لادعائه ميراث اخيه الحسن عليه السلام دون ابنه القائم الحجة عليه السلام ، لا طعن في نسبه .
والمتأمل في هذا النص يلاحظ:
1 _ إن قضية ولادة الإمام عليه السلام في ذلك الزمان (341هـ) قضية واضحة وضوحاً لا لبس فيه, حيث ينسب هذا النسابة (المتخصص بمعرفة الانساب) الإمام المهدي عليه السلام إلى الإمام العسكري عليه السلام دون تردد او توقف في هذه النسبة, وليس ذلك الا لوضوح هذا الانتساب.
2 _ إن قول ينطق به نسابة متخصص بإثبات الانساب ويعتقد بعقيدة تغاير ما يعتقده أتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام, ومع ذلك كله يثبت من خلال هذا المقطع أن الإمام المهدي عليه السلام ينتسب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام نسبة البنوة, إن هذا القول حقاً من اقوى الحجج على إثبات الولادة المباركة, فلو كان الإمام عليه السلام محض دعوى أو قصة مختلقة إختلقها النواب الاربعة بداعي المصلحة, لما كان هذا النسابة وهو في معرض إثبات الانساب أن يتحدث بذلك بل يترك الامر مهملاً.
3 _ لو كانت القضية كما يدعي البعض أن نسب الإمام عليه السلام إلى العسكري عليه السلام هو محض خرافة اختلقها العقل الفلسفي الشيعي لسد الفراغ الناجم عن القول بنصية الامامة, لو كانت القضية كذلك لما كان نسابة يعيش في تلك الفترة او قريباً منها ولا تربطه بمدعي هذه الدعوة رابطة المصلحة أو العقيدة يورد هذا النسب دون ترديد او تشكيك, فلو كان والحال كذلك أي أن قضية الولادة قضية مختلقة لما ارسلها صاحب سر السلسلة العلوية الذين نحن في معرض التعليق على كلامه ارسال المسلمات التي لا غبار عليها.
4_ إن هذا القول يعترف ضمناًبل وتصريحا بـ:
أولاً: ولادة الإمام عليه السلام وانها باتت في ذلك الوقت أمراً مفروغاً عنه.
ثانياً: إن الإمام المولود والمفروغ عنه ولادته هو ابن الإمام الحسن العسكري عليه السلام.
ثالثاً: إن القول المشهور عن الرسول صلى الله عليه وآله والذي يأتي الحديث عنه مفصلاً (حديث الأثني عشر) ينطبق على هذا المذهب دون غيره.
ثالثاً: مفاتيح العلوم للامام الاديب اللغوي الشيخ ابي عبد الله محمد بن احمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي المتوفي سنة 387هـ ( عني بتصحيحه ونشره للمرة الاولى سنة 1342 ادارة الطباعة المنيرية (بمصر بشارع الكحكيين نمرة1) مطبعة الشرق لصاحبيها : عبد العزيز فايد واخيه بحارة المدرسة نمرة 6 بجوار الازهر بمصر )
(نعوت الائمة على مذهب الاثني عشرية) :
علي المرتضى . ثم الحسن المجتبى . ثم الحسين سيد الشهداء . ثم علي زين العابدين . ثم محمد الباقر . ثم جعفر الصادق . ثم موسى الكاظم ثم علي الرضى . ثم محمد الهادي . ثم علي الصابر ثم الحسن الطاهر . ثم محمد المهدي القائم المنتظر وانه لم يمت ولا يموت ـ بزعمهم ـ حتى يملا الارض عدلا كما ملئت جورا . وهو محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن علي بن ابي طالب...)
إن الملاحظ لهذا النص بدقة يجد:
1 _ إن المصنف يتحدث عن نعوت الائمة على مذهب الاثني عشرية أي جمهور وأعيان هذا المذهب دون الفرق الاخرى والا لقال هذا قول بعضهم.
2 _ إن المصنف يتحدث عن زعم الشيعة بولادة الإمام عليه السلام وهو كاشف (أي هذا القول) عن الاتفاق الحاصل عند ابناء وعلماء هذه الطائفة.
3_ إنه يستكشف من خلال هذا النص أن ولادة الإمام المهدي عليه السلام أمر مفروغ عنه, بل اصبح من الوضوح بمكان كوضوح الشمس بالنسبة لناظرها, فكذلك وضوح ولادة الإمام عليه السلام في تلك الفترة التي كتب فيها هذا المصنف كتابه استدعى منه أن ينقل الواقع الواضح الذي يشاهده دون ايما تبعة او خلفية تستدعي منه أن يتجشم عناء نقل قولٍ لبعضٍ من فرقة هو يختلف معها تمام الاختلاف من حيث العقيدة.
4 _ ان الترتيب المذكور حسب لسان المصنف يعبر عن الترتيب الواقعي الذي حكاه من قبل أن يقع حديث الرسول صلى الله عليه وآله (حديث الاثني عشر), وانطبق تمام الانطباق على هذه الفرقة.
5 _ اننا لا نعتقد بوجود مصلحة استدعت أن يكتب هذا المصنف ما كتب ولم يتناولها المؤلفون الذين جاؤوا بعده خصوصا مع ملاحظة رفضهم للفكرة وعدائهم للعقيدة بصورة عامة (أي عقيدة هذا المذهب).
يتبع ان شاء الله تعالى.



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


منقول


رد مع اقتباس
 
قديم 12-07-2007, 10:28 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

ماجد سعيد
عضو جديد

إحصائيات العضو







 

الحالة

ماجد سعيد غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

احسنت على هذا الطرح المتكامل
ذكرت انه السبب في عدم استفادة المكلفين من لطف الامام هم الكلفين انفسهم وهذا ما اشاره له الامام في رسلته للشيخ المفيد رضوان الله عليه حيث قال ولوانه اشياعنا وفقهم الله لطاعته على اشتمعن منهم في القلوب لما تاخر عنهم اليمن بلقائنا ولتعجلت لهم السعاده بمشاهدتنا ومايحجزنا عنهم الا مانكرهه ولانوئثره منهم
اسال الله لكم بلتوفيق


رد مع اقتباس
 
قديم 12-11-2007, 08:29 AM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

احمد امين
عضو متميز جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

احمد امين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
عودة للتواصل
ولادة الإمام المهدي .....الحلقة الثالثة.
رابعا:ياقوت الحموي في معجم البلدان( للشيخ الامام شهاب الدين ابي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي الغدادي( ت626هج)المجلد الثالث دار صادر بيروت ).
قال: سامراء ....ولم تزل كل يوم سر من راى في صلاح وزيادة وعمارة منذ ايام المعتصم والواثق الى اخر ايام المنتصر ابن المتوكل ، فلما ولي المستعين وقويت شوكة الاتراك واستبدوا بالملك والتولية والعزل وانفسدت دولة بني العباس لم تزل سر من راى في تناقص للاختلاف الواقع في الدولة بسبب العصبية التي كانت بين امراء الاتراك الى ان كان اخر من انتقل الى بغداد من الخلفاء واقام بها وترك سر من راى بالكلية المعتضد بالله امير المؤمنين كما ذكرناه في التاج وخربت حتى لم يبق منها الا موضع المشهد الذي تزعم الشيعة ان به سرداب القائم المهدي ومحلة اخرى بعيدة منها يقال لها كرخ سامراء وسائر ذلك خراب يباب يستوحش الناظر اليها بعد ان لم يكن في الارض كلها احسن منها ولا اجمل ولا اعظم ولا انس ولا اوسع ملكا منها ، فسبحان من لا يزول ولا يحول.
ويقول في مقطع آخر في الجزء الثالث من معجم البلدان ص173 إلى 178 نقلاً عن دفاع عن الكافي لثامر العميدي ص572 (وبسامراء قبر الإمام علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر وابنه الحسن بن علي العسكريين وبها غاب المنتظر في زعم الشيعة الامامية)
والمتدبر في هذا النص يلاحظ:
1 _ إن هذا النص يتحدث بعيداً عن الانتماءات العقدية, لان مؤلفه انما كتبه لحكاية حال البلدان والاقطار في ذلك الزمان.
2 _ ان مسألة ولادة الإمام عليه السلام من الوضوح بمكان في هذا النص مما استدعى ارسالها ارسال المسلمات.
3 _ إن الحموي يحدثنا عن أمر خارجي مطبق عليه لدى معتقدي هذه القضية فهو يخبر عن ان من الامور التي بقيت عامرة إلى زمان المنتصر بن المتوكل هو هذا السرداب الذي انما نشأ في بيت الإمام عليه السلام ونسب اليه في قصة معروفة لا يهمنا الخوض هنا في مدى صحتها او عدمه لعدم دخالة ذلك في محل بحثنا.
المهم الذي نريد ان نشير اليه من خلال حديثنا هذا هو وضوح أمر ولادة الإمام المهدي عليه السلام وان هذه الولادة هي قول جمهور الشيعة الامامية كما اكد عليه المقطع الثاني من النص الذي ذكرناه سابقاً.
فالمتحصل من كلامه ان ولادة الإمام عليه السلام وانتسابه إلى الإمام العسكري عليه السلام أمر مفروغ عنه, واضح بديهي, لا يتطرق اليه الشك والاحتمال وهو قول جمهور الشيعة لا كما يدعي البعض كما سيأتي.
خامسا: العلامة ابي الحسن علي بن ابي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الاثير الجزري الملقب بعز الدين(ت620هج) رحمه الله في الجزء السابع من تاريخ الكامل ( وبهامشه تاريخ مروج الذهب ومعادن الجوهر ) (للامام ابي الحسن على بن الحسين المسعودي رحمه الله )
قال في اخر حوادث سنة 260هج:
وفيها قتل علي بن يزيد صاحب الكوفة قتله صاحب الزنج وفيها كان باقر بقية وبلاد المغرب والاندلي غلا مشديد وعم غيرها من البلاد وتبعه وباء وطاهون عظيم هلك فيه كثير من الناس وفيها توفي محمد بن ابراهيم بن عبدوس الفقيه المالكي صاحب المجموعة في الفقه وهو من اهل افريقية وفيها مات مالك بن طوق التغلبي بالرحبة وهو بناها واليه تنسب وفيها توفي ابو محمد العلوي العسكري وهو احد الائمة الاثني عشر على مذهب الامامية وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر بسرداب سامرا وكان مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وفيها توفي ابو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني الفقيه الشافعي وهو من اصحاب الشافعي وهو من اصحاب الشافعي البغداديين وفيها توفي حسين بن اسحق الحكيم الطبيب وهو الذي نقل كتب الحكماء .
والملاحظ لهذا النص يجد:
1 _بعد ملاحظة: ان كتاب الكامل في التاريخ من اهم المصادر التاريخية التي يعتمد عليها في نقل الحوادث الواقعة في تلك العصور والتشكيك به يعد تشكيكاً في المصادر التاريخية الاولى, ولازمه عدم الالتزام والايمان بأي حدث تاريخي منقول الينا, هذه ملاحظة جديرة بالاهتمام ينبغي لنا ان نضعها في اعتباراتنا عند التعامل مع النصوص التاريخية التي لا يمكن لنا قبولها او رفضها بناءاً على الموازين الفقهية والعقائدية في قبول النصوص المأثورة.
فان من عوامل القوة لقضية من القضايا (خصوصاً القضايا التاريخية) أن تكون منقولة على لسان من لا يعتقد بتلك العقيدة حتى لا تكون له دافعاً ومحفزاً لنقلها ففي هذا الكتاب الذي يعد من المصادر التاريخية الاسلامية الاولى والذي يستند اليه اغلب الباحثين في تحقيقاتهم التاريخية والتراثية, كاتبه يعتقد بعقائد جمهور المسلمين (العامة) وبذلك تكون عقيدته تغاير تمام المغايرة عقائد من يكتب عنهم وهذا بحد ذاته من عناصر القوة التي يندر التشكيك فيها ان لم نقل يستحيل.
2 _ إن المقطع الذي نقله ابن الاثير يصرح بان عقيدة مذهب اهل البيت هي العقيدة الاثني عشرية حيث يقول وهو احد الائمة الاثني عشر على مذهب الامامية وهذا ما يؤكد عقيدة المذهب الامامي من ان عقيدته الاثني عشرية هي ليست عقيدة تولدت بعد ان تحقق وجود الإمام الثاني عشر بل انها عقيدة راسخة ثابتة في صدور معتنقيها متجذرة بجذور ممتدة إلى زمن الرسول صلى الله عليه وآله مستندة إلى احاديثه المنقولة بالتواتر, المشتهرة بين المسلمين شهرة تغني عن بحث صحتها وصدق صدورها, فان هذا النص المنقول عن مخالفي من يعتقدون هذه العقيدة يؤكد على أن عقيدتهم هي العقيدة الاثني عشرية سواء كانت ايام ائمتهم المتقدمين او في ايام ائمتهم المتأخرين.
3 _ إن النص يصرح تصريحاً واضحاً جلياً على أن الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف هو ابن الإمام الحسن العسكري وان هذه النسبة غير قابلة للتشكيك والطعن بقرينة قوله وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر قال ذلك في معرض حديثه عن احداث سنة 260هـ الذي قال فيها: وفيها توفي ابو محمد العلوي العسكري.
4 _ إن النص يتحدث عن ان اللقب الذي اسند إلى الإمام العسكري عليه السلام (ابو محمد العلوي العسكري) هو لقب يحكي ويرتجم لنا الواقع المشاهب من قبل معاصريه والمنقول عبر مدونات الاجيال الينا فكنية الإمام عليه السلام تترجم بنوة الإمام المهدي عليه السلام له.
5 _ إن هذه العقيدة المنقولة الينا على لسان ابن الاثير هي عقيدة جمهور الشيعة ولو كان ثمة غير ذلك لنبه او صرح في ثنايا نقله خصوصاً وان هذا التصريح يؤيد مذهبه من حيث أن اجتماع الكلمة على مذهبه تعتبر عنصر قوة فيما يعد الاختلاف والتفرق في مذهب غيره عنصر ضعف, فلو كان الواقع المنقول عبر هذا النص يؤكد على ان نسبة الولادة إلى الإمام غير صحيحة او انها عقيدة هزيلة ناتجة عن اوهام اختلقها الاصحاب المنافع والمصالح لنبه على ذلك صاحب النص ولتبجح به ولابرزه ايما ابراز لما فيه من الطعن على المذهب المناويء في نظره.
سادسا: اعتقادات فرق المسلمين والمشركين(للامام فخر الدين الرازي ومعه بحث في الصوفية والفرق الاسلامية للاستاذ الكبير فضيلة الشيخ مصطفى بك عبد الرزاق بمراجعة وتحرير علي سامي النشار الناشر مكتبة النهضة المصرية 15 شارع المدابغ بالقاهرة 1356هـ ـ 1938م ) .

قال:الثالثة عشر : اصحاب الانتظار وهم الذين يقولون ان الامام بعد الحسن العسكري ولده محمد بن الحسن العسكري وهو غائب وسيحضر . وهو المذهب الذي عليه امامية زماننا هذا . فانهم يقولون اللهم صلي على محمد المصطفى وعلى المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، وخديجة الكبرى ، والحسن الزكي ، والحسين الشهيد بكربلا ، وزين العابدين ، ومحمد بن علي الباقر ، وجعفر بن محمد الصادق ، وموسى بن جعفر الكاظم ، وعلي بن موسى الرضا ، ومحمد بن الحسن العسكري الامام القائم المنتظر ؛ والامامية يزعمون ان المعصومين منهم اربعة عشر ، وان الائمة اثنا عشر . وهم يكفرون الصحابة رض ويقولون ان الخلق قد كفروا بعد النبي ع م الا عليا وفاطمة والحسن والحسين والزبير وعمارا وسلمان وابا ذر ومقدادا وبلالا وصهيبا . وهذا الذي ذكرناه في الامامية قطرة من بحر لان بعض الروافض قد صنف كتابا وذكر فيه ثلثا وسبعين فرقة من الامامية . واما الغلاة منهم فهم فرق كثيرة .
يلاحظ من خلال هذا النص أمور منها:
1 _ إن الفخر الرازي لا يتحدث بحديث ما لم يكن في حديثه مأخوذ فيه الجانب الدقي والحيطة الشديدة من عدم دفع خصومه إلى الإمام, تجلى ذلك من خلال كتاباته الكلامية او ابحاثه التفسيرية التي كان متحدثا فيها عن الفرق والتيارات التي يعتقد انها منحرفة عن المسيرة الاسلامية في نظره.
فتكمن اهمية كلمات الفخر الرازي لما يعتقده مناصروه ومؤيدوا مذهبه من دقته وحيطته في النقل وهذه الدقة كما هي عنصر قوة يضاف اليه فهي بحد ذاتها عنصر قوة يضاف إلى النصوص المقتنصة من كلماته بحق مناؤيه.

يتبع ان شاء الله تعالى



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


منقول


رد مع اقتباس
 
قديم 01-01-2008, 04:32 PM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

بنت التقوى
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية بنت التقوى
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

بنت التقوى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

ألف شكر لكم أخي أحمد على هالمواضيع الشيقة

حيدريه تسلمين على تجميع المواضيع

أهديكم وأسألكم الدعاء لي ولوالدي


رد مع اقتباس
 
قديم 01-02-2008, 11:09 AM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

حيدريه
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية حيدريه
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

حيدريه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
موفقين أنشاءالله

خادمة أهل البيت
حيدرية


التوقيع



لـــبيك ياحـــــــسين

حيدرية النهج فاطمية الخُطى

برنامج قضاء الصلوات مافي ذمتكم
http://www.alawale.com/vb/showthread...299#post268299

رد مع اقتباس
 
قديم 01-13-2008, 05:45 PM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

موالي علي
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية موالي علي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

موالي علي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

[COLOR="Sien(الاعتقاد بالإمام المهدي ( عليه السلام ) فكرة عالمية
إن فكرة ظهور المنقذ العظيم الذي سينشر العدل والرخاء بظهوره في آخر الزمان ، ويقضي على الظلم والاضطهاد في أرجاء العالم ، ويحقق العدل والمساواة في دولته ، هي فكرة آمن بها أهل الأديان الثلاثة ، واعتنقها معظم الشعوب .
فقد آمن اليهود بها ، كما آمن النصارى بعودة عيسى ( عليه السلام ) ، وإلى جانب هذا نجد التصريح من عباقرة الغرب وفلاسفته ، بأن العالم في انتظار المصلح العظيم الذي سيأخذ بزمام الأمور ، ويوحِّد الجميع تحت راية واحدة وشعار واحد .
فمن أولئك العباقرة هو الفيلسوف الإنجليزي ( برتراند راسل ) ، حيث يقول : إن العالم في انتظار مصلح يوحِّد العالم تحت علم واحد وشعار واحد .
ومنهم العالم ( آينشتاين ) ، حيث يقول : إن اليوم الذي يَسُود العالم كله الصلح والصفاء ، ويكون الناس مُتَحَابِّينَ مُتَآخِينَ ليس ببعيد .
والأكثر من هذا كله هو ما جاء به الفيلسوف الإنجليزي ( برناردشو ) ، حيث بشَّر بمجيء المصلح في كتابه ( الإنسان والسوبر مان ) .
أما عن المسلمين ، فَهُم على اختلاف مذاهبهم وفِرَقِهِم يعتقدون بظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) في آخر الزمان على طِبق ما بشَّر به النبي الأكرم محمد ( صلى الله عليه وآله ) .
ولا يختص هذا الاعتقاد بمذهب دون آخر ، ولا فِرقة دون أخرى .
وما أكثر المصرِّحين من علماء العامَّة ابتداءً من القرن الثالث الهجري وإلى اليوم بأن فكرة الظهور محلُّ اتفاقهم ، وبل ومن عقيدتهم أجمع .
ويقول ابن خلدون في تاريخه معبِّراً عن عقيدة المسلمين بظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) :
إعلم أن المشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممرِّ الأعصار أنه لابد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت ( عليهم السلام ) ، يؤيد الدين ، ويُظهر العدل ، ويتبعه المسلمون ، ويستولي على الممالك الإسلامية ، ويُسمَّى
بـ( المهدي ) .
وقد وافقه على ذلك الأستاذ أحمد أمين الأزهري المصري – على الرغم مما عُرف عنهما من تطرُّف إزاء هذه العقيدة – إذ قال في كتابه ( المهدي والمهدوية ) معبِّراً عن رأي العامَّة بها : فأما أهل السُّنة فقد آمنوا بها أيضاً .
ثم ذكر نصَّ ما ذكره ابن خلدون ، ثم قال : وقد أحصى ابن حجر الأحاديث المروية في المهدي ( عليه السلام ) ، فوجدها نحو الخمسين .
فإذن لا فرق بين الشيعة والعامَّة من حيث الإيمان بظهور المنقذ ، ما دام العامَّة قد وجدوا خمسين حديثاً من طرقهم ، وعدُّوا المهدي ( عليه السلام ) من أشراط الساعة ، وأنهم ألَّفوا في الردِّ أو القول بالتواتر كتباً ورسائل .
بل لا فرق بين جميع المسلمين وبين غيرهم من أهل الأديان والشعوب الأخرى من حيث الإيمان بأصل الفكرة ، وإن اختلفوا في مصداقها .
وقد اتفق المسلمون على أن اسمه ( مُحَمَّد ) كاسم النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) ، ولقبه عندهم هو ( المهدي ) .
كما أن اعتقاد أهل الكتاب بظهور المنقذ في آخر الزمان لا يبعد أن يكون من تبشير أديانهم بمهدي أهل البيت ( عليهم السلام ) كتبشيرها بنبوَّة نبيِّنا الأكرم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، إلا أنهم أخفوا ذلك عِناداً وتكبُّراً ، إلا من آمن منهم بالله واتَّقى .
ويدل على ذلك وجود ما يشير في أسفار التوراة كـ ( سفر أرميا ) ، وإليكم نصُّه :
إصعدي أيتها الخيل وهيِّجي المركبات ، ولتخرج الأبطال : كوش وقوط القابضان المجنّ ، واللوديُّون القابضون القوس ، فهذا اليوم للسيد ربِّ الجنود ، يوم نقمة للانتقام من مبغضيه ، فيأكل السيف ويشبع .. لأن للسيد رب الجنود ذبيحة في أرض الشمال عند نهر الفرات .
وقد تتبَّع أهل الكتاب أخبار الإمام المهدي ( عليه السلام ) كما تتبَّعوا أخبار جدِّه المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) .
فدلَّت أخبار ( سفر الرؤيا ) إلى امرأة يخرج من صُلبها إثنا عشر رجلاً ، ثم أشار إلى امرأة أخرى [ أي التي تلد الرجل الأخير الذي هو من صُلب جدته ] .
فقال السفر : إن هذه المرأة الأخيرة ستحيط بها المخاطر .
ورَمَزَ للمخاطر باسم ( التنين ) ، وقال : والتنين وقف أما المرأة العتيدة حتى تلد ليبتلع ولدها ثم ولدت . [ سفر الرؤيا : 12 : 3 ] .
أي أن السلطة كانت تريد قتل هذا الغلام ، ولكن بعد ولادة الطفل .
ويقول ( باركلي ) في تفسيره : عندما هجمت عليها المخاطر اختطف الله ولده وحفظه .
والنص هو : ( واختطف الله ولدها ) . [ سفر الرؤيا 12 : 5 ] .
أي أن الله غيَّب هذا الطفل كما يقول ( باركلي ) .
وذكر السفر أن غيبة الغلام ستكون ألفاً ومئتين وستين يوماً ، وهي مدَّة لها رموزها عند أهل الكتاب .
هذا وإن لم يصحُّ لمسلم الاحتجاج به ، لِمَا مُنيت به كتب العهدين من تحريف وتبديل .
إلا أنه يدل بوضوح على معرفة أهل الكتاب بالإمام المهدي ( عليه السلام ) ، ثم اختلافهم فيما بعد في تشخيصه ، إذ ليس كل ما جاء به الإسلام قد تفرَّد به عن الأديان السابقة .
فكثير من الأمور الكلِّية التي جاء بها الإسلام كانت في الشرائع السابقة قبله .
فقال الشاطبي المالكي في كتابه ( الموافقات ) : وكثير من الآيات أُخبر فيها بأحكام كلِّية كانت في الشرائع المتقدمة وهي في شريعتنا ، ولا فرق بينهما .
وإذا تقرَّر هذا فلا يضرُّ اعتقاد المسلم بصحة ما بشَّر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) من ظهور رجل من أهل بيته ( عليهم السلام ) في آخر الزمان ، بأن يكون هذا المعتقد موجوداً عند أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، أو عند غيرهم ممَّن سبق الإسلام .
ولا يخرج هذا المعتقد عن إطاره الإسلامي ، بعد أن بشَّر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وبعد الإيمان بأنه ( صلى الله عليه وآله ) :
( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوْحَى ) [ النجم : 3 – 4 ] .
وأما عن اعتقادات الشعوب المختلفة بأصل هذه الفكرة كما مرَّ فيمكن تفسيرها على أساس أن فكرة ظهور المنقذ لا تتعارض مع فطرة الإنسان ، وطموحاته وتطلُّعاته .
ولو فكَّر الإنسان قليلاً في اشتراك معظم الشعوب بأصل الفكرة لأدرك أن وراء هذا الكون حكمة بالغة في التدبير .
ويستمدُّ عندئذٍ من خلالها قوَّته في الصمود إزاء ما يرى من انحراف وظلم وطغيان ، ولا يُترك فريسة يأسه دون أن يُزوَّد بخيوط الأمل والرجاء بأن العدل لابد له أن يسود .
وأما عن اختلاف أهل الأديان السابقة والشعوب في تشخيص اسم المنقذ المنتظر ، فلا علاقة له في إنكار ما بشَّر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
وليس هناك ما يدعو إلى بيان فساد تشخيصهم لاسم المنقذ ، ما دام الإسلام قد تصدَّى بنفسه لهذه المهمَّة ، فبيَّن اسمه ، حسبه ، ونسبه ، وأوصافه ، وسيرته ، وعلامات ظهوره ، وطريقة حُكمه ، حتى تواترت بذلك الأخبار ، واستفاضت بكثرة رواتها من طرق الشيعة والعامَّة أيضاً ، كما صرَّح بذلك أعلامهم وحُفَّاظهم وفقهاؤهم ومحدِّثوهم .
وقد رُوي من تلك الأخبار عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما يزيد على خمسين صحابياً .
وأما عن اختلاف المسلمين فيما بينهم من حيث تشخيص اسم ( المهدي ) كما هو معلوم بين الشيعة والعامَّة .
فليس فيه أدنى حجة للمستشرقين وأذنابهم ، بل هو من الأدلة القاطعة عليه ، وذلك لأنه من قبيل الاختلاف في تفاصيل شيء متحقق الوجود .
فإنه كاختلافهم في القرآن الكريم بين القول بِقِدَمِهِ وحُدُوثِهِ من الله تعالى ، مع اتفاقهم على تَكفِير مُنكره .
وقِسْ عليه سائر اختلافاتهم الأخرى في تفاصيل بعض العقائد دون أصولها

na"][/COLOR]


التوقيع

:11_daisy:
عش ما شئت فإنك ميت,
وأحببت من شئت فإنك مفارقه,
وأعمل ما شئت فإنك مجزي به
.
:36_2_55:

رد مع اقتباس
 
قديم 01-14-2008, 03:44 PM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

عاشقة ارض كربلاء
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة ارض كربلاء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عاشقة ارض كربلاء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مشكورة يااختي الحلوة حيدرية على الموضوع الاكثر من مميز وجعله في ميزان حسناتك ويقضي حوائجنا جميعا امين يارب العالمين والف شكر يارمشات عيني ودقات قلبي احر التحيات الحارة من اختك ( عاشقة ارض كربلاء)


آخر تعديل حيدريه يوم 01-25-2008 في 08:32 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 01-25-2008, 08:31 AM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

حيدريه
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية حيدريه
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

حيدريه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة ارض كربلاء مشاهدة المشاركة
مشكورة يااختي الحلوة حيدرية على الموضوع الاكثر من مميز وجعله في ميزان حسناتك ويقضي حوائجنا جميعا امين يارب العالمين والف شكر يارمشات عيني ودقات قلبي احر التحيات ( عاشقة ارض كربلاء)

بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
عاشقة أرض كربلاء
بالخدمة الموالي بارك الله بيكم
والشكر الجزيل لمولانا أحمد أمين لجهوده

خادمة أهل البيت
حيدرية


التوقيع



لـــبيك ياحـــــــسين

حيدرية النهج فاطمية الخُطى

برنامج قضاء الصلوات مافي ذمتكم
http://www.alawale.com/vb/showthread...299#post268299

رد مع اقتباس
 
قديم 02-13-2008, 08:37 AM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

منتظر الحجة
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية منتظر الحجة
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

منتظر الحجة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

عن الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام:

"إن لصاحب هذا الأمر غيبة لابد منها يرتاب فيها كل مبطل، فقلت له: ولم جعلت فداك؟ قال:
لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم قلت: فما وجه الحكمة في غيبته؟ فقال: وجه الحكمة في غيبته
وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله تعالى ذكره، إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف
إلا بعد ظهوره كما لا ينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر عليه السلام من خرق السفينة،
وقتل الغلام، وإقامة الجدار، لموسى عليه السلام إلا وقت افتراقهما. يا ابن الفضل إن هذا الأمر
أمر من أمر الله، وسر من سر الله، وغيب من غيب الله ومتى علمنا أنه عز وجل حكيم، صدقنا بأن أفعاله
كلها حكمة، وإن كان وجهها غير منكشف لنا"

أحسنت أخي الكريم نقل موفق

مشكورين

تحياتي
المنسي


التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 08:48 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol