العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-18-2006, 07:53 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي حوار في (حديث الغدير) - إثباته - مدلوله ، بين (رومل ومرآة التواريخ) عبر الإيميل !


 

حوار في حديث الغدير




إثباته ومدلوله



بين كل من

رومل – ومرآة التواريخ

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
كتب رومل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل وشكرا على كلماتك الرقيقة والعذبة. التي تدل على طيبة معدنكم وسمو أخلاقكم حتى أحتار الخصم فيكم.
وإني أرجو العذر منكم لأني تأخرت في الرد عليكم ولكن الله يعلم ظروف العمل وشؤون الحياة تحول بين المرء وما يريد.
شيخنا الفاضل قبل البدء في الحوار _وهو في حقيقة ممتعا مع شخصكم الكريم_ أرجو أن نحدد الشعرة أو الخط الرفيع بين الحجة والشبة. حتى ان المرء يكاد لا يفقه متى الأمر يكون حجة ومتى يكون شبة. لان بغير معيار معلوم فأن الأمر شبه منتهي.لاني اقول لحججك انها شبه ليس اكثر والعكس صحيح.

أما الموضوع الذي احب أن نبدأ فيه فليكون حديث الغدير.وأرجو ان تأتي بأقوى سند عندك لنبحث فيه وفي دلالته.
لأنك كما تعرف وأنت سيد العارفين لهذا الحديث عدة طرق وفيها بعض التفاصيل قد لا تكون موجودة في غيرها.
وأستميحك عذرا مرة أخرى على التأخر في الرد عليكم. وبارك الله فيكم ومتعكم بصحة دائمة أنت وأهلكم. هذا والسلام.

أرفين رومل
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

كتب مرآة التواريخ

الأخ الكريم رومل
حفظه الله وأهله من كل سوء

أشكر لك أخي هذا الشعور المتبادل الدال على الصبغة الإنسانية الطيبة في عنصركم


أخي
في أي حوار يجرى بين اثنين لابد وأن تراعى عدة نقاط مهمة لكي يخرج الحوار بثمرة
وإلا لأصبح عبثاً كما لا يغيب عن أخينا الكريم

ومن النقاط باختصار :
1-حسن الظن بين الإثنين وهذا مهم جداً
2-مراعاة الأدلة الصحيحة والموثوقة والمعتبرة لكلا الطرفين
3-إلزام الخصم بما ألزم به نفسه
4-الإستدلال بكتب الخصم لا بكتبي أنا
5-الدخول في الحوار بخلفية متساوية الأطراف ، أو على الأقل إن كلامي صحيح يحتمل الخطأ ، وكلام خصمي خطأ يحتمل الصواب
6-أن تكون الأساليب العلمية البحتة هي الطاغية في الحوار، وليس الأساليب العاطفية
7--الاستعداد النفسي لقبول الحق إن بان وظهر

والنقطة الأخيرة هي أهم نقطة

فإن كان هدفنا الحق ، فلابد أن نتبع الحق إن ظهر وبان
وإن كان هدفنا غير الحق ، بل مجرد الجدل لأجل الجدل فقط ، فقطعاً لن نصل إلى نتيجة سواء أنا أو أنت

فإن قبل مولانا رومل بهذه النقاط فليخبرنا بارك الله فيه وفي أهله
وإن راى إضافة نقاط أخرى فله الأمر
وعلينا القبول إنشاء الله

أو رأى أمراً آخراً يفيد البحث فليسعفنا به بارك الله به
فهو أهل لكل خير انشاء الله

بانتظار ردكم
مرآة التواريخ

= = = = = = = = = = = = = = = = = = =

وكتب رومل

الى شيخنا مرآة التواريخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شيخي الفاضل لك ماتريد غير اني فقط احببت ان انوه الى النقطه وهي على ما اعتقد
جدير بالاهتمام
مسألة الاحتجاج بما هو في كتب الخصم. ارى بعد أذنكم ان يكون بما صح في كتب الخصم
والا فان الكتب بها الصحيح والسقيم والغث والسمين بل الخرز والدرر الثمين.
لذا استأذنكم بارك الله فيكم وفي اهلكم في موضوع الحوار
شيخنا الفاضل لما حملتم حادثة الغدير على الولاية والإمارة هلا لكم إشارات
وقرائن وإيماءات اوحت لكم بذلك ابسطوها لنا رحم الله والديك فإن المقام مقام
البسط والشرح والنظر غفر الله لكم.

= = = = = = = = = = = = = = = = = = =

كتب مرآة التواريخ

مولانا العزيز روملالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا طوع لأمركم انشاء الله فيما اشرتم به
واقترحتم
وكما أشكركم على قبولكم بما اقترحناه عليكم اخي الكريم قبل البدء بالحوار

مولانا
قبل البدء يسرني أن أهديكم بعض المواقع والتي ترون فيها بعض المستبصرين إلى مذهب أهل البيت صلوات الله عليهم
من أمثال المستشار الدمرداش العقالي
والكاتب المشهور صالح الورداني
وغيرهما

المستبصرون
2
http://www.al-montada.com/pa5/mostabseron/mostb.htm
http://www.jame3t-alhl-albait.com/mostaberon/
http://www.shiaweb.org/mostabseron/
http://www.14masom.com/mostabsiron/index.htm


انتظرني مولانا سأعود

الله يحفظكم
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = ==

وكتب مرآة التواريخ


مولانا رومل – حفظه الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سألت – أيدك الله ونصر بك الحق – عن الحجة في جعل حديث الغدير نصاً على إمامة وخلافة أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وعن القرائن التي تفيد ذلك.
فأقول حامداً لله ومصلياً على رسوله وأهل بيته ,
لا أظنك أخي الكريم تجادل في اصل صحة حديث الغدير وثبوت الواقعة ، إذ أن المحاولة في إثباته ما هي إلا من العبث والاجترار لما أثبته أئمة هذا الفن ، سواء من علماء الشيعة أو من علماء السنة.
إذ أن الحادثة متواترة تواتراً قطعياً ، تجعل المرء يتيقن من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اجتمع بالمسلمين بعد رجوعه من حجة الوداع في مكان يدعى "غدير خم" فقال ما قال في حق علي أمير المؤمنين (ع).
وقد أثبت تواتر حديث الغدير ثلة من علماء أهل السنة ، وأودعه بعض من صنّف في جمع الأحاديث المتواترة ، كالسيوطي ، والكتاني من المتأخرين.

تواتر حديث الغدير :
اعترف بتواتره كل من:


1-الذهبي : كما نقله عنه تلميذه ابن كثير في تاريخه ج5/213 ضمن كلام طويل له عن صيام يوم الغدير:
"قال (أي الذهبي): وصدر الحديث (أي "من كنت مولاه فعلي مولاه") متواتر أتيقن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله وأما : "اللهم وال من والاه" فزيادة قوية الاسناد . وأما هذا الصوم فليس بصحيح ، ووالله نزلت الآية يوم عرفة قبل غدير خم بأيام ، والله أعلم "انتهى .



2 ـ جلال الدين السيوطي الشافعي :


1 ـ في الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة و2 ـ في الازهار المتناثرة في الاخبار المتواترة.
ونقل كلام السيوطي في تواتر الحديث :

أ ـ العلامة المناوي في التيسير في شرح الجامع الصغير ج 2 ص 442 ،
ب ـ العلامة العزيزي في شرح الجامع الصغير ج3 ص 360 .
ج ـ الملا علي القاري الحنفي في "المرقاة شرح المشكاة" ج5 ص568 . قال : " والحاصل : إن هذا حديث صحيح لا مرية فيه ، بل بعض الحفاظ عده متواترا ، إذ في رواية لاحمد : أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون
صحابيا ، وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته ...إلخ".انتهى.


د ـ جمال الدين عطاء الله بن فضل الله الشيرازي في كتابه الاربعين مخطوط ، وراجع : خلاصة عبقات الأنوار ج6 ص123.
4 ـ المناوي الشافعي في كتابه التيسير في شرح الجامع الصغير ج2 ص442 .
5 ـ محمد بن اسماعيل اليماني الصنعاني في كتاب "الروضة الندية شرح التحفة العلوية" ص67 قال : "وحديث الغدير متواتر عند أكثر
أئمة الحديث ، قال الحافظ الذهبي في "تذكرة الحفاظ" في ترجمة من كنت مولاه :
ألف محمد بن جرير فيه كتابا - قال الذهبي : - وقفت عليه فاندهشت لكثرة طرقه .
إنتهى .
وقال الذهبي في ترجمة الحاكم أبي عبد الله ابن البيع : فأما حديث "من كنت
مولاه فعلي مولاه" فله طرق جيدة أفردتها بمصنف .
قلت – القائل الأمير الصنعاني - : عَدَّهُ الشيخ المجتهد نزيل حرم الله ضياء الدين صالح بن مهدي المقبلي في الاحاديث المتواترة التي جمعها في أبحاث عن لفظ : "من كنت مولاه فعلي مولاه" ، وهو من أئمة العلم والتقوى والانصاف .
ومع إنصاف الأئمة بتواتره ، فلا نميل بإيراد طرقه بل نتبرك ببعض منها . .إلخ"انتهى كلام الأمير الصنعاني.
راجع احقاق الحق ج 6 ص 294 ، وخلاصة عبقات الأنوار ج6 ص126 .
6ـالشيخ ضياء الدين المقبلي في كتاب الابحاث المسددة في الفنون المتعددة ص122: قال :" ومن شواهد ذلك ما ورد في حق علي - كرم الله وجهه في الجنة – وهو على حدته متواتر معنى ، ومن أوضحه معنى وأشهره رواية حديث : "من كنت مولاه فعلي مولاه" ، وفي بعض رواياته زيادة : "اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" . وفي بعض زيادة : "وانصر من نصره واخذل من خذله" .
وطرقه كثيرة جدا ، ولذا ذهب بعضهم إلى أنه متواتر لفظا فضلا عن المعنى ، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير إلى أحمد بن حنبل والحاكم وابن أبي شيبة
والطبراني وابن ماجة والترمذي والنسائي وابن أبي عاصم والشيرازي وأبي نعيم وابن عقدة وابن حبان ، بعضهم من رواية صحابي ، وبعضهم من رواية اثنين ،
وبعضهم من رواية أكثر من ذلك .
وذلك من حديث : ابن عباس ، وبريدة بن الحصيب ، والبراء بن عازب ،
وجرير البجلي ، وجندب الانصاري ، وحبشي بن الجنادة ، وأبي الطفيل ، وزيد بن
أرقم ، وزيد بن ثابت ، وحذيفة بن أسيد الغفاري ، وأبي أيوب الانصاري ، وزيد
ابن شراحيل الانصاري ، وعلي بن أبي طالب ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وطلحة


وأنس بن مالك ، وعمرو بن مرة .
وفي بعض روايات أحمد : عن علي وثلاثة عشر رجلا .
وفي رواية له (أي لأحمد) وللضياء المقدسي ، عن أبي أيوب وجمع من الصحابة .
وفي رواية لابن أبي شيبة وفيها : "اللهم وال من والاه . . . الخ" ، عن أبي هريرة واثني عشر من الصحابة .
وفي رواية أحمد والطبراني والمقدسي : عن علي وزيد ابن أرقم وثلاثين رجلا من الصحابة .
نعم ، فإن كان مثل هذا معلوما وإلا فما في الدنيا معلوم "انتهى كلام المقبلي.
وراجع : خلاصة عبقات الأنوار : ج6 ص125 .
7ـابن كثير الدمشقي في تاريخه في ترجمة محمد بن جرير الطبري .
8ـالحافظ ابن الجزري . ذكر تواتر الحديث في كتابه "أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب" ص48 حيث قال : « هذا حديث حسن من هذا الوجه صحيح من وجوه كثيرة ، تواتر عن أمير المؤمنين علي ، وهو متواتر أيضاً عن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، رواه الجم الغفير ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممن لا اطلاع له في هذا العلم ... » .
9ـالشيخ حسام الدين المتقي ، ذكر ذلك في كتابه مختصر قطف الأزهار المتناثرة .

إضافة إلى اعتراف العديد من علماء أهل السنة بصحته من أمثال المتعنتين بالخصوص في مناقب أهل البيت (ع) أمثال الذهبي ، وابن كثير ، وابن تيمية ، إضافة إلى غيرهم ممن صنّف في الصحيح أمثال الحاكم في مستدركه على الصحيحين ، والضياء المقدسي في "المختارة" وغيرهم الكثير.
بل ونظراً لكثرة طرق هذا الحديث الشريف فتح شهية الكثير من العلماء والمحدثين لأن يجمعوا طرقه في مصنفات مفردة :

جمع طرق حديث الغدير في مصنفات مفردة :
1-ابن جرير الطبري (ت310هـ) صاحب التفسير والتاريخ المشهور ، فلقد جمع ما يقرب من خمسة وسبعين طريقاً ، كما نص عليه غير واحد من علماء أهل السنة ، كالذهبي في سير أعلام النبلاء ، وابن كثير في البداية والنهاية (تاريخه 11/147) ، وابن حجر العسقلاني (تهذيب التهذيب 7/339 ترجمة أمير المؤمنين) ، وياقوت الحموي (معجم الأدباء 6/455).

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء بترجمة الطبري ج: 14 ص: 274


ولما بلغه أن أبا بكر بن أبي داود تكلم في حديث "غدير خم" عمل كتاب الفضائل فبدأ بفضل أبي بكر ثم عمر وتكلم على تصحيح حديث "غدير خم" واحتج تصحيحه ولم يتم الكتاب.انتهى.

وقال بعد ذلك بأربع صفحات ج: 14 ص: 277 :
قلت – القائل الذهبي - : جمع طرق حديث "غدير خم" في أربعة أجزاء رأيت شطره فبهرني سعة رواياته وجزمت بوقوع ذلك.انتهى.

وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج: 5 ص: 208
"فخطب خطبة عظيمة في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة عامئذ وكان يوم الأحد بغدير خم تحت شجرة هناك فبين فيها أشياء وذكر من فضل علي وأمانته وعدله وقربه إليه ما أزاح به ما كان في نفوس كثير من الناس منه ونحن نورد عيون الأحاديث الواردة في ذلك ونبين ما فيها من صحيح وضعيف بحول الله وقوته وعونه . وقد اعتنى بأمر هذا الحديث أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ ، فجمع فيه "مجلدين" أورد فيهما طرقه وألفاظه ، وساق الغث والسمين والصحيح والسقيم على ما جرت به عادة كثير من المحدثين يوردون ما وقع لهم في ذلك الباب من غير تمييز بين صحيحه وضعيفه..إلخ."انتهى.

وقال ابن كثير أيضاً في تاريخه 11/147: بترجمة الطبري (حوادث سنة 310هـ):
" وقد رأيت كتابا جمع فيه أحاديث "غدير خم" في مجلدين ضخمين ، وكتابا جمع فيه طرق "حديث الطير" ".انتهى.

وفي ج: 5 ص: 213 قال :
وقال أبو جعفر بن جرير الطبري في الجزء الأول من كتاب "غدير خم". قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي : وجدته في نسخة مكتوبة ، عن ابن جرير...إلخ".انتهى.

2-ابن عقدة أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني (ت332هـ) من (105) طريق ، كما نص عليه ابن حجر العسقلاني وغيره.

قال ابن حجر في فتح الباري في شرح صحيح البخاري 7 / 61 : " وأما حديث " من كنت مولاه فعلي مولاه" ، أخرجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جدا ، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد ، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان " انتهى.
وكذا قال ابن حجر في أكثر من مورد من كتابه "الإصابة في معرفة الصحابة".

وقال ابن تيمية في منهاج السنة 4/68 : " وقد صنف أبوالعباس ابن عقدة مصنفا في جمع طرقه ".انتهى.

3-الذهبي (ت748هـ) ، صنف أيضاً مصنفاً في طرق "حديث الغدير" ، نص على ذلك هو بنفسه :
قال: "ولا ريب أن في المستدرك أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة ، بل فيه أحاديث موضوعة شان المستدرك بإخراجها فيه ، وأما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا ، قد أفردتها بمصنف بمجموعها يوجب أن الحديث له أصل ، وأما حديث من كنت مولاه فعلي مولاه ، فله طرق جيدة وقد أفردت ذلك أيضا ".انتهى.

وقال الذهبي ايضاً في سير أعلام النبلاء ج: 17 ص: 169 بترجمة الحاكم النيسابوري :
"وقد جمعت طرق "حديث الطير" في جزء ، وطرق "حديث من كنت مولاه" وهو أصح".انتهى.

4-الحافظ العراقي زين الدين عبد الرحيم بن الحسين الشافعي المتوفى سنة 806 ، ترجم له ابن فهد المكي في ذيل تذكرة الحفاظ / 231 ، وذكر هذا الكتاب في مؤلفاته .
5-ابن عساكر الدمشقي (ت547هـ) ، فلقد جمع طرقاً عديدة جداً في كتابه "تاريخ دمشق" بترجمة أمير المؤمنين (ع) في الجزء الثاني والأربعين.

وغيرهم ممن لو ذكرناهم لطال بنا المقام .
إذن لا يمكن لأحد أن ينكر هذه الواقعة إلا معاند ، عاند الحق ، وعاند الحقيقة ، ولا أظن مولانا رومل منهم انشاء الله منهم ، فغذا كان حتى ناصبي العداء لأهل البيت (ع) اعترفوا بهذا الحديث ، فكيف بغيرهم ممن يحملون حباً لهم.
نعم من أثبته من علماء أهل السنة إنما جادل في تأويله ، وحمل هذا النص على الإمامة العامة ، وهذا ما يسأل عنه مولانا رومل.
على أن المستفاد من تتبع ألفاظ "حديث الغدير" في كتب أهل السنة – ويساعده الاعتبار وشواهد الاحوال - هو أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد خطبهم :
ففي مسند أحمد بن حنبل 4 / 372 : " فخطبنا "...إلخ.




وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري 3 / 109: " قام خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر ووعظ ، فقال ما شاء الله أن يقول " ..إلخ .
وفي مجمع الزوائد للهيثمي 9 / 105 (وقد وثق رجاله) : " فوالله ما من شئ يكون إلى يوم الساعة إلا قد أخبرنا به يومئذ ، ثم قال : أيها الناس . . . ".

نقول : فأين النص الكامل لتلك الخطبة ؟ ولماذا لم يرووا مواعظ الرسول وإرشاداته ؟
وإذا كان قد أخبر بكل شئ يكون إلى يوم الساعة ، فما الذي حملهم على إخفائه عن الامة ؟!!
إن الذي منعهم من نقل خطبة النبي كاملة هو نفس ما منعهم من أن يقربوا إليه دواة وقرطاسا ، ليكتب للامة كتابا لن يضلوا بعده ! وإن الذي حملهم على كتم خطبة النبي هذه هو ما حملهم على كتم كثير من الحقائق !!.

سؤال يحتاج إلى جواب..!!

هذا من جهة ثبوته.


أما من جهة تأويله والوجه في حمله على إمامة أمير المؤمنين (ع) ، فنحتج على ذلك من وجوه وقرائن عديدة نذكر منها :

1-القرينة الزمانية
2-القرينة المكانية
3-القرينة اللفظية
4-القرائن اللاحقة

أولا : القرينة الزمانية :

إن اختيار النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا الوقت الحرج بالذات ، وهو عودته من الحج الأخير بالنسبة له (حجة الوداع) ، وفي جمهرة من المسلمين (تقدر بمائة ألف) ، وقد أخبرهم بأنه قد لا يلقاهم بعد هذا العام (ينعى نفسه) ، وحيث انه يمثل القائد الأعلى للمسلمين ويجمعهم بهذه الصورة في آخر حياته (بعد نعي نفسه) دليل على أن هذا الجمع هو جمع مهم جدا ، ولابد أنه يريد أن يقول لهم شيئاً مهماً ، بل أمراً مصيرياً ، ولا شيء أهم من مستقبل هذا الدين ، ومستقبل الأمة الإسلامية من بعده ، ((لاحظ انه نعى نفسه)).

ثانياً : القرينة المكانية :معروف أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلغ الناس حديث الغدير في مكان يدعى بـ "غدير خم" ، وهذا المكان كما هو معروف خالٍ من كل شيء ، مقفر ، شديد الحرارة ، ومع ذلك أوقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم جميع المسلمين فيه هذا المكان (وهو مفترق طرق للحجاج ) ، فقد أرجع المتقدم منهم ، وانتظر المتأخر ، حتى تجمعوا في ظهيرة يوم 18 ذي الحجة.
هذا المكان المقفر الـ.. الــ..إلخ الذي أوقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين فيه ، لهو من القرائن القوية جداً الدالة على أن الأمر خطير ، وإلا كيف لعاقل أن يتصور أن يوقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا الجمع في هذا المكان ، الذي أقل ما يقال في وصف حارة شمسه "أن أحدهم يشق ردائه نصفين ، فيجعل نصفه تحت قدميه ، والآخر فوق رأسه من شدة حرارة الشمس" ، أو "أن أحدهم يرفع رجلاً ويقف على أخرى ثم يضع الأخرى ويرفع الأولى من عظم الحرارة ولظاها ".
قد يقال : إذن لماذا لم يعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناس بخبر الولاية لأمير المؤمنين (ع) في مكة ، لماذا انتظر حتى هذا المكان المقفر..!!؟؟؟
الجواب سهل إذا ما نظرنا إلى موقف قريش من أمير المؤمنين (ع) وشدة عدائها له ، فقريش لا تطيق أمير المؤمنين (ع) لما أوترهم في الحروب . فما تجد بيتاً من قريش إلاّ وفيه قتيل من قتلى أمير المؤمنين (ع) ، وإن كان قتله لهم كان في سبيل الله وبأمر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ أن النفوس تبقى الحزازات تأخذ منها كل مأخذ ، وهذا أمر لا أراني بحاجة إلى إثباته ، فقليييل جداً من يتغلب على هذه النعرة ، خصوصاً وهم قريبوا عهد بجاهلية ، القائمة على القتل والثأر ، فكم من حرب قامت من قبيلتين تدوم سنين طويلة نتيجة ثأر – لمقتل رجل واحد فقط - مضى عليه سنين طويلة ، فكيف وعلي أمير المؤمنين (ع) أوتر معظم بيوتات قريش وأحلافها..!!؟؟
وما قصة الخليفة عمر بن الخطاب مع عبدالله بن العباس ببعيدة عنك عندما تحاور معه – ابان خلافته – عن أمور الخلافة ، كما رواه الطبري في تاريخه وغيره ، وفيه أن عمر قال لابن عباس : لا أظن صاحبكم إلاّ مظلوماً – يعني علياً – فقال ابن عباس : إذن ردّ له ظلامته – يعني أعد إليه الخلافة – فقال عمر : هيهات يابن عباس ، إن قريش كرهت أن تجمع لكم النبوة والخلافة في بيت واحد ، فتجخفوا على الناس جخفاً ..إلخ.
أرأيت قول الخليفة عمر يقول : كرهت قريش ...إلخ.
إذن هو يعترف بأن علياً (ع) هو صاحب الحق ، ولكن قريش تكره ذلك.
نرجع لموضوعنا ، فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يتكلم في أمر الولاية بمكة لهذا السبب ، فهو يخشى من ردة فعل قريش ومن معها ، فيما لو أعلن لهم أن علياً هو الخليفة من بعده ، فأخذ يؤجل الإعلان حيناً بعد حين – بأبي هو وأمي – حتى حان الإياب إلى المدينة وجبريل ينزل عليه بضرورة الإعلان – حسب الروايات – وهو يؤجل ، إلى أن وصل إلى منطقة "غدير خم" فنزلت الآية الكريمة بصورة فيها نوع من التهديد والحزم ، بما لم يُعتاد عليه في الآيات القرآنية التي يخاطب الله بها رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ، وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ، إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}(المائدة:67) .
فأكثر المفسرين ينصون على نزولها يوم غدير خم في علي بن أبي طالب (ع).



فقد روى نزولها في علي يوم غدير خم كل من :

ابن عساكر الشافعي في ترجمة أمير المؤمنين من تاريخه "تاريخ دمشق" ج 2 ص 86 ح 586 ط بيروت ، فتح البيان في مقاصد القرآن للعلامة السيد صديق حسن خان ملك بهوبال ج 3 ص 63 ط مطبعة العاصمة بالقاهرة وج 3 ص 89 ط بولاق بمصر ، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الايات النازلة في أهل البيت للحاكم الحسكاني ج 1 ص 187 ح 243 و 244 و 245 و 246 و 247 و 248 و 249 و 250 و 240 ط 1 بيروت ، أسباب النزول للواحدي النيسابوري ص 115 ط الحلبي بمصر و 150 ط الهندية بمصر ، الدر المنثور في تفسير القرآن لجلال الدين السيوطي الشافعي ج 2 ص 298 أفست بيروت على ط مصر ، فتح القدير للشوكاني ج 2 ص 60 ط 2 الحلبي وص 57 ط 1 ، تفسير الفخر الرازي الشافعي ج 12 ص 50 ط مصر 1375 هـ وج 3 ص 636 الدار العامرة بمصر ، مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي ج 1 ص 44 ط دار الكتب في النجف وص 16 ط طهران ، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 25 ط الحيدرية وص 27 ط اخر ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 120 و 249 ط اسلامبول وص 140 و 297 ط الحيدرية ، الملل والنحل للشهرستاني الشافعي ج 1 ص 163 أفست بيروت على ط مصر وبهامش الفصل لابن حزم ج 1 ص 220 افست على ط مصر ، فرائد السمطين للحمويني الشافعي (ت722هـ) ج 1 ص 158 ح 120 ط 1 بيروت .
وفي كتاب تفسير الكشف والبيان للثعلبي مخطوط ، عمدة القاري في شرح صحيح البخاري لبدر الدين الحنفي ج 8 ص 584 ، تفسير النيسابوري بهامش تفسير الطبري ج 6 ص 170 ، روح المعاني للالوسي ج 2 ص 348 ، تفسير المنار لمحمد عبده ج 6 ص 463 . وغيرها من المصنفات.

أقول : ولاحظ قوله تعالى : { وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} ، يعني لا تخف من الناس ، فإنك سوف تُعصم منهم ، فلن يصل إليك أذى منهم ((ولك أن تتصور عظم ما كان يشعر به النبي من ردّة فعل الناس قبل نزول الآية)). لهذا خضع النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بعد نزول هذه الآية لإعلان الأمر العظيم في هذا المكان المذكور.فتأمله جيداً.

ثالثاً : القرينة اللفظية :

ونفرع منه ثلاث قرائن :

(أ)- القرائن المرتبطة بحديث الغدير :

اللغة العربية معروفة بكثرة الألفاظ المشتركة ، فتجد لبعض الكلمات أكثر من معنى واحد. ولكن كيف نعرف المراد من هذه الكلمة إذا ما وقعت في جملة ؟؟
الجواب : طبعا بالقرينة .!
فمثلاً لفظة (العين) هذه من الألفاظ المشتركة في اللغة العربية ، فلها عدة معاني ، نعرفها بالقرينة كما يلي في هذه الأمثلة التالية :
1-مررت في طريقي بعين نابعة. (ما المراد بالعين هنا ؟ أكيد ليس العين الجارحة التي لدى الإنسان أو الحيوان ، بل هي العين النابعة بالماء الخارجة من الأرض)

2-أرسل الأمير الفلاني عيونه لتقصي الخبر الفلاني في المنطقة الفلانية. (ما المراد بالعيون هنا ؟ طبعاً المراد بها رجال الأمير ، أو ما يطلق عليهم بالجواسيس ، فهم يمثلون عيون الأمير في المنطقة الفلانية ، أي كأن عيون الأمير الفلاني تنظر لذلك الأمر الفلاني المراد تقصي خبره).

3-أصاب فلان رمد في عينيه. (مالمراد بالعينين هنا ؟ طبعاً المراد بها العين الجارحة في الإنسان)

وهكذا عدة أمثلة ، فكل كلمة مشتركة في المعنى نعرف المراد منها بالقرينة ، وهذا أمر واضح لا لبس فيه لمن تجرد عن العصبية ، وأراد إصابة عين الحقيقة.

ومن هذه الألفاظ المشتركة كلمة "مولى" الواقعة في "حديث الغدير" ، فلهذه الكلمة عدة معاني ، تصل إلى العشرة أو أكثر منها : [ السيد ، العبد ، ابن العم ، الأولى بالتصرف ، ...إلخ] ، إذن كيف نعرف المعنى المراد منها لولا القرينة ؟؟؟

فبما انه لا كلام في معنى (أولى بكم) ، بقي معنى (مولاه) هل هي تعني هنا (أولى بكم) أي أولى بالتصرف في أنفسكم منكم ، أم لا؟؟!!


فحديث الغدير هكذا صورته ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ممسك ليد أمير المؤمنين (ع) ورافعها لأعلى :ألست أولى بكم من أنفسكم؟؟ قالوا : بلى يا رسول الله. قال : فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعادي من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيثما دار.انتهى





نقول : نعم ، لابد وأن يكون معناها (اولى بكم) ، بدلالة كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبلها ، حيث أخذ إقرار من المسلمين على انه أولى بهم من أنفسهم ، أي أولى بالتصرف في أنفسهم منهم ، فبعد هذا الإقرار من المسلمين فرّع عليه قوله : (فمن كنت مولاه فعلي مولاه.) أي فمن كنت أنا أولى بالتصرف منه في نفسه ، فعلي أيضاً أولى بالتصرف منه في نفسه.
ولا معنى لكونه (أي علي) أولى بالتصرف منهم في نفوسهم (أي المسلمين) مثل أولوية تصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم في نفوسهم ، إلا أن يكون قائماً مقام هذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وإذا ثبت بهذا انه قائم مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم من هذه الحيثية ، إذن هو المنصوص عليه والمعين من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والذي هو قطعاً من قبل الله سبحانه وتعالى. قال تعالى:{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى) (لنجم: 3-4).

(ب)- القرائن المرتبطة بالآيات النازلة بخصوص واقعة الغدير :


ومن القرائن اللفظية والحالية أيضاً نزول الآية التي ذكرناها وهي : {يا أيها الرسول بلّغ..الخ} ، فما هو هذا الأمر الذي جعله الله عدل الرسالة المحمدية ؟؟؟!!
يا سبحان الله..!!
إلهذا الحد هذا الأمر المراد من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن يبلغه خطير وعظيم ، بحيث جعل في عدم تبليغه كأنه لم يبلّغ الرسالة المحمدية ؟؟!!!!!!
نقول : نعم ، يعادل الرسالة المحمدية ، لماذا ؟؟
لأنه لولم يبلغ لضاعت الرسالة المحمدية ، فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي عانى ما عاني طيلة (23) عاماً وتعرض لما تعرض له لما لسنا في حاجة إلى بسطه لوضوحه وشهرته ، لايمكن لأن يرحل عن هذه الدنيا دون أن ينص على قائم يقوم مقامه للحفاظ على كيان هذه الرسالة المحمدية ، ليكون المدّ الطبيعي من بعده ، والمبلغ للمؤمنين من بعده ، وكذا أولاده المعصومين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
فلا يمكن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يترك الرسالة هكذا لاجتهاد المجتهدين وتلاعب المتلاعبين ، فعليه أن يلقي الحجة على الناس بأن يجعل عليهم الوصي عليهم من بعده ، يحفظ هذا الدين القويم ، وهكذا كان وجود الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين. لولا ما حوربوا به وشردوا في الديار وقُتلوا .
وكان من جحدهم النص النبوي الذي فيه خيرهم وخير ذراريهم في الدنيا والآخرة أن تسلّط عليهم أمثال يزيد بن معاوية والحجاج والخلفاء الأمويين ، وفيهم الوليد بن يزيد بن عبدالملك الذي شرب الخمر فوق سطح الكعبة المشرفة وغيره مما هو معروف ، ومن بعدهم العباسيين ، وفيهم المتوكل العباسي (ناصر السنة عند السلفية للأسف) الذي قُتل وهو معاقر للخمر ، واختلط لحمه بلحم وزيره الفتح بن خاقان حتى تطايرت ووقعت في كؤوس الخمر ، كما هو ثابت في كل التواريخ.
أهؤلاء أمراء المؤمنين ..!!؟؟
أهؤلاء الذين يفترض أن يقوموا مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..!!

رابعاً : القرائن اللاحقة :

من القرائن التي لحقت حادثة الغدير عدة أمور منها:

أ-تهنئة الشيخين أبي بكر وعمر لأمير المؤمنين (ع) بالولاية :

أقول : تهنئة الشيخين لأمير المؤمنين بالولاية يوم الغدير رويت عن عدد من الصحابة هم :
أ- البراء بن عازب : أخرجه عنه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، وابن أبي شيبة في المصنف ، والطبري في تفسيره ، وأبو يعلى الموصلي في مسنده كما في تاريخ ابن كثير ، وابن بطة الحنبلي في الإبانة ، والثعلبي في تفسيره ، وابن السمان ، والبيهقي ، وابن الصباغ المالكي في افصول المهمة ، والزرندي الحنفي في درر السمطين ، والعاصمي في زين الفتى في تفسير سورة هل أتى ، والسمعاني ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ، والذهبي في تاريخه الكبير ، والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح ، وابن الشجري في الأمالي ، وعبدالرزاق كما في تاريخ ابن كثير ، والمحب الطبري في

الرياض النضرة ، والحمويني الشافعي ، والسيوطي ، والمتقي الهندي في "كنز العمال" ، والسمهودي الشافعي في "جواهر العقدين" .وغيرهم الكثير.
ب-سعد بن أبي وقاص : أخرجه عنه كل من : ابن عقدة في كتابه الولاية في طرق حديث الغدير ، والعاصمي ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب ، والمناوي ، والزرقاني ، والدار قطني.
ج-أبو هريرة : أخرجه عنه كل من : البيهقي ، والزرندي الحنفي ، والموفق الخوارزمي الحنفي في مناقب علي بن أبي طالب ، والخطيب البغدادي في تاريخه (8/290) ، وابن المغازلي في مناقبه ، والدار قطني ، والحمويني ، وابن كثير في تاريخه. وغيرهم
د-أبو سعيد الخدري : أخرجه عنه كل من : المرزبان في كتابه "سرقات الشعر" ، وأبي سعيد الخركوشي في "شرف النبوة" ، وابن مردوية في تفسيره.
هـ-ابن عباس
و-زيد ابن أرقم. أخرجه عنه كل من : ابن جرير الطبري في تفسيره ، واحمد بن حنبل في مسنده وفي فضائل الصحابة ، والمحب الطبري في الرياض النضرة ، وابن كثير في تاريخه ، والسمهودي في جواهر العقدين.
ز-أنس بن مالك. : أخرجه عنه ابن المغازلي الشافعي في مناقبه علي بن أبي طالب.

أخرج الحافظ ابن كثير في تاريخه ج5/209 قال : " قال الحافظ أبويعلى الموصلي والحسن بن سفيان : ثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد وأبي هارون ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، فلما أتينا على غدير خم كشح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين ، ونودي في الناس الصلاة جامعة ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا ، وأخذ بيده فأقامه عن يمينه ، فقال : ألست أولى بكل أمرئ من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فإن هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بن الخطاب فقال : هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة".انتهى كلام ابن كثير.

وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الباقي الزرقاني المالكي المتوفى سنة ( 1122 ) . في شرح المواهب اللدنية 7 / 13 : روى حديث الغدير عن زيد بن أرقم ثم قال : " وصححه الضياء المقدسي " .
وذكر من طريق الطبراني من الحديث قوله صلى الله عليه وآله " يا أيها
الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار " .
قال : " روى الدار قطني عن سعد قال : لما سمع أبوبكر وعمر ذلك قالا :
أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة "انتهى كلام الزرقاني.


وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج: 7 ص: 350
"قال عبد الرزاق انا معمر عن على بن زيد بن جدعان عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال خرجنا مع رسول الله حتى نزلنا غديرخم بعث مناديا ينادي فلما اجتمعنا قال: "ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قلنا : بلى يارسول الله!. قال: ألست أولى بكم من أمهاتكم؟. قلنا : بلى يا رسول الله.! قال ألست أولى بكم من آبائكم؟. قلنا : بلى يا رسول الله!. قال: ألستُ ألستُ ألستُ؟؟. قلنا: بلى يا رسول الله!. قال: من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه". فقال عمر بن الخطاب: "هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت اليوم وليّ كل مؤمن".

وكذا رواه ابن ماجة من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد وأبي هارون العبدي عن عدي بن ثابت عن البراء به.
وهكذا رواه موسى بن عثمان الحضرمي عن أبي إسحاق عن البراء به.

وقد روي هذا الحديث عن سعد ، وطلحة بن عبيد الله ، وجابر بن عبدالله - وله طرق عنه - وأبي سعيد الخدري ، وحبشي بن جنادة ، وجرير بن عبدالله ، وعمر بن الخطاب ، وأبي هريرة ، وله عنه طرق منها - وهى أغربها - الطريق الذي قال الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي : ثنا عبد الله بن علي بن محمد بن بشران أنا علي بن عمر الحافظ انا ابو نصر حبشون بن موسى بن ايوب الخلال ثنا علي بن سعيد الرملي حدثنا ضمرة بن ربيعة القرشي عن ابن شوذب عن مطر الوراق عن شهر ابن حوشب عن أبي هريرة : "قال من صام يوم ثماني عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا وهو يوم "غدير خم" لما اخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب فقال : "ألستُ ولي المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول الله !. قال : "من كنت مولاه فعلي مولاه". فقال عمر بن الخطاب: "بخ بخ لك يا ابن أبي طالب! أصبحت مولاي ومولى كل مسلم". فأنزل الله عز وجل : {اليوم أكملت لكم دينكم } (المائدة : 3). ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب له صيام ستين شهرا ، وهو أول يوم نزل جبريل بالرسالة".
قال الخطيب: اشتهر هذا الحديث برواية حبشون ، وكان يقال انه تفرد به ، وقد تابعه عليه احمد بن عبيد الله بن العباس بن سالم بن مهران المعروف بابن النبري (التبري) ، عن علي بن سعيد الشامي.
قلت – القائل ابن كثير - : وفيه نكارة من وجوه ، منها قوله : نزل فيه : {اليوم أكملت لك دينكم } ، وقد ورد مثله من طريق أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري ، ولا يصح أيضا. وإنما نزل ذلك يوم عرفة كما ثبت في الصحيحين عن عمر بن الخطاب وقد تقدم.
وقد روى عن جماعة من الصحابة غير من ذكرنا في قوله عليه السلام : "من كنت مولاه" والأسانيد إليهم ضعيفة

انتهى ابن كثير

أقول : ودع عنك قول ابن كثير في تعليقه على الحديث المذكور في صيام يوم الغدير وهو الثامن عشر من ذي الحجة ، فحين لم يرَ فيه أي مطعن في سنده لجأ إلى القول بنكارته ، فكم له من أمثال هذا ، ألم تره بعد أن نقل طرق وأسانيد "حديث الطير" بحيث لا يمكن لأي منصف أن ينكره ماذا قال في نهايته ؟؟!
قال : والحديث منكر ، وإن كثر طرقه.!!
فلاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.


نعود لحديث التهنئة:

أقول : وهذا دال على أن أبا بكر وعمر بن الخطاب قد فهما من حادثة الغدير أنه – أي أمير المؤمنين – قد نُصِّب ولياً وإماماً للأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإلاّ لا معنى لتهنئتهما له بهذا الشكل.وهذا واضح جداً.

ب-شعر حسان بن ثابت الشاعر المخضرم المشهور بعد الحادثة ، التي رواها جم كثير من المحدثين ، بما يدل على أن حسان قد فهم من حادثة الغدير تنصيب أمير المؤمنين (ع) ولياً وإماماً للمؤمنين بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

روى الحافظ أبونعيم الاصبهاني (ت430هـ) في كتابه " ما نزل من القرآن في علي " قال : حدثنا محمد بن احمد بن علي بن مخلد ( المحنسب المتوفى 357 ) قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : حدثني يحيى الحماني قال : حدثني قيس بن الربيع عن ابي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا الناس إلى علي في غدير خم أمر بما تحت الشجرة من الشوك فقم
وذلك يوم الخميس فدعا عليا فأخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول الله ، ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية : أليوم اكملت لكم دينكم . الآية : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألله أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتي ، وبالولاية لعلي عليه السلام من بعدي . ثم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله .


فقال حسان : إئذن لي يارسول الله ؟ أن أقول في علي أبياتا تسمعهن . فقال : قل على بركة الله . فقام حسان فقال : يا معشر مشيخة قريش ؟ أتبعها قولي بشهادة من رسول الله في الولاية ماضية . ثم قال :

يناديهم يوم الغدير نبيهم......بخم فاسمع بالرسول مناديا
يقول : فمن مولاكم ووليكم ؟......فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
: إلهك مولانا وأنت ولينا......ولم ترمنا في الولاية عاصيا
فقال له : قم يا علي ؟ فإنني......رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه......فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا : اللهم ؟ وال وليه......وكن للذي عادا عليا معاديا




ج-حادثة النعمان بن حارثة الفهري المشهورة :

-أخرج الحاكم الحسكاني الحنفي في كتابه الشهير "شواهد التنزيل"ج 2 ص 381 :
1030 - أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي أخبرنا أبو بكر الجرجرائي حدثنا أبو أحمد البصري قال : حدثني محمد بن سهل حدثنا زيد بن إسماعيل مولى الانصاري حدثنا محمد بن أيوب الواسطي ، عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد عن أبيه : عن علي قال : لما نصب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عليا يوم غدير خم فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . طار ذلك في البلاد ، فقدم على رسول الله النعمان بن الحرث الفهري فقال : أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، وأمرتنا بالجهاد والحج والصلوة والزكاة والصوم فقبلناها منك ، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت : من كنت مولاه فهذا مولاه . فهذا شئ منك أو أمر من عند الله ؟ قال : أمر من عند الله . قال : الله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله ؟ قال : الله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله . قال : فولى النعمان وهو يقول : ( اللهم ) إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فرماه الله بحجر على رأسه فقتله فانزل الله تعالى ( سأل سائل ) .

1031 - حدثونا عن أبي بكر السبيعي حدثنا أحمد بن محمد بن نصر أبو جعفر الضبعي قال : حدثني زيد بن إسماعيل بن سنان حدثنا شريح بن النعمان حدثنا سفيان بن عيينة ، عن جعفر ، عن أبيه : عن علي بن الحسين قال : نصب رسول الله صلى الله عليه واله عليا يوم غدير خم ( و ) قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . فطار ذلك في البلاد . ( الحديث ) به سواء معنى.

1032 - و ( رواه أيضا ) في ( التفسير ) العتيق ( قال ) : حدثنا إبراهيم بن محمد الكوفي قال : حدثني نصربن مزاحم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي عن محمد بن علي قال : أقبل الحارث بن عمرو الفهري إلى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال : إنك أتيتنا بخبر السماء فصدقناك وقبلنا منك . فذكر مثله إلى قوله : فارتحل الحارث فلما صار ببطحاء مكة أتته جندلة من السماء فشدخت رأسه ، فأنزل الله ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ) بولاية علي عليه السلام .

و ( ورد أيضا ) في الباب عن حذيفة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي هريرة ، وابن عباس :

1033 - حدثني أبو الحسن الفارسي حدثنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل الحسني حدثنا عبد الرحمان بن الحسن الاسدي حدثنا إبراهيم .(ح)
وأخبرنا أبو بكر محمد بن محمد البغدادي حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر الشيباني حدثنا عبد الرحمان بن الحسن الاسدي حدثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي حدثنا الفضل بن دكين حدثنا سفيان بن سعيد حدثنا منصور ، عن ربعي : عن حذيفة بن اليمان قال : لما قال رسول الله صلى الله عليه واله لعلي : من كنت مولاه فهذا مولاه . قام النعمان بن المنذر الفهري ( كذا ) فقال : هذا شئ قلته من عندك أو شئ أمرك به ربك ؟ قال : لا بل أمرني به ربي . فقال : اللهم أنزل علينا حجارة من السماء . فما بلغ رحله حتى جاءه حجر فادماه فخر ميتا فأنزل الله تعالى ( سأل سائل بعذاب واقع ، للكافرين ليس له دافع ) . ( والطريقان ) لفظهما واحد.

1034 - وأخبرنا عثمان أخبرنا فرات بن إبراهيم الكوفي ( قال : ) حدثنا الحسين بن محمد بن مصعب البجلي ( قال : ) حدثنا أبو عمارة محمد بن أحمد المهدي حدثنا محمد بن أبي معشر المدني ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعضد علي بن أبي طالب يوم غدير خم ثم قال : من كنت مولاه فهذا مولاه . فقام إليه أعرابي فقال : دعوتنا أن نشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله فصدقنا ( ك ) وأمرتنا بالصلاة والصيام فصلينا وصمنا ، وبالزكاة فأدينا فلم تقنعك إلا أن تفعل هذا ؟ ! فهذا عن الله أم عنك ؟ ! قال : عن الله لا عني . قال : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن الله لا عنك ؟ ! ! قال : نعم ثلاثا فقام الاعرابي مسرعا إلى بعيره وهو يقول : ( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ) الآية ، فما استتم الكلمات حتى نزلت نار من السماء فأحرقته وأنزل الله في عقب ذلك ( سال سائل - إلى (قوله) - دافع ) .انتهى الحاكم الحسكاني

أقول : وأخرج القصة كل من الثعلبي في تفسيره ، وسبط بن الجوزي في تذكرة الخواص عن الثعلبي ، والحمويني الشافعي في فرائد السمطين ، والزرندي الحنفي في درر السمطين ، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ، والسمهودي الشافعي في جواهر العقدين ، وأبو السعود العمادي الحنفي (ت982هـ) في تفسيره ج8/292 ، والمناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير ج6/218 ، والحلبي الشافعي في سيرته الحلبية المشهورة ج3/302 ، والزرقاني المالكي (ت1112هـ) في شرح المواهب اللدنية ج7/13 ، والشبلنجي الشافعي في نور الإبصار.

فهذا لم تحتمل نفسه المريضة ببغض الأمير تنصيب أمير المؤمنين (ع) ولياً للمؤمنين وإماماً بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعى بهذا العذاب على نفسه.
وهذا دليل على أن هذا الشقي (النعمان بن الحارث الفهري) فهم من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نصَّب علياً من بعده ، وإلاَّ لما سأله هذا السؤال ، ولَمَا دعى على نفسه بهذه الدعوة.فتأمله جيداً.!!

أقول : ولابن تيمية كما هي عادته مع فضائل ومناقب أمير المؤمنين كلام حول هذه القصة أملته عليه نفسه المعادية لأمير المؤمنين ، تركناه ضناً بالوقت ، وتجد رد العلامة الأميني رحمة الله عليه على خزعبلاته في كتابه الخالد "الغدير" ج1/247 – 266 فلقد أجاد وافاد ولم يبق في القوس منزعاً قدس سره الشريف.

د-مناشدة علي (ع) الناس بحديث الغدير.


وحديث المناشدة بحديث الغدير له طرق عديدة جداً جداً ، نكتفي بالقليل ، ولو قال مولانا زدنا لزدناه .
قال ابن كثير في تاريخه "البداية والنهاية" ج: 7 ص: 348
قال أحمد (بن حنبل) : حدثنا يحيى بن آدم حدثنا حسين بن الحرث بن لقيط الاشجعي عن رباح بن الحرث قال جاء رهط الى علي بالرحبة فقالوا الشلام عليكم ياا مولانا فقال كيف اكون مولاكم وانتم قوم عرب ؟؟. قالوا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غديرخم يقول : "من كنت مولاه فإن هذا على مولاه". قال رباح : فلما مضوا اتبعتهم ، فسألتْ : من هؤلاء ؟؟. قالوا : نفر من الانصار ، فيهم ابو أيوب الانصاري.

وقال ابو بكر بن ابي شيبة : حدثنا شريك عن حنش عن رباح بن الحرث قال بينا نحن جلوس في الرحبة مع علي اذ جاء رجل عليه اثر السفر فقال السلام عليك يا مولاي قالوا من هذا فقال ابو ايوب سمعت رسول الله يقول من كنت مولاه فعلي مولاه.

وقال احمد (بن حنبل) : حدثنا محمد بن عبدالله ثنا الربيع يعني ابن ابي صالح الاسلمي حدثني زياد بن ابي زياد الاسلمي سمعت علي بن ابي طالب ينشد الناس فقال: انشد الله رجلا مسلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غديرخم ما قال فقام اثنا عشر رجلا بدريا فشهدوا.
وقال احمد : حدثنا ابن نمير ثنا عبدالملك عن ابي عبدالرحمن الكندي عن زاذان ان ابن عمر قال : سمعت عليا في الرحبة وهو ينشد الناس من شهد رسول الله يوم غديرخم وهو يقول ما قال فقام ثلاثة عشر رجلا فشهدوا انهم سمعوا رسول الله يقول من كنت مولاه فعلي مولاه.انتهى ابن كثير.

أقول : وثمة شواهد عديدة جداً تدل بما لا تترك للباحث عن الحق أي مسار سوى التمسك بأمير المؤمنين (ع) والأخذ منه ومن أهل بيته ، فدونك فطاحل الشعراء ممن نقلوا لنا لغتنا العربية ، إذ بالشعر حُفظت اللغة عبر الأزمان ، فلقد فهموا من حديث الغدير إمامة أمير المؤمنين (ع) لا شك ، فأشعارهم مدونة تصرخ بذلك ، ولعلنا نعرج على بعض منها إنشاء الله لاحقا.

والحديث حول "حديث الغدير" ذو شجون ، وهو مادة دسمة لكل باحث عن حقيقة.

فهذا ما كتبته على العجالة ، مع اعتذاري الشديد على طول التأخير ، فمثلكم أهل للعذر.
والسلام عليكم في أول الأمر وآخره ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين.
والحمد لله رب العالمين

في انتظار ردكم على ما كتبناه.

مرآة التواريخ
في 15/11/1424هـ
الموافق 7/1/2004م
= = = = = = = = = = = = = = = = = =

وكتب مرآة التواريخ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غبنا حوالي اسبوع لظرف
فعدنا لنسلم إليكم ونسأل عن صحتكم

فطمئنونا عليكم

ثم أخبرونا عمّا توصلتم إليه بخصوص حديث الغدير
هل انتهيتم من قراءته ؟؟

نسألكم الدعاء
وبإنتظار جوابكم الكريم

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

وكتب رومل

شيخنا قرأت ما كتبته عن حديث الغدير والله ما كانت حجج وأدلة وبراهين
انما ما رأيت كانت قذائف من نوع ار بي جي التي استخدمها الجيش المصري في
عملية العبور سنة 73 المضادة للدبابات والمدرعات وصواريخ سام 6 سوفيتية الصنع
التي علمت الادب للطائرات الفانتوم الامريكية التي استخدمها العدو الصهيوني في
الحرب المذكور. عموما والله هذا دأبكم وهكذا عرفناكم قوي الحجة ناصع البيان
قطعتم علينا وجهتنا وكأنكم عرفتم طريق فرارنا وسددتموه علينا يا فرحة الصديق بك
ويا ويل الخصم منك.

غير والله ما نريد الا الحق الذي نظن انه الحق لاغيره
شيخنا اعطيني بعض الوقت حتى يتسنى لي تامل وتدبر ما ذكرت وبارك الله في
جهد الذي بذلت هذا والسلام

ارفين رومل


= = = = = = = = = = = = = = = = =

وكتب مرآة التواريخ

الأخ العزيز

الغائب الحاضر حفظكم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إكمالا لموضوع حديث الغدير رأيت أن أضيف إليكم هذه القرينة المهمة
نقلناها عن الأخ مفجر الثورة في المنتدى
بانتظاركم أخي الكريم
في حفظ الله

= = = = = = = = ==

كتمان أنس بن مالك الصحابي لحديث الغدير وقد ناشد أمير المؤمنين (ع) من سمع النبي (ص) يقول يوم الغدير : من كنت مولاه فعلي مولاه

ودعاء علي عليه ، فأصابه البرص
وكذا بعض الصحابة منهم زيد بن أرقم

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 19 / 217 :
المشهور أن عليا عليه السلام ناشد الناس في الرحبة بالكوفة، فقال: «أنشدكم الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لي وهو منصرف من حجة الوداع: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»..!!
فقام رجال، فشهدوا بذلك..!! فقال عليه السلام لأنس بن مالك: «ولقد حضرتها، فما لك ؟» فقال: يا أمير المؤمنين كبرت سني، وصار ما أنساه أكثر مما أذكره..!! فقال له: «إن كنت كاذبا فضربك الله بها بيضاء لا تواريها العمامة»..!! فما مات حتى أصابه البرص..!!..!!!!

27
............................................
وقال في الجزء 4 / 74 خطبة 56: وذكر جماعة من شيوخنا البغداديين: أن عدة من الصحابة والتابعين والمحدثين كانوا منحرفين عن علي عليه السلام قائلين فيه السوء، ومنهم من كتم مناقبه، وأعان أعداءه ميلا مع الدنيا وإيثارا للعاجلة، فمنهم: أنس بن مالك..!!

ناشد علي عليه السلام في رحبة القصر ـ أو قالوا: برحبة الجامع بالكوفة ـ: «أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه ؟»..!!

فقام اثنا عشر رجلا، فشهدوا بها وأنس بن مالك في القوم لم يقم ! فقال له: «يا أنس ما يمنعك أن تقوم فتشهد، ولقد حضرتها ؟ فقال: يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت ! فقال: أللهم إن كان كاذبا فازمه بيضاء لاتواريها العمامة»..!!

قال طلحة بن عمير: فو الله لقد رأيت الوضح به بعد ذلك أبيض بين عينيه..!!


وروى عثمان بن مطرف: أن رجلا سأل أنس بن مالك في آخر عمره عن علي بن أبي طالب..!!
فقال: إني آليت أن لا أكتم حديثا سئلت عنه في علي بعد يوم الرحبة: ذاك رأس المتقين يوم القيامة، سمعته ـ والله ـ من نبيكم..!!


وفي تاريخ ابن عساكر (تاريخ مدينة دمشق: 3 / 174) قال أحمد بن صالح العجلي: ثم يبتل أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا رجلين: معيقيب كان به داء الجذام، وأنس بن مالك كان يه وضح، يعني البرص..!!
وقال أبو جعفر: رأيت أنسا يأكل، فرأيته يلقم لقما كبارا، ورأيت به وضحا، وكان يتخلق بالخلوق..!!

وقول العجلي المذكور حكاه أبو الحجاج المزي في (تهذيب الكمال: 3 / 374 رقم 568..!!)، كما في خلاصة الخزرجي (ص 35)..!! (5)

وأيضاً حديث الدعوة وإصابتها في مسند أحمد: 1 / 119 ـ في طبعة أحمد شاكر برقم 964 ـ وفيه: فقام إلا ثلاثة لم يقوموا ! فدعا عليهم، فأصابتهم دعوته..!!


وأخرجه الدارقطني ولفظه: فقام بضعة عشر رجلا فشهدوا، وكتم قوم ! فما فنوا من الدنيا حتى عموا وبرصوا..!!..!!..!! وأخرجه ابن عساكر: 510 من طريق الدارقطني..!!
وبهذا اللفظ أخرجه الخطيب البغدادي في الأفراد، وعنه السيوطي في جمع الجوامع، والمتقي في كنز العمال: ح 36417..!!

وأخرجه ابن عساكر: 509 ، والضياء المقدسي في المختارة: 654، وابن كثير في تاريخه: 5 / 211 من طريق عبد الله بن أحمد، باللفظ المتقدم عن المسند، وكرره ابن كثير في: 7 / 347 بالإسناد واللفظ، وحذف منه الكتمان والدعوة وإصابتها !

وقال ابن رسته في الأعلاق النفسية: ص 221: أنس بن مالك، كان بوجهه برص، ويذكر قوم أن علي بن أبي طالب عليه السلام سأله عن شيء فقال: كبرت سني ونسيت ! فقال علي: إن كنت كاذبا فضربك الله ببيضاء لا تواريها العمامة..!!


وقال الثعالبي في لطائف المعارف: ص 105: وكان أنس بن مالك رضي الله عنه أبرص، وذكر قوم أن علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه ـ سأله عن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه: «أللهم وال من والاه وعاد من عاداه» فقال: قد كبرت ونسيت ! فقال علي: «إن كنت كاذبا فضربك الله ببيضاء لا تواريها العمامة» فأصابه برص..!!

وبرص أنس مشهور مذكور في ترجمته في الكتب الكبار كتهذيب الكمال: 3 / 375 وتاريخ الإسلام: 6 / 295 وسير أعلام النبلاء: 3 / 405..!!

وأخرج أبو نعيم في حلية الأولياء: 5 / 26 ـ 27 عن شيخه الحافظ الطبراني حديث المناشدة وفيه: فقاموا كلهم فقالوا: نعم، وقعد رجل: فقال: «ما منعك أن تقول ؟» فقال: يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت ! فقال: «أللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن»: قال: فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة..!!

وكرر هذا الحديث في أخبار أصبهان: 1 / 107 بالإسناد واللفظ إلى قوله: «وعاد من عاداه»..!!
فحذف منه كتمان أمس وابتلائه بالبرص !
وقد جمع أنس بين كتمان الشهادة وكذبتين: كبرت، ونسيت..!! فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما هاجر إلى المدينة كان أنس طفلا ابن عشر سنين أو ثمان سنين، أخذت أمه بيده وذهبت به إليه صلى الله عليه وآله وسلم وطلبت منه أن يقبله خادما، والمناشدات كانت بين سنتي 36 و 40، فأنس عند المناشدة كان في الأربعينات من عمره، له دون الخمسين سنة، فأين الكبر المورث للنسيان ؟ !

ولقد جربنا عليه الكذب في قصة الطير عندما دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يأتيه الله بأحب الخلق إليه يأكل معه من الطير، فبعث الله إليه عليا عليه السلام ثلاث مرات في كل ذلك يقول له أنس: إن النبي عنك مشغول ! وأما البراء بن عازب..!!

أخرج الخوارزمي من طريق الحافظ ابن مردويه في (المناقب: ص 378 ح 396..!! ) عن زادان أبي عمرو: أن عليا سأل رجلا في الرحبة عن حديث فكذبه ! فقال علي: «إنك قد كذبتني»..!!
فقال: ما كذبتك !! فقال: أدعو الله عليك إن كنت كذبتني أن يعمي بصرك»..!! قال: ادع الله..!! فدعا عليه، فلم يخرج من الرحبة حتى قبض بصره..!!
ورواه خواجه باسا في فصل الخطاب من طريق الإمام المستغفري، وكذلك نور الدين عبد الرحمن الجامي عن المستغفري، وعده ابن حجر في (الصواعق المحرقة: ص 129) من كرامات أمير المؤمنين عليه السلام، ورواه الوصابي في محكي الاكتفاء عن زاذان من طريق الحافظ عمر بن محمد الملا في سيرته، وجمع آخرون، منهم:
عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته في فضائل الصحابة لأبيه: 900..!! ، وفي كتاب الزهد له ص 132، وفي كتاب مناقب عليه عليه السلام له: برقم 23..!!

إضافة (ولو بتكرار) :

حلية الأولياء ج: 5 ص: 26
حدثنا سليمان بن احمد ثنا احمد بن ابراهيم بن كيسان ثنا اسماعيل بن عمرو البجلي ثنا مسعر بن كدام عن طلحة بن مصرف عن عميرة بن سعد قال شهدت عليا على المنبر ناشدا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أبو سعيد وأبو هريرة وأنس بن مالك وهم حول المنبر وعلي على المنبر وحول المنبر اثني عشر رجلا هؤلاء منهم فقال علي نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فقاموا كلهم فقالوا اللهم نعم وقعد رجل فقال ما منعك أن تقوم قال يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت فقال اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن قال فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة غريب من حديث طلحة تفرد به مسعود عنه مطولا ورواه ابن عائشة عن اسماعيل مثله ورواه الأجلح وهانىء بن أيوب عن طلحة مختصرا...!!

المعجم الكبير للطبراني ج: 5 ص: 171
زيد بن وهب عن زيد بن أرقم 4985 حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا أبو إسرائيل الملائي عن الحكم عن أبي سليمان زيد بن وهب عن زيد بن أرقم قال ناشد علي الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الذي قال له فقام ستة عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال زيد بن أرقم فكنت فيمن كتم فذهب بصري وكان علي رضي الله عنه دعا على من كتم يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم ..!!

الآحاد والمثاني لابي عمرو الشيباني ج: 4 ص: 239
حدثنا أحمد بن خزيمة نا عبد الله بن صالح عن الليث عن يحيى بن سعيد عن أمه ثم أنها زارت امرأة كانت تحت أبيه ضرة لها فتزوجها بعد أبيه أنس بن مالك فنظرت إلى أنس بن مالك رضي الله عنه يتخلق بالخلوق وكان به برص قالت فقلت لها ذا أجلد من سهل بن سعد وهو أكبر من سهل رضي الله عنه قالت فسمعني فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لي...!!

معرفة الثقات للعجلي ج: 2 ص: 291
1768 معيقيب لم يبتل أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الا رجلين معيقيب كان به هذا الداء الجذام وأنس بن مالك كان به وضح

تهذيب الكمال للمزي ج: 3 ص: 374
وقال أحمد بن عبد الله العجلي لم يبتل أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا رجلين معيقيب كان به هذا الداء الجذام وأنس بن مالك كان به وضح وقال عمرو بن دينار عن أبي جعفر محمد بن علي رأيت أنس بن مالك أبرص وبه وضح شديد ورأيته يأكل فيلقم لقما كبارا
غوامض الأسماء المبهمة ج: 2 ص: 558
الحجة في ذلك ما انبا أبو محمد بن عتاب عن أبيه قال ثنا خلف ابن يحيى عن مسلمة بن قاسم قال ثنا أبو مسلم صالح بن احمد بن صالح قال قال أبي رحمه الله لم يبتل أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا رجلين معيقيب بن أبي فاطمة كان به هذا الداء الجذام وأنس بن مالك وكان به وضح

الأحاديث المختارة للضياء المقدسي ج: 2 ص: 273
654 أخبرنا عبدالله بن أحمد الحربي بها أن هبة الله أخبرهم قراءة عليه أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أحمد بن عمر الوكيعي ثنا زيد بن الحباب ثنا الوليد بن عقبة بن نزار العنسي ثنا سماك بن عبيد بن الوليد العبسي قال دخلت على عبدالرحمن بن أبي ليلى فحدثني أنه شهد عليا في الرحبة قال أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده يوم غدير خم إلا قام ولا يقوم إلا من قد رآه فقام إثنا عشر رجلا فقالوا قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله فقام إلا ثلاثة لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوته الوليد...!!

مسند أحمد ج: 1 ص: 119
964 حدثنا عبد الله ثنا أحمد بن عمر الوكيعي ثنا زيد بن الحباب ثنا الوليد بن عقبة بن نزار العنسي حدثنا سماك بن عبيد بن الوليد العبسي قال دخلت على عبد الرحمن بن أبي ليلى فحدثني انه شهد عليا رضي الله عنه في الرحبة قال ثم أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده يوم غدير خم الا قام ولا يقوم الا من قد رآه فقام اثنا عشر رجلا فقالوا قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله فقام إلا ثلاثة لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوته...!!!

مجمع الزوائد للهيثمي ج: 9 ص: 116
باب إجابة دعائه رضي الله عنه
عن زادان أن عليا حدث بحديث فكذبه رجل فقال له علي أدعو عليك إن كنت كاذبا قال ادع فدعا عليه فلم يبرح حتى ذهب بصره رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمار الحضرمي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

المعجم الأوسط للطبراني ج: 2 ص: 219
1791 حدثنا أحمد قال حدثنا عبد الله بن مطيع الشيباني قال حدثنا هثيم عن إسماعيل بن سالم عن عمار الحضرمي عن زاذان ثم أن عليا حدث حديثا فكذبه رجل فقال علي أدعو عليك إن قلت كاذبا قال أدع فدعا عليه فلم يبرح حتى ذهب بصره لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلا هشيم

كرامات الأولياء ج: 1 ص: 126
73- أخبرنا علي أنا الحسين قال ثنا عبد الله قال حدثني سريج بن يونس قال ثنا هشام عن إسماعيل بن سالم عن عمار الحضرمي عن زاذان أبي عمر أن رجلا حدثه علي بحديث فقال ما أراك إلا كذبتني قال لم أفعل قال أدعو الله عليك إن كنت كذبتني قال ادع فدعا فما برح حتى عمي...!!!

= = = = = = = = = = = = = = = ==

وكتب رومل

بالنسبة لخبر برص سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه فإن هناك بعض الإشكاليات
منها
أولا: هذا الخبر الذي ذكرته قال عنه ابن قتيبة في المعارف بقوله روى قوم من غير ان يذكرهم

ثانية: بعد أن ذكر الخبر قال عنه : "وهذا ليس له اصل" . والغريب أن السيد عبد الحسين الموسوي العاملي رحمه الله تعالى عندما نقل هذا الخبر في "المراجعات" في الحاشية لم ينقل تعليق ابن القتيبة رحمه الله
تعالى
أما "شرح النهج" فبارك الله فيك فيه من الروايات الضعاف الكثير ولا سبيل إلى معرفة ذلك إلا من خلال دراسة الأسانيد

أما بخصوص مسند الإمام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى فانه لا يوجد فيه ذكر أن انس بن مالك كان من بين أولئك القوم الذين أصيبوا بالبرص فتأمل يرحمك الله تعالى

أما أصحاب الكتب الذين ذكروا أن انس بن مالك رضي الله تعالى عنه كان مصابا بالبرص فهذا لا يعني من دعوة الإمام علي رضي الله تعالى عنه. لان هذه النصوص لا تشير إلى ذلك ، اللهم النصوص الذي ذكرت وفيها من الضعف لا يخفى

ومطلق العزو الى تاريخ دمشق لابن عساكر مشعر بضعف هذه الروايات وشيخنا الفاضل وأنت سيد العرفين أن الدليل متى طرقه الاحتمال سقط به الاستدلال.

أما بخصوص حديث الغدير فهناك إشكاليات
منها القرينة المكانية :
أليس حجة الوداع كان ابلغ من غدير الخم حيث
المسلمون اكثر ومن كل البقاع .
على عكس موقعة غدير الخم حيث كان معه فقط من كان ذاهب إلى المدينة أو طريقه طريق المدينة

القرينة الزمانية:
وهو له علاقة بكلام القوم الذين كان الإمام علي رضوان ربي عليه وعلى أبنائه أجمعين كان أميرا عليهم في حملة اليمن وقد سبقهم إلى مكة عندما علم بخروج الرسول الكريم إليه وولى عليهم رجلا الذي سمح لهم بان يلبسوا بعض الخلع من زكاة اليمن أو شيء من هذا القبيل فغضب الإمام عليه السلام منهم فشكوى عند الرسول الكريم
لذا تكلم الرسول الكريم معهم في وقعة حديث الغدير لأنه شيء يخص أهل المدينة

لفظ مولى :

لفظ مشترك لا يحمل على الإمامة إلا بقرينة
انظر رحم الله والديك كيف أتى الرسول بجملة لا تتحمل اكثر من معنى واحد وهو قوله : "ألست أولى من المؤمنين من أنفسهم" ، وبعد ذلك قال : "من كنت مولاه فعلي مولاه"
وهي الجملة التي تحتمل اكثر من معنى.

لذا يبقى هنا سؤال :
لو كان الرسول الكريم يريد فعلا الإمامة لسيدنا علي عليه السلام ، فماذا كان عليه يقول راي المتواضع ان سيدنا الرسول الكريم اتيه جوامع الكلم لايقول كلمة تختلف امته بعده ، بل يقول كلمه واضحة مثل :
((((الست أولى من أنفسكم"بلى" فعلي أولى من أنفسكم))))

هنا نعم لا يكون أمام الخصم غير التسليم . أما أن يقول : "من كنت مولاه فعلي مولاه" فاعتقد نحن معذورن لما ذهبنا إليه .فتأمل يرحم الله والديك.

وهناك دليل آخر :

وهو قول الرسول الذي صححه بعض أهل العلم من أمثال العلامة ابن كثير رحمه الله تعالى : "اللهم والي من والاه ، وعادي من عاده". وهو
محسن بديعي وأي طالب في الصف الثاني الثانوي درس البلاغة يعرف انه مقابلة وهو الإيتان بمعنيين
مختلفين في الكلام.

فالرسول الكريم عندما قال : "اللهم والي من والاه" أتى بمعنى مقابل وهو "وعادي من عاده".
إذن العلاقة مقابلة .فتدبر يرحمك الله
تعالى.
لان ضد "المعاداة" هو "الموالاة" ، أي المناصرة ، والنصرة ، وهو قول أصحابنا رحمهم الله تعالى ، وهو المطلوب.

وأخيراً أنا آسف على الإطالة وبارك الله فيك وفي اهلك.

وأرجو أن تبلغ تحياتي إلى الأخ مسهر ، لان هذا الرجل أسأت إليه إساءة بالغة ، وهو رجل فاضل. هذا والسلام.

= = = = = = == = = = = = = ==

وكتب مرآة التواريخ

الأخ رومل حفظه الله تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الحقيقة – لا أخفيك سراً – إن قلتُ لك إنني تفاجئت كثيراً حين قرأتُ جوابكم الكريم على ما ذكرناه بخصوص مفاد حديث الغدير ، فلقد كنت أتوقع من باحث كريم ضليع أن يتحسس كل كلمة ، بل كل حرف ذكرته في كلامي على حديث الغدير ، إذ أنه قد استهلك مني قرابه الـ (19) صفحة مع أخذ اعتبار الاختصار أيّما مأخذ ، وما لم أذكره وأكتبه أكثر بكثير مما كتبته ، وإن كان فيه الكفاية بذكر الدلائل والشواهد التي تنص على أن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وهو العاقل الحكيم (فضلاً عن كونه لا ينطق عن الهوى) لا يمكن له أن يجمع مئة ألف أو يزيدون في محفل عظيم مهيب كهذا ، والذي اقل ما يقال في وصف المكان الذي ضمه : أن أحدهم يشق جبته إلى قطعتين فيجعل واحدة تحت قدميه والأخرى فوق رأسه من لظى الشمس وجحيمها ، ثم يقول لهم : هذا فقط ابن عمي وحبيبي فأحبوه.!
أفهل من الحكمة النبوية هذا الفعل ، الذي لو فعله أي إنسان عادي فأقل ما يوصف به هو "السفاهة" ، والنبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم منزه عن هذه النقيصة التي لا تليق بمتوسطي العباد أو دونهم فضلاً عن عليتهم.

ولا يزال عجبي حين رايتك – يا بارك الله بك – تبدأ بالرد فيما يخص دعوة أمير المؤمنين (ع) على أنس بن مالك حينما كتم الشهادة بحديث الغدير محاولاً التشبث بما حرفته الأيادي – الغير أمينة – على ودائع العلم ، حينما حرفوا في كلام ابن قتيبة بالزيادة في كلامه مما لا أصل له في كلامه. فلقد نقل كلمته تلك كثير من المصادر المتأخرة عنه بين مصرح بالنقل عنه وغير مصرح كما سيوافيك لاحقاً.

لذا فكنت أتوقع منك – وأنت النبيه – أن تبدأ بالأصل وليس بالأطراف.
على إن إثبات كون المدعو عليه هو "أنس بن مالك" أو غيره هذا الأمر لايهم ، فالمهم في الموضوع هو أن علياً (ع) استنشد الناس بحديث الغدير ، وهذا له دلالة واضحة على المعنى المراد – كما لا يخفى – وإثبات أن من بين من ناشدهم أمير المؤمنين (ع) على الأقل أو أكثر حسب الروايات الآتية (وهم من الصحابة طبعاً) قد كتم الشهادة ، وأن علياً دعا عليه (أو عليهم) فأصابته (أو أصابتهم) دعوته. وهو المطلوب.فتأمل يرحمك الله.

ونأتي الآن لنعيد عليك نبذاً من مناشدة أمير المؤمنين (ع) الناس بالرحبة بالكوفة بحديث الغدير ، لنعرف من الذي كتم الشهادة :

قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 19 / 217 :

المشهور أن عليا عليه السلام ناشد الناس في الرحبة بالكوفة، فقال: «أنشدكم الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لي وهو منصرف من حجة الوداع: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»..!!
فقام رجال، فشهدوا بذلك..!! فقال عليه السلام لأنس بن مالك: «ولقد حضرتها، فما لك ؟» فقال: يا أمير المؤمنين كبرت سني، وصار ما أنساه أكثر مما أذكره..!! فقال له: «إن كنت كاذبا فضربك الله بها بيضاء لا تواريها العمامة»..!! فما مات حتى أصابه البرص..!!..!!!!

وقال في الجزء 4 / 74 خطبة 56: وذكر جماعة من شيوخنا البغداديين: أن عدة من الصحابة والتابعين والمحدثين كانوا منحرفين عن علي عليه السلام قائلين فيه السوء، ومنهم من كتم مناقبه، وأعان أعداءه ميلا مع الدنيا وإيثارا للعاجلة،

فمنهم: أنس بن مالك..!!

ناشد علي عليه السلام في رحبة القصر ـ أو قالوا: برحبة الجامع بالكوفة ـ: «أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه ؟»..!!
فقام اثنا عشر رجلا، فشهدوا بها وأنس بن مالك في القوم لم يقم ! فقال له: «يا أنس ما يمنعك أن تقوم فتشهد، ولقد حضرتها ؟ فقال: يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت ! فقال: أللهم إن كان كاذبا فازمه بيضاء لاتواريها العمامة»..!!
قال طلحة بن عمير: فو الله لقد رأيت الوضح به بعد ذلك أبيض بين عينيه..!!
وروى عثمان بن مطرف: أن رجلا سأل أنس بن مالك في آخر عمره عن علي بن أبي طالب..!!
فقال: إني آليت أن لا أكتم حديثا سئلت عنه في علي بعد يوم الرحبة: ذاك رأس المتقين يوم القيامة، سمعته ـ والله ـ من نبيكم..!!انتهى

اقول : لاحظ أن ابن أبي الحديد ينقل ما هو مشهور قبل زمنه إلى زمن تأليفه الكتاب لذا استغنى عن ذكر الأسانيد والعزو إلى المصادر على الأقل.فلاحظ.



حلية الأولياء ج: 5 ص: 26


حدثنا سليمان بن احمد ثنا احمد بن ابراهيم بن كيسان ثنا اسماعيل بن عمرو البجلي ثنا مسعر بن كدام عن طلحة بن مصرف عن عميرة بن سعد قال شهدت عليا على المنبر ناشدا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أبو سعيد وأبو هريرة وأنس بن مالك وهم حول المنبر وعلي على المنبر وحول المنبر اثني عشر رجلا هؤلاء منهم فقال علي نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فقاموا كلهم فقالوا اللهم نعم وقعد رجل فقال ما منعك أن تقوم قال يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت فقال اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن قال فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة.
غريب من حديث طلحة تفرد به مسعود عنه مطولا ، ورواه ابن عائشة عن اسماعيل مثله ، ورواه الأجلح وهانىء بن أيوب عن طلحة مختصرا.انتهى.

وقال ابن قتيبة في المعارف ص320


أنس بن مالك : كان بوجهه برص ، وذكر قوم أن علياً رضي الله عنه سأله عن قول رسول صلى الله عليه وسلم: «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» فقال: كبرت سني ونسيت ! فقال علي: «إن كنت كاذبا فضربك الله ببيضاء لا تواريها العمامة». قال أبو محمد : ليس لهذا اصل.!!

وقال ابن رسته في الأعلاق النفسية: ص 221:


أنس بن مالك، كان بوجهه برص، ويذكر قوم أن علي بن أبي طالب عليه السلام سأله عن شيء فقال: كبرت سني ونسيت ! فقال علي: إن كنت كاذبا فضربك الله ببيضاء لا تواريها العمامة..!!


وقال الثعالبي في لطائف المعارف: ص 105:

وكان أنس بن مالك رضي الله عنه أبرص، وذكر قوم أن علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه ـ سأله عن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه: «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» فقال: قد كبرت ونسيت ! فقال علي: «إن كنت كاذبا فضربك الله ببيضاء لا تواريها العمامة» فأصابه برص..!!


محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني ج 1 ص 415 :


قال : سأل أمير المؤمنين بعض الناس فقال : هل سمعت رسول الله ( ص ) يقول : علي مني كهرون من موسى ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ؟ فقال : كبرت سني ونسيته . فقال : ان كنت كاذبا فضربك الله ببيضاء لا تواريها العمامة ! فصار ذا برص إلى أن مات .


وأعاده الراغب الأصفهاني في محاضراته ج 2 ص 293 ولكن للأسف محرف مشوّه إذ هو مبتور أوله ، فقال في كلامه على (البرص): وقال أمير المؤمنين رضي الله عنه : إن كنت كاذبا فرماك الله ببيضاء لا تواريها العمامة فصار به برص . انتهى.

أقول : منقولة هكذا في المحاضرات مبتورة محرفة ، دون نسبة البرص إلى أحد ، وليس بأول تحريف في كتب التراث ، أرادوا به إخفاء الحقائق وطمس الآثار العلوية ، ولو تتبعنا ما لعبت به أيديهم عن طبع كتب التراث لملأنا الكراريس والطوامير.فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

- - - - - - - - -
ننقل لك كلام الشيخ الأميني أعلا الله مقامه في كتابه العظيم الغدير ج 1 /ص 191 :


قال : ( من أصابته الدعوة ) بإخفاء حديث الغدير :

قد مر الايعاز في غير واحد من أحاديث المناشدة يومي الرحبة والركبان إلى أن قوما من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله الحضور في يوم غدير خم قد كتموا شهادتهم لأمير المؤمنين عليه السلام بالحديث فدعا عليهم فأخذتهم الدعوة ، كما وقع النص بذلك في غير واحد من المعاجم ، والقوم هم :

1-أبو حمزة أنس بن مالك المتوفى 90 / 1 / 3 .
2 - براء بن عازب الأنصاري المتوفى 71 / 2 .
3-جرير بن عبد الله البجلي المتوفى 51 / 54 .
4-زيد بن أرقم الخزرجي 66 / 8 .
5-عبد الرحمن بن مدلج .
6-يزيد بن وديعة .

( نظرة في حديث إصابة الدعوة )


ربما يقف في صدر القارئ الاختلاف بين الأحاديث الناصة بأن أنسا قد أصابته الدعوة بكتمان الشهادة ، وما جاء موهما بشهادته ، لكن : عرفت أن الفريق الأخير منهما محرف المتن فيه تصحيف ، وعلى تقدير سلامته لا يقاوم الأول كثرة وصحة وصراحة ، مع ما هناك من نصوص أخرى غير ما ذكر .

منها :

قال أبو محمد ابن قتيبة في المعارف ص 251 : أنس بن مالك كان بوجهه برص وذكر قوم : إن عليا رضي الله عنه سأله عن قول رسول الله : أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . فقال : كبرت سني ونسيت ، فقال علي : إن كنت كاذبا فضربك الله بيضاء لا تواريها العمامة .

( قال الأميني ) : هذا نص ابن قتيبة في الكتاب وهو الذي اعتمد عليه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 4 ص 388 حيث قال : قد ذكر ابن قتيبة حديث البرص والدعوة التي دعا بها أمير المؤمنين عليه السلام على أنس بن مالك في كتاب المعارف في باب البرص من أعيان الرجال وابن قتيبة غير متهم في حق علي عليه السلام على المشهور من انحرافه عنه . ا ه .


وهو يكشف عن جزمه بصحة العبارة وتطابق النسخ على ذلك كما يظهر من غيره أيضا ممن نقل هذه الكلمة عن كتاب المعارف لكن : اليد الأمينة على ودايع العلماء في كتبهم في المطابع المصرية دست في الكتاب ما ليس منه فزادت بعد القصة ما لفظه : قال أبو محمد : ((ليس لهذا أصل ))!.

ذهولا عن أن سياق الكتاب يعرب عن هذه الجناية ، ويأبى هذه الزيادة إذ المؤلف يذكر فيه من مصاديق كل موضوع ما هو المسلم عنده . ولا يوجد من أول الكتاب إلى آخره حكم في موضوع بنفي شئ من مصاديقه بعد ذكره إلا هذه ، فأول رجل يذكره في عد من كان عليه البرص هو أنس ثم يعد من دونه ، فهل يمكن أن يذكر مؤلف في إثبات ما يرتأيه مصداقا ثم ينكره بقوله لا أصل له ؟

وليس هذا التحريف في كتاب المعارف بأول في بابه فسيوافيك في المناشدة الرابعة عشر حذفها منه.
وقد وجدنا في ترجمة المهلب بن أبي صفرة من تاريخ ابن خلكان 2 ص 273 نقلا عن المعارف ما حذفته المطابع .

وقال البلاذري في أنساب الأشراف ج2/386:


حدثني عباس بن هشام الكلبي ، عن أبيه ، عن غياث بن ابراهيم ، عن المعلّى بن عرفان الأسدي ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، قال : قال علي على المنبر : نشدتُ الله رجلا سمع رسول الله (ص) يقول يوم غدير خم : "أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه" ، إلا قام فشهد !. وتحت المنبر أنس بن مالك ، والبراء بن عازب ، وجرير بن عبد الله (البجلي) ، فأعادها فلم يجبه أحد فقال : اللهم من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتى تجعل به آية يعرف بها . قال : فبرص أنس ، وعمي البراء ، ورجع جرير أعرابيا بعد هجرته ، فأتى السراة فمات في بيت أمه بالسراة.

وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 4 ص 488 :

المشهور أن عليا عليه السلام ناشد الناس في الرحبة بالكوفة فقال : أنشدكم الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لي و هو منصرف من حجة الوداع : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ؟ فقام رجال فشهدوا بذلك . فقال عليه السلام لأنس بن مالك : ولقد حضرتها فمالك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ؟ كبرت سني وصار ما أنساه أكثر مما أذكره فقال له : إن كنت كاذبا فضربك الله بها بيضاء لا تواريها العمامة . فما مات حتى أصابه البرص .

وقال في ج 1 ص 361 : وذكر جماعة من شيوخنا البغداديين إن عدة من الصحابة والتابعين والمحدثين كانوا منحرفين من علي عليه السلام قائلين فيه السوء و منهم من كتم مناقبه وأعان أعدائه ميلا مع الدنيا وإيثارا للعاجلة ، فمنهم : أنس بن مالك ناشد علي عليه السلام في رحبة القصر أو قالوا برحبة الجامع بالكوفة : أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه . فقام اثنا عشر رجلا فشهدوا بها وأنس بن مالك في القوم لم يقم . فقال له : يا أنس ؟ ما يمنعك أن تقوم فتشهد ولقد حضرتها فقال : يا أمير المؤمنين ؟ كبرت ونسيت . فقال : أللهم إن كان كاذبا فارمه بيضاء لا تواريها العمامة .


قال طلحة بن عمير : فوالله لقد رأيت الوضح به بعد ذلك أبيض بين عينيه ، و روى عثمان بن مطرف : إن رجلا سأل أنس بن مالك في آخر عمره عن علي بن أبي طالب ؟ فقال : إني آليت أن لا أكتم حديثا سألت عنه في علي بعد يوم الرحبة ، ذاك رأس المتقين يوم القيامة ، سمعته والله من نبيكم .


وقد نظم السيد الحميري ( 2 ) إصابة الدعوة عليه في لاميته الآتية بقوله :
في رده سيد كل الورى......مولاهم في المحكم المنزل
فصده ذو العرش عن رشده......وشأنه بالبرص الأنكل

وقال الزاهي ( 3 ) في قصيدته التي تأتي :


ذاك الذي استوحش منه أنس......أن يشهد الحق فشاهد البرص
إذ قال : من يشهد بالغدير لي ؟......فبادر السامع وهو قد نكص
فقال : أنسيت . فقال : كاذب....سوف ترى ما لا تواريه القمص

- - - - - - - - - - - - - - - - - - -
أقول : وهنا تحليل لطيف فيما يخص موقف أنس بن مالك تجاه أمير المؤمنين (ع)

- الشيعة هم أهل السنة - الدكتور محمد التيجاني ص 257 :

قال : جاء في صحيح مسلم وفي شرح الموطا لجلال الدين السيوطي عن أنس بن مالك قال : صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ : بسم الله الحرمان الرحيم . وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يجهر بقراءة بسم الله الرحمان الرحيم ، قال : وقد روي هذا الحديث عن أنس قتادة وثابت البناني وغيرهما و كلهم أسنده وذكر فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أنهم اختلف عليهم في لفظه اختلافا كثيرا ، مضطربا ومتدافعا ، فمنهم من يقول فيه : كانوا لا يقرأون بسم الله الرحمان الرحيم ، ومنهم من يقول كانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ، ومنهم من يقول : كانوا يجهرون ببسم الله الرحمان الرحيم ومنهم من قال : كانوا لا يتركون بسم الله الرحمان الرحيم ، ومنهم من قال : كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين . قال : وهذا اضطراب لا تقوم معه حجة لأحد من افقهاء (1) .


أما إذا أردت معرفة السر الحقيقي لهذا التناقض والاضطراب من نفس الراوي وهو أنس بن مالك الذي كان يلازم النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه حاجبه ، فتراه مرة يروي بأنهم - رسول الله والخلفاء الثلاثة - كانوا لا يقرأون بسم الله الرحمان الرحيم ، ومرة بأنهم لا يتركونها . إنما هو الواقع الأليم المؤسف الذي اتبعه أكثر الصحابة في نقل الحديث وروايته حسبما تقتضيه المصلحة السياسية وحسبما يرضي الأمراء . فلا شك بأنه روي عدم القراءة لبسم الله الرحمان الرحيم عندما عمل بنو أمية و حكامهم علي تغيير كل سنة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان علي بن أبي طالب يتمسك بها ويعمل على إحيائها .
--------------------------------------
( 1 ) تنوير الحوالك شرح على موطا مالك ج 1 ص 103 ، ونحن نقول : الحمد لله أن شهد شاهد من أهلها على اضطراب الأحاديث عندهم وتناقضها وأنه كما أعترف ، لا تقوم لأحد من فقهائهم حجة ، إنما الحجة قائمة مع أئمة الهدي الأطهار الذين بم يختلفوا في شئ .


فقد قامت سياستهم على مخالفته في كل شئ والعمل بضده . حيث اشتهر ( سلام الله عليه ) بأنه كان يبالغ في الجهر بالبسمة حتى في الصلاة السرية . وهذا ليس ادعاء منا أو من الشيعة ، فنحن لم نعتمد في كل ما كتبنا إلا على كتب " أهل السنة والجماعة " وتصريحاتهم . وقد ذكر الإمام النيسابوري في تفسير غرائب القرآن ، وبعد ذكره للروايات المتناقضة عن أنس بن مالك قال : " وفيها تهمة أخري ، وهي أن عليا ( رضي الله عنه ) كان يبالغ في الجهر بالتسمية ، ولما كان زمن بني أمية بالغوا في المنع من الجهر سيعا منهم في إبطال آثار علي بن أبي طالب ، فلعله إنما خاف منهم فلهذا اضطراب أقواله " (1).

كما صرح الشيخ أبو زهرة ما يقارب هذا المعني إذ قال : " لابد أن يكون للحكم الأموي أثر في اختفاء كثير من آثار علي ( عليه السلام ) في القضاء والإفتاء ، لأنه ليس من المعقول أن يلعنوا عليا فوق المنابر ، وأن يتركوا العلماء يتحدثون بعلمه و ينقلون فتاواه وأقواله للناس ، وخصوصا ما يتصل بأساس الحكم الإسلامي " (2).


والحمد الله الذي أظهر الحق على لسان بعض علمائهم فاعترفوا بأن عليا كان يبالغ في الجهر ببسم الله الرحمان الرحيم .
ونستنتج بأن الذي دعاه ( سلام الله عليه ) أن يبالغ في الجهر بالتسمية ، هو أن الخلفاء الذين سبقوه تركوها إما عمدا أو سهوا واقتدى بهم الناس فأصبحت سنة متبعة وهي بلا شك مبطلة للصلاة إذا ما تركت عمدا ، وإلا لما بالغ الإمام علي ( عليه السلام ) في الجهر بها حتى في الصلاة السرية . ثم إننا نشتم من روايات أنس بن مالك التزلف لإرضاء بني أمية الذين أطروه و أغدقوا عليه الأموال وبنواله القصور لأنه من المناوئين لعلي ( عليه السلام ) هو الآخر ويظهر بغضه لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) من قصة الطير
---------------------------------------
( 1 ) تفسير غرائب القرآن للنيسابوري بهامش تفسير الطبري ج 1 ص 77 .
( 2 ) الشيخ أبو زهرة في كتاب الإمام الصادق ص 161 .


33
...........................


المشوي عندما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " اللهم ائتني بأحب الخلق إليك يأكل معي هذا الطير " ، فجاء علي يستأذن فرده أنس ثلاث مرات ، ولما عرف النبي في المرة الرابعة قال لأنس : ما حملك على ما فعلت ؟ قال أنس : رجوت أن يكون واحدا من الأنصار . (1).

ويكفي هذا الصحابي أن يسمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو ربه بأن يأتيه بأحب الخلق إليه ، ويستجيب الله لدعاء رسوله فيأتيه بعلي ( عليه السلام ) ، ولكن بغض أنس له يحمله على الكذب فيرد عليا مدعيا بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حاجة له ويتكرر منه الكذب ثلاث مرات متوالية لأنه لم يقبل أن يكون علي ( عليه السلام ) أحب الخلق إلي الله بعد رسوله ، ولكن عليا اقتحم الباب في المرة الرابعة ودخل ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما حبسك عني يا علي ؟ قال : جئتك فردني أنس ثلاث مرات ، قال : ما حملك على ذلك يا أنس ؟ قال : يا رسول الله سمعت دعاءك فأحببت أن يكون رجلا من قومي .

والتاريخ بعد ذلك يحدثنا بأن أنس بقي علي بغضه للإمام ( عليه السلام ) طيلة حياته ، وهو الذي استشهده علي يوم الرحبة بحديث الغدير فكتم الشهادة ودعا عليه الإمام ( عليه السلام ) فلم يقم من مجلسه إلا أبرص ، فكيف لا يصبح أنسا من المناوئين لعلي ( عليه السلام ) وهو يبغضه ويتقرب إلي أعدائه بالبراءة منه . لكل ذلك جاءت روايته في خصوص البسملة تفوح بالولاء لمعاوية بن أبي سفيان إذ يقول : " صليت خلف النبي وأبي بكر وعمر وعثمان " ويعني بذلك أنه ما كان يقبل بالصلاة وراء علي ، وهو بالضبط ما كان يريده معاوية وأتباعه من رفع ذكر الخلفاء الثلاثة وطمس ذكر علي ( عليه السلام ) وعدم التحدث باسمه . وبما أنه ثبت من طريق أئمة العترة الطاهرة وشيعتهم بأن عليا ( عليه السلام )
-------------------------------------
( 1 ) أخرجه الحاكم في المستدرك وقال : صحيح على شرط الشيخين ، وأخرجه الترمذي في صحيحه ج 2 ، ص 299 ، والطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 160 ، تاريخ بغداد ج 3 ص 171 ، كنز العمال ج 6 ص 406 ، النسائي في الخصائص ص 5 ، وابن الأثير في أسد الغابة ج 4 ص 30 .

- - - - - - - - -


ممن كتم الشهادة : يزيد بن وديعة ، وعبد الرحمن بن مدلج


قال ابن الأثير في أسد الغابة ج3/487 ط دار الكتب العلمية : بترجمة عبدالرحمن بن مدلج رقم (3388) :

قال : أورده ابن عقدة ، وروى بإسناده عن أبي غيلان سعد بن طالب ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو ذي مر ، ويزيد بن يُثيغ ، وسعيد بن وهب ، وهانئ بن هانئ ، قال أبو إسحاق : وحدثني من لا أحصي : أن عليا نشد الناس في الرحبة : من سمعَ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه"؟؟ ، فقام نفر شهدوا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكتم قومٌ ، فما خرجوا من الدنيا حتى عموا ، وأصابتهم آفة ، منهم : يزيد بن وديعة ، وعبد الرحمن بن مدلج ، أخرجه أبو موسى . انتهى بعين لفظه.

ولكن للأسف الشديد جاءنا ابن حجر العسقلاني بعد ابن الأثير بأكثر من مئتي سنة فيحرّف ما نقله ابن الأثير عن كتاب ابن عقدة. فلقد أخرج نفس الحادثة من نفس المصدر فنقلها محرفة مشوّهة ، فحذف كتمان الشهادة بحديث الغدير ، وجعل المصاب بدعوة أمير المؤمنين (ع) شاهداً بحديث الغدير. وهكذا فليحيا العلم وليحيا التحريف.

الإصابة لابن حجر العسقلاني ج: 4 ص: 182 بترجمة عبدالرحمن بن مدلج رقم (5189)

قال : ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب "الموالاة" ، وأخرج من طريق موسى بن النضر بن الربيع الحمصي ، حدثني سعد بن طالب أبو غيلان ، حدثني أبو إسحاق ، حدثني من لا أحصى : أن عليا نشد الناس في الرحبة : من سَمعَ قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "من كنت مولاه فعلى مولاه"؟؟. فقام نفر منهم : عبد الرحمن بن مدلج ، فشهدوا أنهم سمعوا ذاك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وأخرجه ابن شاهين عن ابن عقدة . واستدركه أبو موسى. انتهى بعين لفظه.

أقول : لاحظ كيف تلاعب ابن حجر بذيل الحادثة بما يلي :

1-حذف الشطر الثاني من حديث الغدير وهو قول النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم :...اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه.
2-جعل عبدالرحمن بن مدلج من الشاهدين لحديث الغدير وليس من الكاتمين ، وبالتالي ممن لم تصبهم الدعوة.
3-حذف يزيد بن وديعة من الرواية بالمرة وهو من الكاتمين ، فلا شاهد ولا كاتم.

ممن كتم الشهادة : زيد بن أرقم
مجمع الزوائد ج: 9 ص: 106
وعن زيد بن أرقم قال نشد علي الناس أنشد الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقام اثنا عشر بدريا فشهدوا بذلك وكنت فيمن كتم فذهب بصري رواه الطبراني في الكبير والأوسط خاليا من ذهاب البصر والكتمان ودعاء علي وفي رواية عنده وكان علي دعا علي من كتم ورجال الأوسط ثقات.

المعجم الكبير ج: 5 ص: 171
4985 حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا أبو إسرائيل الملائي عن الحكم عن أبي سليمان زيد بن وهب عن زيد بن أرقم قال ناشد علي الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الذي قال له فقام ستة عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. قال زيد بن أرقم فكنت فيمن كتم فذهب بصري وكان علي رضي الله عنه دعا على من كتم.انتهى

المعجم الكبير ج: 5 ص: 175
4996 حدثنا أبو حصين القاضي ثنا يحيى الحماني ثنا أبو إسرائيل الملائي عن الحكم عن أبي سلمان المؤذن عن زيد بن أرقم قال نشد علي الناس أنشد الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقام اثنا عشر بدريا فشهدوا بذلك قال زيد : وكنت أنا فيمن كتم فذهب بصري.انتهى.


سند الطبراني : حديث حسن السند


يحيى الحماني ( وثقه ابن معين وابن نمير وفيه كلام) و إسماعيل بن عمرو البجلي (وثقه ابن حبان وضعفه الباقي) كلاهما ، عن ثنا أبو إسرائيل الملائي (صدوق سيء الحفظ) عن الحكم (ثقة ثبت) عن أبي سلمان المؤذن (مخضرم ثقة نبيل) عن زيد بن أرقم (صحابي)

وممن كتم الشهادة : قوم لم يذكروا في الرواية


الأحاديث المختارة للضياء المقدسي ج: 2 ص: 273

654 أخبرنا عبدالله بن أحمد الحربي بها أن هبة الله أخبرهم قراءة عليه أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أحمد بن عمر الوكيعي ثنا زيد بن الحباب ثنا الوليد بن عقبة بن نزار العنسي ثنا سماك بن عبيد بن الوليد العبسي قال دخلت على عبدالرحمن بن أبي ليلى فحدثني أنه شهد عليا في الرحبة قال أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده يوم غدير خم إلا قام ولا يقوم إلا من قد رآه فقام إثنا عشر رجلا فقالوا قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله فقام إلا ثلاثة لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوته.

36

...

الوليد بن عقبة لم يذكره ابن أبي حاتم في كتابه ، وسماك : قال روى عنه الثوري . ورواه أبو يعلى الموصلي عن القواريري عن يونس بن أرقم عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بنحوه .

أقول : سند الحديث المذكور في المختارة فيه ضعف لجهالة الوليد بن عقبة ، فذكر الضياء المقدسي له طريقاً آخراً قواه به من غير طريق الوليد عن عبدالرحمن بن ابي ليلى راوي الحادثة عن أمير المؤمنين (ع) ، فلهذا أخرجه في كتابه الذي لم يضع عنده إلا الصحيح عنده.فلاحظ.



مسند أحمد ج: 1 ص: 119
964 حدثنا عبد الله ثنا أحمد بن عمر الوكيعي ثنا زيد بن الحباب ثنا الوليد بن عقبة بن نزار العنسي حدثنا سماك بن عبيد بن الوليد العبسي قال دخلت على عبد الرحمن بن أبي ليلى فحدثني انه شهد عليا رضي الله عنه في الرحبة قال ثم أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده يوم غدير خم الا قام ولا يقوم الا من قد رآه فقام اثنا عشر رجلا فقالوا قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله فقام إلا ثلاثة لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوته.


قال ابن كثير في البداية والنهاية ج: 5 ص: 211

قال عبد الله بن احمد حدثني عبيد الله بن عمر القواريري ثنا يونس بن أرقم ثنا يزيد بن ابي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى شهدت عليا في الرحبة ينشد الناس فقال اشهد الله من سمع رسول الله يوم غدير خم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه لما قام فشهد قال عبد الرحمن فقام اثنا عشر رجلا بدريا كأني أنظر الى أحدهم فقالوا نشهد أنا سمعنا رسول الله يقول يوم غدير خم ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتهم فقلنا بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه اسناد ضعيف غريب .


وقال عبد الله بن احمد حدثنا احمد بن عمير الوكيعي ثنا زيد بن الحباب ثنا الوليد بن عقبة بن نزار القيسي أنبأنا سماك بن عبيد بن الوليد القيسي قال دخلت على عبد الرحمن بن أبي ليلى فحدثني أنه شهد عليا في الرحبة قال أنشد بالله رجلا سمع رسول الله وشهده يوم غدير خم إلأ قام ولا يقوم إلا من رآه فقام اثنا عشر رجلا فقالوا قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله فقام إلا ثلاثة لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوته .


وروي أيضا عن عبد الاعلى بن عامر التغلبي وغيره عن عبد الرحمن بن ابي ليلى به.انتهى لفظ ابن كثير.


وفي تاريخ دمشق لابن عساكر ج42/209 ترجمة علي (ع) :

أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنا ابو الغنائم بن المأمون ، أنا ابو الحسن الدار قطني ، أنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن بشر البجلي الكوفي الخزاز ، نا علي بن الحسين بن عبيد بن كعب ، أنا إسماعيل بن أبان ، عن أبي داود الطهوي –واسمه عيسى بن مسلم – عن عمرو بن عبدالله و عبدالأعلى بن عامر الثعلبي ، عن عبدالرحمن بن أبي ليل قال : خطب الناس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الرحبة ، قال : أنشد الله امرأً نشدة الإسلام سمع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يوم غدير خم آخذٌ بيدي يقول : "ألستُ أولى بكم يا معشر المسلمين من أنفسكم؟!" قالوا : بلى يا رسول الله. قال : "من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله" إلاّ قام .
فقام بضعة عشر رجلاً فشهدوا . وكتم قومٌ ، فما فنوا من الدنيا حتى عموا وبرصوا.

قال الدار قطني :

غريب من حديث عبدالأعلى

وعمرو بن عبدالله بن هند الجملي عن عبدالرحمن عن علي ، تفرّد به أبو داود الطهوي عنهما.انتهى بعين لفظه.


أقول : تلاحظ عدة الطرق الى راوي الحادثة عبدالرحمن بن أبي ليلى ، مما يدل على ثبوتها من طريقه.فتأمل بارك الله بك.


النتيجة النهائية بخصوص (إصابة الدعوة) :

من خلال الطرق المتعددة للروايات السابقة لامناص من قبول الروايات التي تذهب إلى أن أمراً حدث عند مناشدة أمير المؤمنين الناس بحديث الغدير ، والأمر هو كتمان بعض من كان ناشدهم الأمير ، الأمر الذي جعله يدعو عليهم واستجابة دعوته فيه.

ومن هذا نخرج بعدة نقاط :


1-مناشدة أمير المؤمنين (ع) الناس بحديث الغدير لم يكن مصادفة ، ولم يكن من الأمور العبثية ، فهو دال على أن أمير المؤمنين (ع) أراد أن يأخذ ممن حضر الواقعة شهادة يجعلها في وجه من أنكر إمامته.
2-كتمان بعض الصحابة لحديث الغدير دال على أمر واحد وهو ، أن في إذاعة حديث الغدير وإعلانه طعن في خلافة من سبق الأمير ، إذ أن شهادتهم له تعني أنه الأحق بالمكان الذي تسنموه ، وحيث أنهم ممن استفاد من الخلفاء السابقين فلابد من كتمان هذه الشهادة ، لما قد ينتج منها ما لايريدونه ممن استفادوه ابان حكمهم ، أو أن نفوسهم لا تقبل علياً فلا ترضَ له بأي تميز عن غيره ، أو ما شاكل.

3-دعوة أمير المؤمنين (ع) على من كتم الشهادة دال على أمرين هما :

أ-أن حديث الغدير تعرّض لحملة تشويهية خلال فترة ألـ (25 سنة) المنصرمة مما جعل علي (ع) يناشد الناس لذكر هذه الحادثة ذات الحجم العظيم . ولا سبب للتشويه إلاّ لأن الحديث يدل على أمر عظيم ، ولا أمر (يمت للحادثة بصلة) أعظم من الخلافة.

ب-أن يبلغ الأمر بعلي (ع) صاحب أرحم قلب بعد النبي (ص) ، المتجاوز عن أعدائه وخصومه في أعتى المواقف وأقساها لأن يدعو على رجل كتم شهادة بهذه الدعوة (البرص
والعمى) فهذا دال قطعاً بأن الأمر أعظم من كون حادثة الغدير مجرد حث على حبه ، فإن انتفى الأول (مجرد الحث على الحب) لم يبقَ إلاّ الثاني وهو أمر الخلافة.فلاحظ هذا جيداً واحفظه.

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

ننتقل الآن إلى حديث الغدير نفسه


قلت : ((أما بخصوص حديث الغدير فهناك إشكاليات

منها القرينة المكانية :


أليس حجة الوداع كان ابلغ من غدير الخم حيث المسلمون اكثر ومن كل البقاع .
على عكس موقعة غدير الخم حيث كان معه فقط من كان ذاهب إلى المدينة أو طريقه طريق المدينة))انتهى .

أقول : بالرغم من انني قد أشرت إلى هذه القضية خلال ما كتبته له ، ونقضتُ هذه الشبهة ، إلا إن إعادتك لها أمر عجيب ، وكأنك – يا بارك الله بك – لم تقرأها فيما كتبناه.!

على أن لمولانا الأخ الكريم "مسهر" حفظه الله هذا التحليل والقراءة الرائعة للحدث الدقيق بخصوص هذه الشبهة بالذات نَبّهَنَا إليها بنفسه حفظه الله عندما أوصلنا سلامك إليه ، وطلب منا - سلمه الله تعالى - بأن نُطلعكَ عليه ، وها أنا طوع لأمره أنقل لك موضوعه بالكامل ، وهو بحق موضوع ينبغي لكل باحث أن يطلع عليه في هذا الخصوص ، فلقد حمل من الدقة والتحليل الكبيرين ما لا تجده في غيره :

قال حفظه الله بما نصّه بالحرف الواحد:

-- يارسول الله ص .....لماذا لم تبلِّغ في مـكـة ؟!؟ (http://69.57.138.175/forum/showthrea...adid=402701408)

كتب بواسطة مـسـهّـر في 20-02-2003 - 04:31 AM:
يا رسول الله ص .....لماذا لم تبلِّغ في مـكـة ؟!؟
مُـسَـهّـر هو = سِلْمٌ أنتَ سابقاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

39

.................

أبارك لكم جميعا عيد الغدير

العنوان :
( تنصيب أمير....وكشف تآمر ) !!!
( يا أيّها الرسُولُ بلِّغْ مَا أُنزِلَ إليكَ منْ ربِك وإنْ لم تفعلْ فما بلَّغتْ رسَالتَهُ واللهُ يعصمُكَ منِ الناسِ إنَّ اللهَ لايهدِي القومَ الكافرين) 67 المائدة
********( الخــــــوف........و......... التهــــــــــديــــــــد )*********
هما ما أحلله في هذه السطور ولعلي أوفق في ذلك وما توفيقي إلا بالله تعالى
!!!!!!!!!!!!!! تكليف بالتبليغ .........في جو من الخوف والحذر !!!!!!!!!!!!!!!!!

إن الخوف إذا ظهر في مواقف ( النبي ص) فإن ذلك يعد ظاهرة جديرة بالدراسة والتأمل لأنها تنطوي على الكثير من الحقائق المهمة في تقييم المجتمع ..( الأمة ) إذا كانت هي مصدر ذلك الخوف !
ففي الأهوال وفي الحروب كانت ( الأمة ) هي التي تخاف وتجزع !!
أما الآن فالخوف في قلب ( الزعيم ) محمد صلى الله عليه وآله وسلم !!
وفي ظل الزعامة والدولة فإن الخوف مثير للتساؤل ومريب وخطير للغاية !

فالخوف في حادثة الغدير تكفلت الآية بكشف قناعه :
( ......والله يعصمك من الناس..... )
ــ فهنا تكليف بالتبليغ !
ــ وهنا تأخير عن التبليغ !
ــ وهنا خوف مصدره الناس !
ــ وهنا تهديد سببه التأخير !
ــ وهنا تدَّخـلٌ إلهي بحفظ رسوله !
وحتى لا يطول البحث اختصر الكثير من المسائل :
ــ النبي ص حُمِّل مسؤولية تبليغ أمر خطير وهو أمر مصيري يتعلق بالخلافة من بعده .
ــ للناس في هذا الأمر معارضة ورفض لا حدود له !.
ــ خوف النبي ص كان ضروريا وممهدا لا ستدعاء التدخل الإلهي !
ــ التدخل الإلهي كان فاعلا بلغة التهديد فقد أعطى الأمر خصوصية في التبليغ .!.
ــ التدخل الإلهي جاء لرفع الحرج عن النبي ص !
ــ الخوف والتدخل هما من أفضل الظروف لتبليغ هذا الأمر !
وعندما يقف الفكر سائلا :
ــ لماذا الخوف يا رسول الله ؟!
ــ لماذا التأخير في تبليغ الأمر ؟!
ــ لماذا التهديد من الله تعالى ؟!
ــ لماذا تأخير التهديد إلى ما بعد الخروج من مكة ؟!
ــ لماذا لم يتقدم التهديد ـ قبل هذا الوقت ـ ويكون في مكة قبل تفرق الحجاج ؟ !

تجد أن الآية هي نفسها تجيب على هذه التساؤلات كلها !
إن تبليغ ( أمر الخلافة ) في مثل هذه الأجواء ( الخوف ..التهديد ) يعطي القضية بعدا خاصاً مجمله أن الخلافة أمر ( إلهي ) له خصوصية في التبليغ تميزه عن بقية الأحكام المبلغة الأخرى وهذا أبان عنه ذلك ( التهديد ) الشديد .
فليس في الأمر ( مصادفة ) وكيف يكون ذلك والأمر بين ( الله تعالى ورسوله لأكرم ص ) ؟
فلابد أن القضية خاضعة لتدبير ( إلهي ...نبوي ) دقيق للغاية !!!
فيجب أن يفسر ( الخوف والتهديد ) في ضوء ( خطورة أمر الخلافة الذي يمس واقع الناس ) !
فالنبي ص ـ وحده ـ مطلع على أمور هي غائبة عن أنظار الأمة وهذه الأمور هي مايفرض على النبي ص التأني و التأخير ....
.فهناك من الخطورة ما يجعل الفرص تمر تباعا دون تحقق الأمر ...
والمتـأمل بدقة لأجواء الآية يعلم ( كم ) كان النبي ص محتاطا ومتكلفا في حسابات التوقيت حتى تأتي الفرصة التي لا تتغلب فيها تلك المخاطر على الساحة ..( و لكن ) مع ذلك لم تأتِ كل تلك الحسابات بثمارها الموعودة !!!
فكأن الأمر يستدعي ( تدخل رباني ) يحسم قضية ( التوقيت ) وهذا ما حصل بالفعل !

نــعــم ...لابد من التدخل ( الرباني ) لحل هذه العقدة التي لازالت في قائمة ( المعضلات ) في حسابات هذه الأمة !!!
وهذا (التدخل ) لم يأت مفاجئا للنبي ص ...بل هو في انتظاره ...
فما كانت السماء لتفاجئه بتهديدها أبــــــداً !!
بل الأمر لا يخلو من ( تدبير إلهي ) كان النبي ص يسير في ظلاله ...
فالإمهال من الله تعالى لبلوغ ( الخوف ) مستواه المطلوب على مستوى الشعور عند النبي ص هو مطلب له أهميته في التمهيد لنزول ( آية التبليغ ) بهذه الصياغة والنبرة الساخنة ...
(فالخوف من الناس ) ....هو مبرر( للتأخير ) والتأخير أرضية يقوم عليه ( التهديد )...!!

( وكلاهما ...الخوف والتهديد ) يؤسسان للمواجهة الصريحة مع الأمة ...
لأن ( وعد الله لنبيه ص بأن يعصمه )....هو تصريح بوجود التآمر من ( الناس ) ..!!

وقد تظافر ( الخوف والتهديد ) في صياغة حدث ( تنصيب أمير ) و ( كشف تآمر)

فالقضية تهتم بإصلاح هاتين القضيتين على مستوى الحاضر والمستقبل للأمة

فالبعض يستشكل ويقول إذا صدق ما تزعمون ! فلماذا لم يبلغ النبي ص في (مكة) ؟!؟
لأن موضوعا بحجم ( الخلافة ) كان الأجدر به أن يكون في مكة حيث الناس كلهم هناك ! ولا مبرر لتأخيره !
أقول صحيح ما ذهبت إليه والآية هي نفسها تجيب على هذا التساؤل :
إن الخوف الذي صاحب النبي ص في تبليغ الأمر هو أبلغ بيان في تفسير ( علة التأخير )

نعـــــــــــم ...
إن مكة ........هي أفضل مكان ( للتنصيب بالخلافة )
والحج .........هو أفضل وقت ( للتبلــــــــــــــــــــيغ ) !!!
ولكـــــــــن...
ذلك يكون في الوضع الطبيعي ...في حال يكون النبي ص مطمئناً ..!
لا يدخل في حساباته خوف التمرد ..! وخوف التكذيب ...!
وفي حال كون ( الأمة ) مطيعة ...متقبلة... راضية...مستأنسة لأوامره ص ........وهذا ماهو غائب في هذه الأجواء !!!

( فالتهديد ) سببه (التأخير) ...!
وماذا يعني ( التأخير ) .....؟!؟
التأخير يعني أن المكان والزمان ( مكة ...وموسم الحج ) كانتا هما ( الظرف المناسب ) الذي أُعـِدَّتْ لهما هذه المناسبة .

42

....................

فالتبليغ.....حفل وعيد ومناسبة ستحتفل الأمة به في ( مكة )!!!
ولكن هناك من حال بين ( النبي ص وإقامة هذا الاحتفال في ( مكة ) .
فالتهديد يفسر وجود أمر غير طبيعي ...
يتجلى في ( الخروج من مكة دون الاحتفال ) !
فما حصل في ( الغدير ) يشبه حالة التدارك من قبل الله تعالى وتذكير للنبي ص بالأمر !!!
فمن يستشكل على وقوع مثل هذه الحادثة خارج ( مكة ) عليه أن ينطلق في تفسير ذلك من خلال الواقع الصعب الذي كان يواجه النبي ص !!!

فسيرى أن ( مكة والحج ) لم يصبحا المكان والزمان المناسبين للتبليغ !!!
فكان لابد من إيقاف الأمة على حقيقة الأمر وكشف القناع لها لتكون شاهدة على القضية
ولا يكون ذلك في ( مكة) فلم تعد أجواؤها صالحة لذلك !!
لأن مكة أرض السلام من دخلها كان ( آمن) ليست مناسبة ليخاطب نبيه (ص) فيها بالتهديد ...أو بالانتقام ممن يقصد إيذاء النبي ص من الناس !!!
وليست مناسبة لتصفية الحسابات مع ( الأمة ) في أمر التبليغ !!!
فجاء التوقيت منسجماً مع معطيات الحدث ( الخوف ... ) ومعبراً عن ( إرادة الله تعالى ) في تبليغ الأمر...!
فكان انتظار من ( الله تعالى ) أن تكتمل دواعي ( الخوف ...ونتائجه ) !!!
وكان انتظار من ( النبي ص ) أن يحسم ( الله تعالى ) الأمر ... بقوته ...فجاءت ( مهدِّدَةً ...عاصمةً ..!!!
فاقتضى الأمـــــر...
أن تقف الأمة في الطريق ... لتلسعها حرارة الشمس وتلفحها حرارة الهجير ... فالذي لم تتهيأ لقبوله في الظل فلتعلن قبولها له في الهجير...!
لتعلم أنه التحدي الذي لا طاقة لها عليه حتى لا تسول لها نفسها بخلاف ذلك !!!

فما دام التهديد قد بلغ حدود النبي ص فلابد أن يشعر الكل بخطورة الأمر ..وبذلك تزول الاستهانة به من عقول المتهاونين ومن أذهان المشتبهين ببساطة القضية !
وفي ذلك ما فيه من الحجة على من خالف الأمر ! فلم يعد فيه مجال للخلط واللبس !

والتهديد في الواقع لا يقف عند شخص النبي ص أبداً ....بل لا يطاله إلا في حدود الظاهر فقط ...وما يؤكد ذلك هو تطمين الله تعالى للنبي ص في عصمته له من أذى الناس ! ...هذا التطمين يبرئ ساحة النبي ص من صدور أي تقصير منه ...
وإذا أضفت هذا إلى ( موقف الناس الذي هو مصدر خوف النبي ص ) وما تبعه من تدخل

...
مباشر من الله تعالى يحول بينهم وبينه ص ..استطعت أن تجزم أن كل ما أحاط بالموضوع من سلبيات هو على عاتق الأمة !
كل هذا ما كان لينكشف لولا ( الخوف ...والتهديد ) اللذان صيغت فيهما الآية الكريمة !!!

إنَّ ...هذا الشعور الذي برز جليا في حادثة ( الغدير ) له امتداد إلى وحضور في رزية الخميس !
فهناك تبرز بوضوح تام حقيقة ( الناس ) الذين كان النبي ص يحذرهم ...
ففي يوم تبليغ ( حديث الثقلين ) يظهر التفسير جلياً ..وتكتمل فصول حادثة التبليغ .

فإن للخوف ... مـــا يُـــبــــرِّرُهُ ...
وبعـــــد :
فالتبليغ من النبي ص قد حصل ...
والتنصيب من الله تعالى قد حصل ...
والمبايعة من الناس أمر قد حصل ...

فــمــاذا جــرى للأمة وماذا حــصــل (..........................) ؟!؟!؟!؟
إنتهى كلام الأخ العزيز مسهر.

- - - - - - - - -- - - - - - - - - - - -- - - - -


أما قولك : ((القرينة الزمانية: وهو له علاقة بكلام القوم الذين
كان الإمام علي رضوان ربي عليه وعلى أبنائه أجمعين كان أميرا عليهم في حملة اليمن وقد سبقهم إلى مكة عندما علم بخروج الرسول الكريم إليه وولى عليهم رجلا الذي سمح لهم بان يلبسوا بعض الخلع من زكاة اليمن أو شيء من هذا القبيل فغضب الإمام عليه السلام منهم فشكوى عند الرسول الكريم ، لذا تكلم الرسول الكريم معهم في وقعة حديث الغدير لأنه شيء يخص أهل المدينة))انتهى.

أقول : هذا الكلام والاعتراض غريب أن يصدر من مولانا رومل وهو الفطن الكيِّس ، إذ كيف تتصور – يا رعاك المولى – أن يجمع النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم كل هذا الجمع وما اقترن به من ظروف حالية واعتبارية ونزول آية فيها نوع من الخطاب "التهديدي" الغير معتاد حين يخاطب الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ، وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (المائدة:67)


أفهل يخاطب الله نبيه بهذا الخطاب لمجرد أن يأمره فيها بأن يقول للناس : هذا علي أحبوه فقط ؟؟!!!!

نأتي إلى الآية الكريم لنلقي عليها نظرة بسيطة ، لنرَ هل الأمر لمجرد ردة فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما حدث في اليمن كما تقول ، أم أن الأمر
أعظم وأعظم من ذلك بكثير.

لاحظ قوله تعالى : "((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ )).

يعني أن الأمر نابع من قبل الله تعالى ، وليس للرسول فيه أي شأن ، بدلالة "بلِّغ"


أُبلِّغ ماذا يا الله ؟؟!!

الجواب : بلغ ((مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ))

يعني أن الأمر المراد تبليغه هو من الله ، ومنزل من قبل الله تعالى ، فلا دخل للحوادث كما تقول أخي رومل ، وبدلالة أيضاً ما بعدها.

سؤال : يا رب!. وإن لم أبلغ ، فماذا ؟؟

الجواب : ((وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ))


ياللللللله !!!!
إن لم أبلّغ فكأنني لم أبلغ الرسالة المحمدية التي تعبت عليها 23 سنة ؟؟!!!!!!!

أفهل هذا التبليغ معادل للرسالة المحمدية ؟؟؟
الجواب : نعم ، لأن هذا الأمر الذي ستبلغه فيه حفظ للرسالة المحمدية ، وامتداد لها ، و..و...و...

ولكن! ما هذا الأمر الذي سأبلغه ، وهو يعادل الرسالة المحمدية ؟؟؟ إذ لابد وأن يكون أمراً خطيراً وعظيماً و..و..و...!!

الجواب : .....................!!!

يااااربي! ، ولكن القوم سيشكون بي ، وسيقولون إنني وإنني ، وهم حديثي عهد بجاهلية و..و..و...! ، فقد يحدث هذا التبليغ ردة فعل عندهم ، إذ إنني أنا الخبير بهم .....

الجواب : ((وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)


النبي : الآن إذن لا مجال للتأخير أكثر من هذا ، طالما أن الأمر بهذه العظمة ، وطالما أنك يارب قد ضمنت لي العصمة من الناس.

- - - - - - - - - - - - -
أخي رومل : أفهل بعد هذه الآية شبهة ؟؟؟!!!

هل ملأت الفراغ

أعلاه

قول النبي (ص) التقديري : ولكن! ما هذا الأمر الذي سأبلغه ، وهو يعادل الرسالة المحمدية ؟؟؟ إذ لابد وأن يكون أمراً خطيراً وعظيماً و..و..و...!!

الجواب : .....................!!!

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = == = =

وقولك : ((لفظ مولى : لفظ مشترك لا يحمل على الإمامة إلا بقرينة
انظر رحم الله والديك كيف أتى الرسول بجملة لا تتحمل اكثر من معنى واحد وهو قوله : "ألست أولى من المؤمنين من أنفسهم" ، وبعد ذلك قال : "من كنت مولاه فعلي مولاه"


وهي الجملة التي تحتمل اكثر من معنى.

لذا يبقى هنا سؤال :


لو كان الرسول الكريم يريد فعلا الإمامة لسيدنا علي عليه

السلام ، فماذا كان عليه يقول راي المتواضع ان سيدنا الرسول الكريم اتيه (أوتي) جوامع الكلم لا يقول كلمة تختلف امته بعده ، بل يقول كلمه واضحة مثل :

((((الست أولى من أنفسكم"بلى" فعلي أولى من أنفسكم))))انتهى.


أقول : يا سيدي الكريم ، وحتى يتضح لنا ولك إنشاء الله الأمر

بخصوص لفظة "مولاه" ، تلاحظ أن جملة "من كنت مولاه فعلي مولاه" ، فإن الصحابة لو سمعوها هكذا دون أي قرينة لفظية أو مكانية أو زمانية أو ما إلى ذلك من القرائن العديدة ، فحتماً سيقع الصحابة في لبس في فهم معنى لفظة "مولاه" ، إذ أن هذه اللفظة لوحدها هي من الألفاظ المشتركة التي تحمل أكثر من معنى ، فأي معنى أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بها ؟؟!!

أليس هذا الاستفسار هو المتبادر لذهن الصحابة قطعاً فيما لو لم يذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم معها أي قرينة توضح المعنى المراد من الجملة ؟؟!!

وحيث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو عنوان البلاغة ، لذا لا يمكن أن يطلق الجملة هكذا دون إيضاح ، فلابد من إيضاح المعنى المراد من "مولاه" في الجملة التي ذكرها أمام الحشد الهــــــائل المهيب من الصحـــابة.
فما هي القرينة الكلامية التي يمكن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يوضح بها ما يريد أن يوصله للصحابة فيما يخص أمير المؤمنين (ع)؟؟!!.

لهذا ! ، لابد من التوضيح!! بجمل سابقة أو لاحقة.

فالجملة السابقة هي : ألستُ أولى بكم من أنفسكم ؟؟؟؟

وسنأتي بجمل لاحقة تكشف المعنى أكثر وأكثر. فلاتعجل

فالجملة هذه أوضحت وكشفت المعنى المراد من

لفظة "مولى" في الجملة التالية :

من كنت مولاه فعلي مولاه.



إذن فمن سمع كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ألستُ أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى. قال : من كنت مولاه فعلي مولاه.

من سمعه هكذا حتماً سيفهم أن معنى "مولاه" في الشطر الثاني هو نفس معنى "أولى بكم" في الشطر الأول.

خصوصاً وأن كلا اللفظين ترجعان إلى مادة واحدة وهي "و ل ي"

وكما نلاحظ أنه في كثير من طرق الحديث الشريف جاء هكذا :
((ألست أولى بكم من أنفسكم ؟؟ قالوا : بلى ... ، فمن كنت مولاه فعلي مولاه.))
لاحظ حرف ((الفاء)) وهو يستعمل للربط ما بين
46
...................


الجمل ، وهو دال بما لا يدع أي مجال للشك أنه إنما عنى بلفظة "مولى" في الشطر الثاني هي نفس معنى "أولى بكم" في الشطر الأول ، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قررهم بأنه أولى بهم من أنفسهم (أي أولى بالتصرف منهم في أنفسهم) استلَّ من هذا الإقرار نفس المعنى الذي أقروه عليه (وهو الأولوية بالتصرف) فقال : فمن كنت مولاه ...إلخ ، إذ لا معنى لقوله "فمن كنت" إن لم يرد به نفس ما ذهبنا إليه.


أي أن كل واحد أنا أولى به من نفسه فعلي أيضاً أولى به من نفسه بلا مفارقة ، وهذا الأمر واضح جداً في اللغة العربية.
إذ كيف يقول : فمن كنت ، وهو يريد معنى آخر غير الذي أخذ تقريرهم عليه ؟؟!!


فمثلا : لنفترض أن أحد الأساتذة يقف في الصف وسط التلاميذ ، ولنفترض أن كل هؤلاء التلاميذ هم من أبناء عمومته

فتعال معي لنجري صيغة مشابهة مع الفرض المذكور:
أفهل يصح لهذا الأستاذ أن يقول لتلاميذه ما يلي:
((ألستُ أنا أستاذكم ؟ قالوا : بلى . قال : فمن كنت ابن عمه
فليسمع كلامي!))!! ؟؟


هل تتوقع من هذا الأستاذ أن يقول هذا القول ؟؟!!!!

لا والله ، لن يقوله ، إلاّ أن يكون عن الأستاذية بمعزل بعييييييد

، لأنه قول قبييييييح لغة وعرفاً ، إذ كيف يقررهم على أستاذيته لهم ، ثم يرتكز على معنى آخر غير معنى الأستاذية لتوصيل معلومة معينة مثلاً ، أو طلب أمراً معيناً؟؟!!!!!.

فكان على الأستاذ المذكور أن يقول لتلاميذه هكذا :
((ألستُ أنا أستاذكم ؟ قالوا : بلى . قال : فمن كنت أستاذه فليسمع كلامي! ، أو فمن كنت أستاذه فليذاكر دروسه ، وهكذا
.....!

أصحيح أخي رومل ؟؟!!! أم لا ؟؟؟!!!


فكذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فحين قررهم

على أولوية التصرف له في نفوسهم ، فلابد أن يرتكز على
نفس المعنى بالضبط (وهو الأولوية بالتصرف) لما يريد أن
يقوله لهم وهو كما يلي : فمن كنت مولاه فعلي مولاه.

وحيث أن لفظة "مولاه" في بداية الشطر الثاني هي نفس معنى "أولى بكم" التي في الشطر الأول .
إذاً فكلمة "مولاه" التي في نهاية الشطر الثاني ، التي بعد لفظة
"فعلي" هي نفس لفظة "مولاه" التي في بداية الشطر الثاني ، والتي هي نفس معنى لفظة "أولى بكم" في الشطر الأول. وهذا واضح جداً .

ومن هذا نستنتج أن لفظة "مولاه" في حديث الغدير هي بمعنى "أولى بكم" ، ولا يكون أحد أولى بالمسلمين من أنفسهم إلاّ أن يكون نبياً ، أو من يقوم مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بعده ، بحيث يكون له كل ما للنبي صلى الله عليه وآله وسلم سوى النبوة.
(أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي).


وبهذا نصل إلى نتيجة حتمية وضرورية وهي أن حديث الغدير هو نص قطعي في خلافة أمير المؤمنين (ع) لمن تفكّر وترك تقليد الآباء والأجداد ، فلا يوجد بعده أي مجال لعذر معتذر .والحمدلله رب العالمين.


= = = = = = =
أما قولك بارك الله بك : ((وهناك دليل آخر : وهو قول الرسول
الذي صححه بعض أهل العلم من أمثال العلامة ابن كثير رحمه الله تعالى : "اللهم والي من والاه ، وعادي من عاده". وهو محسن بديعي وأي طالب في الصف الثاني الثانوي درس البلاغة يعرف انه مقابلة وهو الإيتان بمعنيين مختلفين في الكلام.))انتهى.

هذا الشطر هو عليك ، لا لك ، إذ أنه من القرائن الدالة أيضاً على أن المراد هو الخلافة ، فقوله (ص) : ((اللهم والي من والاه ، وعادي من عاده)) وفي روايات كثيرة ((وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيثما دار))

كل هذا يدل على أن الأمر ليس مجرد محبة أو ما شاكل ، إنما هو أمر يحتاج فيه أمير المؤمنين (ع) إلى معونة من الله سبحانه وتعالى أولاً ، ثم معونة من المسلمين ، فإن هذا الأمر سيكون فيه نصر وخذلان ومعونة ، وكذلك حق وباطل ، ولا شيء ينطبق عليه هذه الأمور غير الخلافة.فتنبه لهذا يرحمك الله ، فليس الأمر أمر إظهار بلاغة من جناس أو طباق أو سجع أو ما شابه من أمور البلاغة ، فليس الناس سذج لدرجة تصديق ابن كثير فيما ذهبَ إليه ، فهل كل هذا الجمع بكل ظروفه التي تحدثنا عنها كان لمجرد إظهار بلاغة ؟؟!!!
هداك الله وسدد خطاك وأخذ بأيدينا ويديك على ما فيه الحق والخير إنه سميع مجيب.

ثم أخي الكريم رأيتك تقول : ((ان سيدنا الرسول الكريم اتيه (أوتي) جوامع الكلم لا يقول كلمة تختلف أمته
بعده ، بل يقول كلمه واضحة مثل : ((((الست أولى من أنفسكم"بلى" فعلي أولى من أنفسكم))))انتهى.

أقول : يا سيدي الكريم ، لقد أثبتنا لكَ النص من الحديث المروي في قصة حادثة الغدير ، وهو نص كافٍ ، ومع هذا أقول : من قال لك أن هذا النص فقط هو الذي قاله النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك المحفل العظيم ؟؟
فهل تتصور أن هذا المحفل العظيم بما يحويه من أمم هائلة تقرب من مائة ألف ، وما روي في كثير من الطرق أنه قال وخطب ودعا الناس وذكرهم و..و...و... ، افهل تتصور أنه فقط قال هذه الجملتين أو الثلاث فقط ؟؟؟!!
هذا – يا أخي – لا يقوله عاقل أبدا.
إذاً فهناك الخطبة الطويلة التي ألمح إليها الحاكم النيسابوري وغيره ، فأين تلك الخطبة ؟؟!!
بل إن عدد الذين
حضروا تلك الخطبة عددهم أكثر من مئة ألف ، فأين هي روايتهم المئة ألف ؟؟؟!!!!

فهل تتوقع أن كل ما قيل في الخطبة وصل إلينا ؟؟؟
فهذا الشيخ الأميني قدس الله نفسه الزكية وعطر مرقده الشريف قد وهب عمره الشريف لملاحقة طرق هذا الحديث ، فزار مكتبات العراق العامة والخاصة ، وارتحل بقراطيسة ودساتيره إلى مكاتب تركيا وباكستان والهند يبحث وينقب بين بطون المخطوطات والمطبوعات فلم يعثر إلا على رواية (110 صحابي) فقط رووا هذا
الحديث.!!
أرأيت أخي ؟؟!!

إذ أنه حسب الطبيعة البشرية إنهم حدثوا به عند مرتجعهم إلى أوطانهم ، شأن كل مسافر يُنبئ عن الأحداث الغريبة والمهم منها التي شاهدها في سفره. سوى من أشرنا إليهم في أحاديث الكتمان وغيرهم الكثير ممن لا يرتضون لعلي (ع) أي خصيصة أو ميزة امتازه الله بها عن غيره.

فأين تلك الروايات؟؟!!؟؟؟؟؟؟
هذا مع حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم بقوله بعد حادثة الغدير : فليبلّغ الحاضر الغائب.

فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

ثم قولك : كيف يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم قولا تختلف عليه الأمة.
أقول : النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل قولاً مبهماً فيما يخص الأمور العظام ، بل أوضحها بأبي هو وأمي أشد إيضاح ، فليس المشكل في كلامه ، بل المشكل فيمن يسمع كلامه فلا يعيه!
فما على الرسل إلاّ البلاغ

قال تعال : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ) (المائدة:92)
و قال تعالى : (مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ) (المائدة:99)
و قال تعالى : (وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ) (الرعد:40)
و قال تعالى : (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ) (النحل:82)
و قال تعالى : (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ
الْمُبِينُ
) (النور:54)

و قال تعالى : (وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ) (العنكبوت:18)
و قال تعالى : (وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ) (يّـس:17)
و قال تعالى : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ) (التغابن:12)

أقول : لاحظ إن الله ذكر أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد بلّغ بلاغاً مبيناً (البلاغ المبين) ومع ذلك فإن (بلاغه المبين) لم يكن الكافي في هداية من لا يريد الهداية ، ولم يمنع ضلال من أراد الضلال والعياذ بالله .
وليس في ذلك تقصير من الأنبياء – حاشاهم الله – ولكن الناس لا يريدون هداية

قال تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) (البقرة:8)

وقال تعالى :
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) (البقرة:204)

وقال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (يونس:44)

49
....................


وقال تعالى : (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)؟؟!! (يونس:99)

وقال تعالى : (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ) (يونس:108)

وقال تعالى : (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) (يوسف:103)

وقال تعالى : (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً) (الاسراء:89)

أقول : على أن هذه الدنيا هي دار بلاء وامتحان ، ومن الابتلاءات وقوع كثير من الشبهات مثلا ، أو أن يصل إلى مرحلة يكشف له الحق فلا يريده لإرهاصات معينة بداخله ، أو لاعتبارات معينة أو لأي سبب ، لذا فإن أسباب الفتنة كثيرة كما لايخفى ، وقليل منا الذي يتخطى الامتحان أعاننا الله على ما ابتلانا
قال تعالى : (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ)؟! (العنكبوت:2)

إذن الهداية أحياناً راجعة إلى المرء نفسه ، فأنت تجد – يا بارك الله بك – الكثير من الناس لا يصوم مثلا – والعياذ بالله – أو لا يصلي ، مع إنك لو سألته : هل تعتقد أن الصلاة ليست موجودة في الاسلام ؟؟!!
لأجابك : بنعم! ، هي موجودة ، ولكني كذا وكذا ..فيدخل في الأعذار التي ما أنزل الله بها من سلطان.
ولو أجابك بأنها – أي الصلاة – ليست من الاسلام لأصبح كافراً مرتداً ، كونه أنكر ضرورية من ضرويات الاسلام ، ولا كلام لنا عن هذا ،
إنما الكلام عمن قامت عليه الحجة وتيقنه بوجوب الصلاة ثم لا يصلي ، افهل أن عصيانه ناتج من نفسه أم من غيره ؟؟؟
طبعاً من نفسه!

ثم من قال أن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم لم ينص عليه بلفظ "الخلافة" صراحة ؟؟!!!
أينك عن حديث الدار ، المعروف بحديث بدء الدعوة الجهرية ؟؟!! ، المشهور اشتهار النار فوق الأعلام ، الأمر الذي جعل القوم للأسف الشديد – حينما رأوا نصّاً صريحاً – يحرفونه يريدون بالتحريف صرفه عن مفاده.
راجع تاريخ الطبري ج2/403 – 405 فلقد رواه صراحة بسنده عن علي (ع) (وهو طويل جداً ننقل منه محل الشاهد) بلفظ :
..... ثم تكلم رسول الله (ص) فقال : يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به ، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه ، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر! على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟!.
قال : فأحجم القوم عنها جميعا .


وقلت - وإني لأحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقا- : أنا يا نبي الله أكون وزيرك . فأخذ برقبتي ثم قال : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا .

قال : فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع.

ولكن الطبري في تفسيره ، أو لعل الطابعين شوهوا الحديث تشويهاً قبيحاً ، فلقد روى الطبري نفس الحديث بطوله وبنفس السند الذي في تاريخه ، وحينما وصل للنص المذكور رواه هكذا :

تفسير الطبري ج: 19 ص: 75


..... ثم تكلم رسول الله فقال : يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به ، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه ، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر! على أن يكون أخي وكذا وكذا ؟!.
قال : فأحجم القوم عنها جميعا .

وقلت - وإني لأحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقا- : أنا يا نبي الله أكون وزيرك . فأخذ برقبتي ثم قال : إن هذا أخي وكذا وكذا ،
فاسمعوا له وأطيعوا
.

قال : فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع

ولكن الغريب المضحك المبكي في الواقع أن ابن كثير نقل نفس الحديث مشوهاً محرفاً في تفسيره 3/352 في تفسير سورة الشعراء آية 214

وكذا المفسر نظام الدين النيسابوري في تفسيره "غرائب القرآن" 19/80 المطبوع بهامش تفسير الطبري المذكور ، فلقد حرفه وشوهه تشويهاً أخرجه عن معناه ، فراجعه هناك لتتأكد.
وكذا قصة هيكل المشهورة في كتابه "حياة محمد" فبعدما روى الحديث كاملاً بلفظ "خليفتي" في طبعة كتابه المذكور الأولى ، أغروه بشراء (1000 نسخة) من كتابه المذكور على أن يحرّف الحديث المذكور ففعلها "من غير خوف من الله" في طبعته الثانية وما بعدها.

والحديث صحيح من طرقه العديدة ، وإني به لعليم خبير ، فلقد رواه ما يقرب العشرة من صحابة النبي (ص) ، وممن أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره وهو ممن لا يخرج في تفسيره الموضوع والمكذوب كما نص عليه ابن تيمية في "منهاج السنة" في عدة مواطن ، وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، وهو لا يخرج عن المتهمين بالكذب كما نص عليه ابن تيمية أيضا ، بل إنه من النادر أن تفتح تفسيراً عند تفسير آية (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) (الشعراء:214) فلا تجده أخرج القصة ، ويندر أن تتصفح كتاباً في السيرة المحمدية فلا تجد الحادثة فيها ، بل إن الحادثة معدودة من معاجز النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ أنه أطعم العدد الكثير (40 رجل) باللحم القليل ..إلخ. فراجع مثلاً كتاب "دلائل النبوة" للبيهقي الذي ينص على إنه لا يخرج فيه الموضوع والمكذوب ، فلقد أخرج الحادثة كاملة ولكنه بتر المقطع الأخير.فلا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
فالحديث (الحادثة) محكوم بصحتها وثبوتها ، بل بتواترها.فتأمل.

ومن النصوص :

قوله صلى الله عليه وآله وسلم في علي (ع) ضمن حديث طويل : إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي.

ذكر من رواه وصححه :

مسند الإمام أحمد بن حنبل ج1/330 – 331 مسند ابن عباس

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانة حدثنا أبو بلج حدثنا عمرو بن ميمون قال‏:‏
‏إني لجالس الى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا‏:‏ يا أبا عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا هؤلاء قال‏:‏ فقال ابن عباس‏:‏ بل أقوم معكم قال‏:‏ وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال‏:‏ فابتدؤا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا.
قال‏:‏ فجاء ينفض ثوبه ويقول‏:‏ أف وتف وقعوا في رجل له عشر وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏
لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله قال‏:‏ فاستشرف لها من استشرف قال‏:‏ أين علي قال‏:‏ هو في الرحل يطحن قال‏:‏ وما كان أحدكم ليطحن قال‏:‏ فجاءه وهو أرمد لا يكاد يبصر قال‏:‏ فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها اياه فجاء بصفية بنت حيي.

قال‏:‏ ثم بعث فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه قال‏:‏ لا يذهب بها إلا رجل مني وأنا منه.
قال‏:‏ وقال لبني عمه‏:‏ أيكم يواليني في الدنيا والآخرة قال‏:‏ وعلي معه جالس فأبوا فقال علي‏:‏ أنا أواليك في الدنيا والآخرة قال‏:‏ إنت وليي في الدنيا والآخرة قال‏:‏ فتركه ثم أقبل على رجل منهم فقال‏:‏ أيكم يواليني في الدنيا والآخرة فأبوا قال‏:‏ فقال علي‏:‏ أنا أواليك في الدنيا والآخرة فقال‏:‏ إنت وليي في الدنيا والآخرة.
قال‏:‏ وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة.
قال‏:‏ وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين فقال‏:‏ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا .
قال‏:‏ وشرى علي نفسه لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه قال‏:‏ وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وعلي نائم قال‏:‏ وأبو بكر يحسب أنه نبي الله قال‏:‏ فقال‏:‏ يا نبي الله قال‏:‏ فقال له علي‏:‏ إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه قال‏:‏ فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار.
قال‏:‏ وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله وهو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا‏:‏ إنك للئيم كان صاحبك نراميه فلا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك.
قال‏:‏ وخرج بالناس في غزوة تبوك قال‏:‏ فقال له علي‏:‏ أخرج معك قال‏:‏ فقال له نبي الله‏:‏ لا ، فبكى علي.
فقال له‏:‏ أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست نبي . إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي.
قال‏:‏ وقال له رسول الله‏:‏ أنت وليي في كل مؤمن بعدي.
وقال‏:‏ سدوا أبواب المسجد غير باب علي فقال‏:‏ فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره .
قال‏:‏ وقال من كنت مولاه فإن مولاه علي .
قال‏:‏ وأخبرنا الله عز وجل في القرآن أنه قد رضي عنهم عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد .
قال‏:‏ وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال‏:‏ ائذن لي فلأضرب عنقه قال‏:‏ أوكنت فاعلا وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال‏:‏ اعملوا ما شئتم!) ‏‏.‏
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو مالك كثير بن يحيى قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو ابن ميمون عن ابن عباس ..نحوه) ‏‏.‏

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الإصابة - ج 4 - ص 271 رقم 5682 ترجمة أمير المؤمنين (ع) : وأخرج أحمد والنسائي من طريق عمرو بن ميمون إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه سبعة رهط ...إلى قوله : وقال – أي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) – له في غزوة تبوك : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنك لست بنبي ، أي (إنه) لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي ، وقال له : أنت ولي كل مؤمن من بعدي ...إلخ".

وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب "السنة" ج2/565 ، تحقيق وتعليق الشيخ الألباني
:
1188 ثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن يحيى ابن سليم أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي‏: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست نبيا إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي

قال الألباني في تخريجه :

1188 إسناده حسن ، ورجاله ثقات ، رجال الشيخين غير أبي بلج واسمه يحيى بن سليم بن بلج ، قال الحافظ : "صدوق ربما أخطأ"‏انتهى.‏

أقول : وفي موضع آخر قال الألباني : صحيح ، كما سيأتي.
- - - - - - - - - - - -

ورواه الحاكم في " المستدرك " (3/132) وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرّجاه بهذه السياقة.ووافقه الذهبي في تلخيصه بقوله : صحيح .

وقد تابعهما الألباني في تصحيح الحديث بالسند المذكور في تخريجه لحديث : " من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه ، وعاد ِ من عاداه " في كتابه " السلسلة الصحيحة " (4/341 رقم 1750) عند ذكره لطرق الحديث ، فعدّ منها طريق ابن عباس فقال (4/341) بما نصه :
((أخرجه أحمد 1/330 – 331 ، وعنه الحاكم 3/132 – 134 وقال : "صحيح الإسناد" . ووافقه الذهبي . وهو كما قالا .))انتهى كلام الألباني

وذهب الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على مسند أحمد (5/25 رقم 3062) إلى تصحيح سنده فقال : ((إسناده صحيح . أبو بلج ، بفتح الباء وسكون اللام وآخره جيم : " اسمه يحيى بن سيلم " ويقال : " يحيى بن الأسود " الفزاري ، وهو ثقة ، وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي والدارقطني وغيرهم ، وفي التهذيب أن البخاري قال : " وفيه نظر " ! وما أدري أين قال هذا ؟ فإنه ترجمه في الكبير ولم يذكر فيه جرحا ، ولم يترجمه في الصغير ، ولا ذكره هو ولا النسائي في الضعفاء ، وقد روى عنه شعبة ، وهو لا يروي إلا عن ثقة ...ا.هـ.))انتهى كلامه
ورواه الإمام أحمد أيضا في "فضائل الصحابة" ج: 2 ص: 682 رقم (1168) وقال محقق الكتاب وصي الله بن محمد عباس: إسناده حسن.


أقول : نقلت لك نصين صحيحين فيهما ذكر "الخلافة" صراحة ، لنرَ هل سيتبع الأخ رومل حفظه الله تعالى النص الذي طلبه بهذه الصراحة ، أم سيدخل في التأويلات ؟؟!!


(حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ، قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) (لأعراف:105)

(وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (لأعراف:52)

اللهم لا تجعلنا ممن يكرهون الحق إذا جاءنا ، وأن لا نكون ممن قلت فيهم
:
(لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) (الزخرف:78)

اللهم واجعلنا ممن يقول :

(رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ) (آل عمران:193)

والحمدلله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

في فجر يوم الأثنين 4/12/1424هـ
الموافق 26/1/2004م.


= = = = = = = = = = = = = ==

وحتى الساعة لم يرد الأخ رومل ......
فجر الأحد 3/9/1425 هـ
الموافق 17 أكتـــ10ــــوبر 2004م



= = = ==
ونعيد نشره الآن بتاريخ يوم الأربعاء 18 / 12 / 1426 هـ
الموافق 18 / 1 / 2006 م
المصادف لذكرى عيد الغدير الأغر

اللهم ثبتنا على ولاية نبيك وولاية أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين

:)

اللهم صل على محمد وآل محمد





ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لزيارة الصفحة الخاصة لـ "مرآة التواريخ"
إضغط هنـا

لمراسلتنا عبر الصفحة
إضغط هنـا

 


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 01-20-2006, 06:22 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

محب الولايه
عضو متميز

إحصائيات العضو







 

الحالة

محب الولايه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اذا لم يقنع بعد هذه الاستدلالا ت فهو معاند ووووو
مشكور علي هذا الجهد
تحياتي محب الولايه


رد مع اقتباس
 
قديم 01-22-2006, 01:15 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الأخ الكريم محب الولاية

جزاك الله خير الجزاء


ولا حرمنا الله من دعائكم


أخوكم
مرآة التواريخ


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 01-22-2006, 03:09 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

عاشقة14 قمر
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة14 قمر
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة14 قمر غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

موفق اخي لكل خير
ووفقكم بجاه مولاتي الزهراء عليها السلام

عاشقة14 قمر


التوقيع








إن كـان حـبـك يـاعـلي بـالنـار مرقـدي
فيا نـار أوقـدي فـإنـي مـتـيـم ب عـلـي

وكيف لك يانار أن تكونين مرقد من بات
موقناً إنك ماخلقت إلا لـ مبغضيـن عـلي

رد مع اقتباس
 
قديم 01-23-2006, 01:39 PM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الأخت الكريمة عاشقة14 قمر

بارك الله بك

ولا حرمنا من دعاء المؤمنين والمؤمنات


اللهم صل على محمد وآل محمد


مرآة التواريخ ،،،







ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لزيارة الصفحة الخاصة لـ "مرآة التواريخ"
إضغط هنـا

لمراسلتنا عبر الصفحة
إضغط هنـا


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-04-2008, 04:59 PM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 


اللهم صل على محمد وآل محمد


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 12-04-2008, 05:40 PM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

الكـرار
عضو موقوف من الإدارة

إحصائيات العضو







 

الحالة

الكـرار غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 



لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

"إنّ الله عزّ وجلّ نصب عليًّا علمًا بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنًا، ومن أنكره كان كافرًا، ومن جهله كان ضالاً، ومن نصب معه شيئًا كان مشركًا، ومن جاء بولايته دخل الجنّة"
[أصول الكافي: 1/ 437].

"خلقت السماوات السبع وما فيهن، والأرضين السبع وما عليهن، وما خلقت موضعًا أعظم من الركن والمقام، ولو أن عبدًا دعاني هناك منذ خلقت السّماوات والأرضين ثم لقيني جاحدًا لولاية علي لأكببته في سقر"
[أمالي الصّدوق: ص 290، بحار الأنوار: 27/167.].

لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجئ بولاية علي بن أبي طالب لأكبّه الله عزّ وجلّ بالنّار"
[أمالي الشّيخ الطّوسي: 1/314].بحار الانوار 27 / 167


ممكن آية واحدة في القرآن الكريم تدل على هذا المعنى !!!

أو على إمامة علي – رضي الله عنه وحاشاه أن يكون بعوضة – أو أحد من أئمتكم ؟؟؟

ولماذا لم يستدل المرتدون ومانعو الزكاة الذين قاتلهم الصديق والصحابة رضي الله عنهم وعلى رأسهم صحابيكم مالك بن نويرة عليهم بمنعهم الولاية لعلي رضي الله عنه وهي كما تروون أعظم أركان الدين وفيه من الوعيد والكفر ما تروونه في كتبكم ؟
وكما تروون أنهم حضروا الغدير ورأوا التنصيب !!!


رد مع اقتباس
 
قديم 12-06-2008, 05:25 AM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أشكرك أخي العزيز الفاطمي على تثبيت الموضوع .


الزميل الكرار
هل أنت متأكد بأنك تقرأ موضوعي هذا الذي يحمل العنوان التالي :

حوار في (حديث الغدير) - إثباته - مدلوله ، بين (رومل ومرآة التواريخ) عبر الإيميل !

؟!


اللهم صل على محمد وآل محمد


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-06-2008, 05:48 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

الكـرار
عضو موقوف من الإدارة

إحصائيات العضو







 

الحالة

الكـرار غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرآة التواريخ مشاهدة المشاركة
أشكرك أخي العزيز الفاطمي على تثبيت الموضوع .


الزميل الكرار
هل أنت متأكد بأنك تقرأ موضوعي هذا الذي يحمل العنوان التالي :

حوار في (حديث الغدير) - إثباته - مدلوله ، بين (رومل ومرآة التواريخ) عبر الإيميل !

؟!


اللهم صل على محمد وآل محمد
[/CENTER][/COLOR][/SIZE]



[CENTER][SIZE="4"][COLOR="Navy"]

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

الزميل مرآة التوايخ

باختصار هل مدلول حديث الغدير على حسب فهمكم وأنه أهم أركان الدين ولم يناد بشيء كما نودي به ....الخ

هل جاء مصرحا به في القرآن الكريم ؟
مع ذكر آية واحدة فقط لو تكرمت

وكذلك زميلي الحق يثبت نفسه بنفسه ولا يحتاج إلى كتب الكفار المخلدين في النار ليثبت نفسه به ,,,,,,

فأهل السنة الموحدون لا يستدلون بكتب اليهود والنصارى ليستدلوا على أركان دينهم وأصوله

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى جميع ال البيت العترة الطاهرة والثقل الأصغر
وليس الاثني عشر فقط


رد مع اقتباس
 
قديم 12-06-2008, 09:41 PM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

شموخ الزهراء
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية شموخ الزهراء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

شموخ الزهراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكـرار مشاهدة المشاركة


هل جاء مصرحا به في القرآن الكريم ؟




مالم يصرح به القرآن الكريم صرح به الرسول الأكرم صلوات الله وسلامه عليه وآله يا الكرار!

لكن هل هناك آية يا الكرار يمكن تأويلها إلى أن خليفتكم الأول كان أهلا لإمامة المسلمين أو حديثا
للرسول الكريم يؤيد الآية وأحقية خليفتكم للمنصب المغتصب وأنه أفضل الخلق بعد الأنبياء؟!!



وكل التحايا لأستاذنا مرآة التواريخ وأخونا العزيز رومل حفظه الله



شمــوخ الزهــراء


رد مع اقتباس
 
قديم 12-06-2008, 07:55 PM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

باختصار أنتم تريدون آية تقول : علي خليفة النبي صلى الله عليه وآله .

أقول : هذه الآية ـ لو جاءت بهذا اللفظ ـ لا ترفع الإشكال الذي بذهنكم :giveup:. ذلك لأنكم وبكل بساطة ستأولون الآية بألف تأويل وتأويل ، وستحملون الخلافة على معان أخرى كثيرة ، وكذلك الأمر لو كانت الآية بلفظ (الولاية) أو ما شاكلها من ألفاظ .

علماً أن هذا الأمر حاصل في الأحاديث النبوية ، فقد جاءت أحاديث تحمل هذا اللفظ ، مرة بلفظ الخلافة ، وأخرى بالولاية ، وغيرها ، ومع ذلك حملتموها على معان أخرى بعيدة!!.

كالأحاديث التالية :

كتاب السنة لابن أبي عاصم - مع تخريجه (ظلال الجنة) للألباني (2/337)
http://islamport.com/d/1/alb/1/66/628.html
( 1187 - ( صحيح )
ثنا عباس بن الوليد النرسي وأبو كامل قالا ثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي مني ، وأنا منه ، وهو وليّ كل مؤمن من بعدي .

1187 - إسناده صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم
والحديث أخرجه الترمذي وابن حبان والحاكم وأحمد من طرق أخرى عن جعفر بن سليمان الضبعي به وقال الترمذي حديث حسن غريب . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم وأقرّه الذهبي .

وله شاهد من حديث بريدة مرفوعا به .
أخرجه أحمد من طريق أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة وإسناده جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أجلح وهو ابن عبد الله بن جحيفة الكندي وهو شيعي صدوق .


1188 - ( حسن )
ثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن يحيى ابن سليم أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست نبيا ، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي .
قال أبو بكر : وحديث سفينة ثابت من جهة النقل سعيد بن جمهان روى عنه حماد بن سلمة والعوام بن حوشب وحشرج .

1188 - إسناده حسن ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بلج واسمه يحيى بن سليم بن بلج قال الحافظ صدوق ربما أخطأ . ) انتهى كلام الألباني.




فهذا نبينا الكريم يقول للأمة - بأحاديث صحيحة وحسنة - :
علي مني ، وأنا منه ، وهو وليّ كل مؤمن من بعدي .
وَ
إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي .

فهل توجد صراحة في اللفظ أصرح من لفظ (الخلافة) وَ (الولاية) ؟!!

ومع ذلك حملتموها على محامل بعيدة جداً !!

فأيّ صراحة بعدها تريدون في القرآن الكريم ؟!!


إذن فمجيء آية بمثل هذه الألفاظ لا يرفع الإشكال الذي بذهنكم أبــداً .


هذا غير أن هذا الإشكال قد أجيب عنه مرات ومرات عديدة بما تجده في هذا الموقع أو في مواقع أخرى بإشكالات نقضية لم تجدوا لها حلاً . لكنكم تكررون هذا الإشكال من اليأس الذي أحاط بمعتقدكم وضعف مبانيكم .


فهل وعيتَ ما كتبتُ لك !


اللهم صل على محمد وآل محمد


مرآة التواريخ ،،،


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-06-2008, 11:19 PM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

الكـرار
عضو موقوف من الإدارة

إحصائيات العضو







 

الحالة

الكـرار غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرآة التواريخ مشاهدة المشاركة
باختصار أنتم تريدون آية تقول : علي خليفة النبي صلى الله عليه وآله .

أقول : هذه الآية ـ لو جاءت بهذا اللفظ ـ لا ترفع الإشكال الذي بذهنكم :giveup:. ذلك لأنكم وبكل بساطة ستأولون الآية بألف تأويل وتأويل ، وستحملون الخلافة على معان أخرى كثيرة ، وكذلك الأمر لو كانت الآية بلفظ (الولاية) أو ما شاكلها من ألفاظ .

علماً أن هذا الأمر حاصل في الأحاديث النبوية ، فقد جاءت أحاديث تحمل هذا اللفظ ، مرة بلفظ الخلافة ، وأخرى بالولاية ، وغيرها ، ومع ذلك حملتموها على معان أخرى بعيدة!!.

كالأحاديث التالية :

كتاب السنة لابن أبي عاصم - مع تخريجه (ظلال الجنة) للألباني (2/337)
http://islamport.com/d/1/alb/1/66/628.html
( 1187 - ( صحيح )
ثنا عباس بن الوليد النرسي وأبو كامل قالا ثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي مني ، وأنا منه ، وهو وليّ كل مؤمن من بعدي .

1187 - إسناده صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم
والحديث أخرجه الترمذي وابن حبان والحاكم وأحمد من طرق أخرى عن جعفر بن سليمان الضبعي به وقال الترمذي حديث حسن غريب . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم وأقرّه الذهبي .

وله شاهد من حديث بريدة مرفوعا به .
أخرجه أحمد من طريق أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة وإسناده جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أجلح وهو ابن عبد الله بن جحيفة الكندي وهو شيعي صدوق .


1188 - ( حسن )
ثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن يحيى ابن سليم أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست نبيا ، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي .
قال أبو بكر : وحديث سفينة ثابت من جهة النقل سعيد بن جمهان روى عنه حماد بن سلمة والعوام بن حوشب وحشرج .

1188 - إسناده حسن ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بلج واسمه يحيى بن سليم بن بلج قال الحافظ صدوق ربما أخطأ . ) انتهى كلام الألباني.




فهذا نبينا الكريم يقول للأمة - بأحاديث صحيحة وحسنة - :
علي مني ، وأنا منه ، وهو وليّ كل مؤمن من بعدي .
وَ
إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي .

فهل توجد صراحة في اللفظ أصرح من لفظ (الخلافة) وَ (الولاية) ؟!!

ومع ذلك حملتموها على محامل بعيدة جداً !!

فأيّ صراحة بعدها تريدون في القرآن الكريم ؟!!


إذن فمجيء آية بمثل هذه الألفاظ لا يرفع الإشكال الذي بذهنكم أبــداً .


هذا غير أن هذا الإشكال قد أجيب عنه مرات ومرات عديدة بما تجده في هذا الموقع أو في مواقع أخرى بإشكالات نقضية لم تجدوا لها حلاً . لكنكم تكررون هذا الإشكال من اليأس الذي أحاط بمعتقدكم وضعف مبانيكم .


فهل وعيتَ ما كتبتُ لك !


اللهم صل على محمد وآل محمد


مرآة التواريخ ،،،





لا حول ولا قوة الابالله العلي العظيم

أولاً :

الإمامة في معتقد الرافضة كالنبوة
وبتصريح أكابر علمائكم وإذا شئت أتيت لك بعشرات النقول من كبار علمائكم وعلى سبيل المثال وليس الحصر:

قال آيتكم العظمى الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء في كتابه ( أصل الشيعة وأصولها ) ص 211 :

اقتباس:
ولكن الشيعة الإمامية زادوا ( ركناً خامساً ) وهو : الإعتقاد بالإمامة . يعني أن يعتقد : أن الإمامة منصب إلهي كالنبوة )
وقال المفيد في أوائل المقالات ص 64 :

اقتباس:
36 - القول في الامامة، أهي تفضل (6) من الله - عزوجل - أم استحقاق ؟ واقول: إن تكليف الامامة في معنى التفضل به على الامام كالنبوة على ما قدمت من المقال والتعظيم المفترض (7) له والتبجيل والطاعة مستحق بعزمه على القيام بما كلفه من الاعمال وعلى أعماله الواقعة منه أيضا حالا بعد حال (8)

وقال أحمد الرحماني الهمداني في كتابه الإمام علي (ع) :

اقتباس:
- ويشهد لكون الامامة من اصول الدين أن منزلة الامام كالنبي في حفظ الشرع ووجوب اتباعة والحاجة إليه ورئاسته العامة بلا فرق .
ص 495

اقتباس:
13 - قال الفاضل المحقق، كامل سليمان: (إن مرتبة الامامة كالنبوة، فكما لا يجوز للخلق تعيين نبى لا يجوز لهم إمام، وأيضا العقول قاصرة والأفهام حاسرة عن معرفة من يصلح لهذا المنصب العظيم والامر الجسيم .
ص 500

الخ ما قرره علماؤكم بالنسبة لهذه الامامة والولاية التي لم يناد بشيء كما نودي بها

ثانيا :

على هذا يمكن أن نسأل هل توجد آية واحدة من القرآن الكريم فيها تصريح أو إشارة إلى هذه الامامة المشابهة للنبوة ( على أقل تقدير )

باختصار قال الله في إثبات نبوة محمد صلى الله عليه واله جميعا وسلم وأنه رسول من عند الله :

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ

وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ


هل توجد مثل هذه الآية أو قريب منها تصريحا أو إشارة لأئمتكم الاثني عشر أو على أقل تقدير لعلي رضي الله عنه وحاشاه أن يوصف بأنه بعوضة ؟

وبالنسبة لما أوردته من أحاديث أهل السنة الموحدين أعلى الله مقامهم فسنتكلم عنها وكذلك سنتكلم على ما فهمه الكرار رضي الله عنه من هذه الاحاديث وهو القائل :

اقتباس:
إِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَ سَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًا
فحكم على تطبيق ما نتجت عنه الشورى بأنه رضا لله عز وجل

الخلاصة

هل يوجد في القرآن الكريم تصريح أو إشارة إلى إمامتكم هذه التي هي كالنبوة وكفرتم من أجلها جميع المسلمين ؟

حتى نتجاوز هذه النقطة إلى النقاط الأخرى

اللهم صل وسلم على سيد الاولين والاخرين وعلى جميع ال البيت العترة الطاهرة
وليس الاثني عشر فقط


رد مع اقتباس
 
قديم 12-07-2008, 03:30 AM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أولاً / هل تعتقدون أنه فهم كلامي ؟!!

ثانياً / تقول بأنه لابد من آية تثبت بها إمامة أمير المؤمنين مثل الآية التي تثبت نبوة النبي محمد صلى الله عليه وآله ..

أقول : الآية التي تقول بأنها تثبت نبوة النبي محمد ، ستثبتها لمن ؟؟!

للمسلمين ؟؟

أم للكفار ؟!!


تفضل أجبني .




ــــــــــــــــــ
والشكر للفاضلة شموخ الزهراء حفظها الله .


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 12-12-2008, 02:13 AM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

النوخذه
عضو موقوف من الإدارة

إحصائيات العضو







 

الحالة

النوخذه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
حوار في حديث الغديرإثباته ومدلولهنقول : فأين النصالكامل لتلك الخطبة ؟ ولماذا لم يرووا مواعظ الرسول وإرشاداته ؟وإذا كان قدأخبر بكل شئ يكون إلى يوم الساعة ، فما الذي حملهم على إخفائه عن الامة ؟!!
إنالذي منعهم من نقل خطبة النبي كاملة هو نفس ما منعهم من أن يقربوا إليه دواةوقرطاسا ، ليكتب للامة كتابا لن يضلوا بعده !
وإن الذي حملهم على كتم خطبة النبيهذه هو ما حملهم على كتم كثير من الحقائق !!.سؤاليحتاج إلى جواب..!!
فهل اجبت لو سمحت !!!
اقتباس:

إن اختيار النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا الوقت الحرج بالذات ،وهو عودته من الحج الأخير بالنسبة له (حجة الوداع) ،
وفي جمهرة من المسلمين (تقدربمائة ألف) ،
وقد أخبرهم بأنه قد لا يلقاهم بعد هذا العام (ينعى نفسه) ،
وحيث انهيمثل القائد الأعلى للمسلمين ويجمعهم بهذه الصورة في آخر حياته (بعد نعي نفسه) دليلعلى أن هذا الجمع هو جمع مهم جدا ، ولابد أنه يريد أن يقول لهم شيئاً مهماً ، بلأمراً مصيرياً ، ولا شيء أهم من مستقبل هذا الدين ،
ومستقبل الأمة الإسلامية منبعده ،
((لاحظ انه نعى نفسه)).

سؤال لو سمحت اين ذهب المائه الف مسلم بعد هذا الاجتماع ؟
اقتباس:

ثانياً : القرينة المكانية :معروف أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلغ الناس حديثالغدير في مكان يدعى بـ "غدير خم" ،
وهذا المكان كما هو معروف خالٍ من كل شيء ،مقفر ، شديد الحرارة ، ومع ذلك أوقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم جميع المسلمينفيه هذا المكان (وهو مفترق طرق للحجاج ) ،
فقد أرجع المتقدم منهم ، وانتظر المتأخر،
حتى تجمعوا في ظهيرة يوم 18 ذي الحجة.


يقول تعالى :

(وَاذْكُرُواْ اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ )
السؤال ماهو حكم من تعجل وسافر الى اهله وخاصه الذين اتجهوا جنوبا لليمن ام شرقا للطائف ونجد او غربا للساحل الغربي ولم يسلكوا طريق المدينه ؟
ولم يصلهم هذا النباء العظيم !!!


اقتباس:
أقول : يا سيدي الكريم ، لقد أثبتنا لكَ النص من الحديث المروي في قصة حادثة الغدير ، وهو نص كافٍ ، ومع هذا أقول : من قال لك أن هذا النص فقط هو الذي قاله النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك المحفل العظيم ؟؟
فهل تتصور أن هذا المحفل العظيم بما يحويه من أمم هائلة تقرب من مائة ألف ، وما روي في كثير من الطرق أنه قال وخطب ودعا الناس وذكرهم و..و...و... ، افهل تتصور أنه فقط قال هذه الجملتين أو الثلاث فقط ؟؟؟!!
هذا – يا أخي – لا يقوله عاقل أبدا.
إذاً فهناك الخطبة الطويلة التي ألمح إليها الحاكم النيسابوري وغيره ، فأين تلك الخطبة ؟؟!!
بل إن عدد الذين
حضروا تلك الخطبة عددهم أكثر من مئة ألف ، فأين هي روايتهم المئة ألف ؟؟؟!!!!

فهل تتوقع أن كل ما قيل في الخطبة وصل إلينا ؟؟؟
فهذا الشيخ الأميني قدس الله نفسه الزكية وعطر مرقده الشريف قد وهب عمره الشريف لملاحقة طرق هذا الحديث ، فزار مكتبات العراق العامة والخاصة ، وارتحل بقراطيسة ودساتيره إلى مكاتب تركيا وباكستان والهند يبحث وينقب بين بطون المخطوطات والمطبوعات فلم يعثر إلا على رواية
(110 صحابي) فقط رووا هذا
الحديث.!!
أرأيت أخي ؟؟!!

إذ أنه حسب الطبيعة البشرية إنهم حدثوا به عند مرتجعهم إلى أوطانهم ، شأن كل مسافر يُنبئ عن الأحداث الغريبة والمهم منها التي شاهدها في سفره. سوى من أشرنا إليهم في أحاديث الكتمان وغيرهم الكثير ممن لا يرتضون لعلي (ع) أي خصيصة أو ميزة امتازه الله بها عن غيره.

فأين تلك الروايات؟؟!!؟؟؟؟؟؟
هذا مع حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم بقوله بعد حادثة الغدير : فليبلّغ الحاضر الغائب.

فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

ثم قولك : كيف يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم قولا تختلف عليه الأمة.
أقول : النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل قولاً مبهماً فيما يخص الأمور العظام ، بل أوضحها بأبي هو وأمي أشد إيضاح ، فليس المشكل في كلامه ، بل المشكل فيمن يسمع كلامه فلا يعيه!
فما على الرسل إلاّ البلاغ
ياسبحان الله وكيف اتفق المسلمون في جميع الارض ان اكل لحم الخنزير والزنا مثلا
حرام ولم ياصلهم خبر الولايه



اقتباس:

هذا المكان المقفر الـ.. الــ..إلخ

الذيأوقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين فيه ،
لهو من القرائن القوية جداًالدالة على أن الأمر خطير ،
وإلا كيف لعاقل أن يتصور أن يوقف النبي صلى الله عليهوآله وسلم هذا الجمع في هذا المكان ، الذي أقل ما يقال في وصف حارة شمسه "أن أحدهميشق ردائه نصفين ، فيجعل نصفه تحت قدميه ، والآخر فوق رأسه من شدة حرارة الشمس" ،أو "أن أحدهم يرفع رجلاً ويقف على أخرى ثم يضع الأخرى ويرفع الأولى من عظم الحرارةولظاها ".
قد يقال : إذن لماذا لم يعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناسبخبر الولاية لأمير المؤمنين (ع) في مكة ،
لماذا انتظر حتى هذا المكانالمقفر..!!؟؟؟

سبحان الله مائه الف حاج يامره زعيمهم في هذا المكان المقفر و و و الخ

ويطيعونه ولم يتاففوا او ياطلوا منه ان ينتظر الى ان تبرد عنهم الشمس
ثم يدعي من يدعي بارتداهم عن الدين


اقتباس:

الجواب سهل إذا ما نظرنا إلى موقف قريش من أمير المؤمنين (ع) وشدةعدائها له ، فقريش لا تطيق أمير المؤمنين (ع)

لما أوترهم في الحروب .
فما تجد بيتاًمن قريش إلاّ وفيه قتيل من قتلى أمير المؤمنين (ع) ، وإن كان قتله لهم كان في سبيلالله وبأمر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ أن النفوس تبقى الحزازاتتأخذ منها كل مأخذ ، وهذا أمر لا أراني بحاجة إلى إثباته ، فقليييل جداً من يتغلبعلى هذه النعرة ، خصوصاً وهم قريبوا عهد بجاهلية ،


القائمة على القتل والثأر ، فكممن حرب قامت من قبيلتين تدوم سنين طويلة نتيجة ثأر – لمقتل رجل واحد فقط - مضى عليهسنين طويلة ، فكيف وعلي أمير المؤمنين (ع) أوتر معظم بيوتات قريشوأحلافها..!!؟؟

كيف والله يقول :


( وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
سبحان الله نبي الله موسى ذهب ووزيره نبي الله هارون عليهما السلام
الى معقل فرعون الذي ادعى الالوهيه ولم يخافا علما ان موسى عليه السلام قتل احدهم


( اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي * اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى * قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى * قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ) والرسول يخاف من قريش
وهو الذي انتصر عليهم في فتح مكه
ولم تقم لهم قائمه



اقتباس:


نرجع لموضوعنا ، فرسولالله صلى الله عليه وآله وسلم لم يتكلم في أمر الولاية بمكة لهذا السبب ،
فهو يخشىمن ردة فعل قريش ومن معها ،
فيما لو أعلن لهم أن علياً هو الخليفة من بعده ،
فأخذيؤجل الإعلان حيناً بعد حين – بأبي هو وأمي – حتى حان الإياب إلى المدينة وجبريلينزل عليه بضرورة الإعلان
حسب الروايات – وهو يؤجل ، إلى أن وصل إلى منطقة


"غديرخم"
وهنا زميلنا مراه التاريخ يتهم نبينا وحبيبنا الامام العظم



بالتقاعس وبالتاجيل خوفا من بشر

والله تعالى امر نبيه في بدايه نبوئته بالصدع بالاوامر الالهيه وعدم التاجيل قال :
(فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ )
وكيف يخافهم وهو الزعيم ومعه مائه الف رجل


اقتباس:


فنزلت الآية الكريمة بصورة فيها نوع من التهديد والحزم ، بما لم يُعتاد عليه فيالآيات القرآنية التي يخاطب الله بها رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال تعالى: {

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْتَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ، وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ،إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}(المائدة:67) .
فأكثرالمفسرين ينصون على نزولها يوم غدير خم في علي بن أبي طالب (ع).

يقول تعالى :


( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ )







يتبع


آخر تعديل النوخذه يوم 12-12-2008 في 02:40 AM.

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 12:22 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol