العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > مجـــلـــس الضـيافـــــــــــة
 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-27-2007, 09:30 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

منسق اللقاءات
مشرف

إحصائيات العضو







 

الحالة

منسق اللقاءات غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي من آخر نشاطات الرادود أحمد المحيسني المدني


 

أنوار القرآن بسيهات تحيي الأمسية القرآنية الخليجية الثانية



في ختام الليالي المحمدية

أقامت لجنة أنوار القرآن بمدينة سيهات مساء الخميس الأمسية القرآنية الخليجية الثانية في الحسينية الحيدرية بمشاركة نخبة من القراء البارزين في المنطقة ودول الخليج وبحضور شخصيات دينية واجتماعية وعدد من المهتمين بالقرآن الكريم من مختلف المناطق.

بدأ الأمسية القارئ أحمد المحيسني من «المدينة المنورة» بقراءة فردية وبموشح ولائي، ومشاركة جماعية لفرقة الإمام الصادق من مملكة البحرين بموشحات ولائية.

ثم قدم الأستاذ مهدي صليل من الفريق الإعلامي للجنة عرضا تعريفيا للأنشطة والبرامج والإنجازات التي قامت بها اللجنة منذ بداية تأسيسها 1421هـ.

وقبل ختام الأمسية شارك كل من القارئ محمد مكي الحجيرات «من دولة الكويت»، والقارئ علي جعفر الحماد «من القطيف»، والقارئ رضا غلام علي فاضل «من سلطنة عمان»، والقارئ السيد عدنان الحجي «من لجنة أنوار القرآن» بقراءات فردية.

وبعد تناول الجميع وجبة العشاء في منزل الأستاذ علي عبد الوهاب الناصر تم تكريم المشاركين إضافة إلى عضو اللجنة الإعلامية الأستاذ حسين أحمد زين الدين.

وفي لقاء خاص لنشرة «أنوار القرآن» تحدث القارئ علي جعفر الحماد من لجنة المجتبى بالقطيف بأن ممارسته لقراءة القرآن كانت منذ الصغر، وأن والده - رحمه الله - كان يحثه على تعلم القرآن وقراءته، مشيرا لتأثره في مسيرته بالقارئ «مصطفى إسماعيل»، وأن لديه مشاركات في القراءة الفردية والجماعية والموشحات، وأن الفردية أقرب إلى نفسه، ويرى الحماد «أن انتشار اللجان القرآنية في المنطقة أمر طيب وهو مما يسمح بانتشار المنافسة لتقديم الأفضل» مقدما شكره للجنة أنوار القرآن بسيهات على دعوته لهذه الأمسية.



وفي لقاء آخر تحدث القارئ عباس محمد الشقاقيق من «الإحساء» عن بداية اهتمامه بالقرآن حيث كان منذ الصغر ملازما لكتاب الله وتلاوته، والتحق بحلقات تدريس القرآن منذ أن كان في المرحلة الابتدائية, كما كان يروي شغف التعلم لديه بالاستماع إلى القراء الكبار, وحالياً يقرأ تحت إشراف المقرئ عبد المعز, وتعد هذه المشاركة الأولى له حيث شارك بتلاوة كل من سورة الواقعة, الحديد, والعلق, ويرجع اختياره للسور أنها تحوي آيات تمجد القرآن الكريم، كما أنه يسهل عليه الإتيان بها من ناحية المقامات والألحان, كما شدد الشقاقيق على أهمية تحفيز الاهتمام بتلاوة القرآن الكريم للأجيال الشابة سواء بالجوائز المادية أو المعنوية بالتعريف بفضل القرآن وثوابه.

ويقول الشيخ شاكر المعلم «إن انتشار اللجان القرآنية في المنطقة عامل مهم له أثر إيجابي على تكوين الشخصية المؤمنة، ويعتبر من الأمور الضرورية أن نربي أبناءنا على التربية الدينية ونهج القرآن الكريم»، مضيفاً إلى «أن هذه اللجان تقدم مساعدة كبيرة للوالدين حيث تسهم في إصلاح المجتمع، فبصلاح الأبناء يصلح المجتمع»، وإشارة لأهداف اللجان يقول المعلم «أنها لا تقتصر على تدريس التلاوة أو التجويد فقط، وإنما تتخذ القرآن نهجاً ودستورا لحياة الناس والمجتمع كما تعمل على تأسيس روح التفكير والتأمل، ووتسمو إلى رقي الإنسان».

أما القارئ رضا غلام علي فاضل «من سلطنة عمان» يقول بأنه كان يتلو القرآن من سن التاسعة حيث تأثر بوالده والذي هو الآخر «وفق للتلذذ بتلاوة القرآن الكريم», ثم نوه بأهمية الأمسية قائلاً «أنها تتيح الفرصة للقراء بالالتقاء بتبادل الخبرات والآراء», كما أنه بمشاركته يمثل بلده, وقد كانت هذه أيضاً المشاركة الأولى له وقد شارك بتلاوة سورة القيامة لما فيها من عظة وعبرة, ثم أرجع رضا غلام عدم إقبال الأجيال الشابة على التلاوة بشكل كبير إلى «أن الوضع المادي يطغى على العالم وبالمقابل أصبحت الاتجاهات الروحية قليلة», كما أنه فضل لو كانت الأمسية على أكثر من ليلة كي تتاح الفرصة لعدد أكبر من القراء بالمشاركة.



فيما قال القارئ أحمد المحيسني أنه بدأ بقراءة القرآن منذ المرحلة الابتدائية وأن انطباعه عند الوصول إلى مقر الأمسية كان مزيج بين الرهبة والابتهاج وأضاف بأنه شارك في ثلاث أمسيات وهذه هي الأمسية الرابعة وكانت الثلاث الأولى بمهرجان القرآن الكريم بالرميلة «الأحساء» والرابعة الخليجية بسيهات.

فيما تحدث الأستاذ حسن حاجي قمبر عبد علي من مبرة حبيب بن مظاهر «من دولة الكويت» بأن تعليم القرآن بحاجة إلى مفاتيح للاستدلال عليه، ومن هذه المفاتيح الوضوء، الاستعاذة، البسملة، الدعاء وغيرها من الأمور، وقال عبد علي بأنه استفاد شخصياً من هذه الأمسية التي أقامتها لجنة أنوار القرآن وأن «السبيل للنجاح هو البدء في العمل من حيث انتهى الآخرون»، مثنيا على الجهود المبذولة في مساء الأمسية وأن من أدلة نجاح الأمسية «أن الحضور لم يغادروا المكان إلا مع نهاية الأمسية»، وأضاف بأننا يجب أن نربط بين القرآن الكريم وأهل البيت لأنهم عدل القرآن.

ومن الحضور كان عبد العلي عبد الله آل كرم «من دار القرآن بالقطيف» الذي عبر عن سعادته بالأمسية قائلاً «إنها تعاون من أجل خدمة كتاب الله, وأن القراء قد أجادوا التلاوة من حيث إتقان التجويد والمقامات التي شدت الحضور», وقد أرجع عدم تواجد الجيل الشاب إلى الإعلان حيث «أن الأمسية بحاجة إلى إعلان بصورة أكبر, ولو كانت هناك دعوات قد وجهت للنشء للحضور لتواجدوا وخصوصاً القراء منهم».

فيما أشار الدكتور فاضل صفر علي «رئيس تحرير مجلة العصر من دولة الكويت» بأنه «ينبغي استخدام التقنيات والوسائل الحديثة في تدريس القرآن وليس الاقتصار على الطرق التقليدية، وذلك لأن استخدامها يجذب الجيل الجديد أكثر وإن لم نستطع ذلك فإن تأثير الخط السلبي والمعادي للقرآن أيضاً له أساليب في جذب هؤلاء الشباب» وأضاف بأنه «يجب أن نضيف برامج ترفيهية وثقافية من وقت لآخر خلال فترة التدريس مما يحفز الطالب على المشاركة في هكذا لجان»، وأضاف بـ«أن انتشار اللجان القرآنية جاء بعد مدة ليست بالقصيرة وأتت فعالة بعد أن كان القرآن للتبرك والقراءة السطحية بغير عمل أو تطبيق بما يحتوي وكأن القرآن جاء لزمان قديم وكأنه لم يخاطب كل الأقوام وكل الأزمان»..

وأضاف الدكتور صفر بـ«أن المجتمع ينظر لهذه اللجان نظرة خاصة حيث أنها مساعدهم الأول في تربية أبنائهم بحضورهم البرامج والدروس القرآنية»، وعن لجنة أنوار القرآن بسيهات قال صفر «بعد زيارة البيت القرآني وحضور الأمسية استفدنا منهم ومن خبرتهم في هذا المجال وهذه التجربة التي مرت بها اللجنة كما نتمنى منهم أن يسيروا على هذا النهج والعطاء وأن يضيفوا برامج ومناهج دراسية معتمدة وأن يركز فيها على علوم القرآن والوحي الرسم والتفسير والثقافة القرآنية».

صور من الأمسية:





شبكة راصد الإخبارية

 

الموضوع الأصلي : من آخر نشاطات الرادود أحمد المحيسني المدني     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : منسق اللقاءات


 

 
قديم 04-27-2007, 10:03 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

منسق اللقاءات
مشرف

إحصائيات العضو







 

الحالة

منسق اللقاءات غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بعض الصور لرادودنا في الامسية







فيما قال القارئ أحمد المحيسني أنه بدأ بقراءة القرآن منذ المرحلة الابتدائية و أن انطباعه عند الوصول إلى مقر الأمسية كان مزيج بين الرهبة و الابتهاج و أضاف بأنه شارك في ثلاث أمسيات وهذه هي الأمسية الرابعة حيث كانت الثلاث الأولى بمهرجان القرآن الكريم بالرميلة "الأحساء" و الرابعة الخليجية بسيهات.




وشكرا لرادودنا هذه الجهود المباركة

والشكر موصل لجنة أنوار القرآن

والشكر ايضا لمن صور لنا هذه الصور تصوير / السيد محمد السيهاتي – محمد السيهاتي


لجنة أنوار القرآن


منسق اللقاءات


آخر تعديل الفاطمي يوم 04-28-2007 في 12:03 PM.

 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 07:11 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol